ننصح زيلينسكي  بترديد  اهزوجة  ”  يامحلا النصر ابعون ال” ناتو” / كاظم نوري

115

كاظم نوري  ( العراق ) – الأربعاء 11/5/2022 م …

نقترح على المهرج  زيلينسكي الذي اخذ  يطلب بل يستجدي ” 600″ مليار دولار من الغرب وروسيا لاعادة البنية التحتية لاوكرانيا  والحرب لم تنته بعد  وان نتائجها وفق المعطيات المتوفرة لاتصب في مصلحته  نقترح عليه ان يردد الاهزوجة التي حورناها  وهي من صنع  النظام العراقي السابق من ”  يامحلا النصر ابعون الله ” الى  يامحلا النصر ابعون الناتو.

تخيلوا الرقم 600 مليار دولار ربما اكثر من ذلك  يحتاج زيلينسكي كما قال من اجل اعادة بناء ما دمرته الحرب لكنه يتحدث وبطريقة مثيرة للسخرية عن ” نصر” تحقق في مقاطعة  خاركوف لان القوات الروسية خففت من عملياتها العسكرية بهذه المقاطعة واعتبر الممثل  المتصهين ذلك نصرا مثلما تحدث عن” نصر مزعوم ” سابقا عندما سحبت روسيا قواتها من ضواحي العاصمة كييف واتجهت شرقا لتركز على ” دونباس” لان موسكو اعلنت منذ البداية ان عمليتها العسكرية في اوكرانيا الهدف منها تحرير دونباس  وفرض شروط محددة  بل و” مذلة ” على كييف عليها الاقرار بها ولاشان لها  بالسلطة الحاكمة لانها شان يتعلق بشعب اوكرانيا .

 ومن هذا المنطلق اجرت  موسكو مفاوضات مع  الجانب الاوكراني  وقد تعثرت جراء تملص سلطة  كييف منها بايعاز من اسيادها في واشنطن ولندن وبقية العواصم المعادية لروسيا وشعبها من المراهنين على  الحاق الاذى بروسيا.

    اسياد زيلينسكي رتبوا له محاولة احتلال جزيرة ”  زميني” والتي يطلقون عليها مسمى ” جزيرة الثعبان ”  في البحر الاسود  لتعكير صفو احتفال روسيا  في التاسع من الشهر الجاري بعيد النصر في الحرب الوطنية ضد النازية عام 1945  اثناء الاحتفال واذا بها كارثة عسكرية ولدغة ثعبان هذه المرة   لصاحب اهزوجة يا”  محلا النصر ابعون الناتو”.

وزارة الدفاع الروسية اكدت انه خلال ثلاثة ايام الماضية خسرت اوكرانيا  4 طائرات مقاتلة  و10 طائرات هليوكوبتر و3 زوارق انزال و30 طائرة بدون طيار اضافة لمقتل 50 عسكريا في الجزيرة  .

كل هذا يحصل ويتحدث زيلينسكي عن نصر وسط هذا الدمار والخراب والقتلى وسيطرة القوات الروسية على مدن ومجمعات تعتبرها مهمة في عمليتها العسكرية واصبحت ضمن قوام دونباس.

 ان اكثر ما يثير الضحك وشر البلية ما يضحك ان زيلينسكي يعتبر استمرار وجوده بالسلطة كرئيس في ظل هذا الدمار هو ” نصر” ليذكرنا بما حصل في العراق الذي جرى تدميره  وقتل الالاف من العسكريين في حرب عام 1991 وطرد القوات العراقية من الكويت وارغام النظام الحاكم للجلوس في خيمة صفوان والتوقيع على شروط مذلة ودفع ملايين الدولارات كتعويض للكويت لكن النظام في حينها كان يؤكد انه انتصر في تلك الحرب ايضا.

زيلينسكي كما يبدوا اخذ يقلد رئيس النظام السابق في العراق ويحول الهزيمة الى نصر” بالمشمش”.

كل هذا الدمار والانقاض وهروب الملايين ومقتل الالاف  وتدمير البنية التحتية العسكرية والاقتصادية وسيطرة القوات الروسية  على محافظات تعدها مهمة لها في عمليتها مثل خيرسون ومدن صناعية ومفاعلات نووية ويطلع علينا بمقولة ” النصر”.

يبدوا ان  هذا النمط من الحكام يعتبرون ان استمرار وجودهم احياء على كرسي الحكم  حتى على حساب اشلاء شعوبهم واوطانهم بمثابة ” نصر”.

كان على روسيا ان تستهدف راس النظام  وتضع حدا لهرقطاته التي  لن تتوقف وهي قادرة على ذلك لكنها فضلت ان لاتخلق من مهرج عميل بطلا قوميا .