سورية مستمرة في مواجهة الإرهاب وآثاره على الإقتصاد والمرحلة القادمة هي الحاسمة / د. مي حميدوش

338
رغم سنوات الحرب التي عانت منها الجمهورية العربية السورية حيث تم استهداف البنى التحتية والمرافق العامة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة إضافة للحصار الاقتصادي الشامل. ماتزال القيادة السورية متمثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد مستمرة في مواجهة آثار الحرب العسكرية والاقتصادية. صحيح بأن هناك معاناة كبيرة في مختلف القطاعات الاقتصادية السورية والتي انعكست بشكل سلبي على المواطن السوري إلا أن عملية دعم الاقتصاد مستمرة من خلال دعم القطاعات الاقتصادية وايجاد الحلول لكسر عتبة العقوبات الاقتصادية الأحادية الجانب. ومن أهم هذه الحلول هو مواجهة الفساد الإداري والمالي حيث اتخذت القيادة السورية العديد من القرارات المؤثرة ايجابياً في ملف مكافحة الفساد. اليوم نحن أمام مرحلة تعد الأخطر من حيث استمرار مواجهة الدولة للإرهاب المسلح المنظم إضافة لمواجهة الحصار الاقتصادي وكذلك الأمر استمرار عملية الإصلاح الإداري والتي ستساهم في تخفيف حالات الفساد. ما نحتاجه اليوم هو التسريع في عملية مكافحة الفساد ودعم القطاع المشترك واتخاذ القرارات اللازمة لوقف حالة التضخم الاقتصادي الحالي. الشعب السوري الذي واجه الإرهاب قادر على مواجهة آثار الحرب وما النصر إلا صبر ساعة.