وعادت الإبتسامة إلى بيت صاحبي! / عاطف زيد الكيلاني

47

مدارات عربية – الإثنين 15/2/2021 م …

كتب عاطف زيد الكيلاني …  

بعد غربة ابنته القسريّة التي امتدّت لأسبوعين متواليين، عاد الفرح يرفرف بجناحيه الوضّائين في جنبات منزل صاحبي.

عادت الإبنة الحبيبة إلى بيتها .. بيت أسرتها الذي اضطرت لهجره بعد أن داهمها وباء كورونا اللعين.

ومع عودتها، عاد كل شيء إلى سابق جماله وبهاءه وألقه.

عادت البهجة .. عاد السرور .. عادت الضحكات تلعلع .. وعادت الحوارات التي لا تنتهي مع الإبنة.

ما زالت الإبنة على طريق التعافي التدريجي من إصابتها بفيروس ( كوفيد 19 )، وهي الأن أفضل مما كانت عليه قبل أسبوعين.

يقول صاحبي ، أنّ لا طعم للحياة بعيدا عمّن تحبّ، فكيف إذا كان ذاك الشخص إبنك أو إبنتك المريضة؟، بل كيف يغمض لك جفن وأنت دائم التفكير بإبنتك المريضة والمعزولة بعيدا عن دفء قلبك ومشاعرك؟

ويضيف وقلبه يتقافز فرحا وحبورا.. من حسن الصدف أنها عادت إلينا يوم عيد ميلادها، مما جعل لعودتها معافاة من فيروس كورنا فرحة مزدوجة.

لم ينس صديقي أن يشكر كل من سأل عن ابنته من الأحبة والأقارب والأصدقاء، داعيا المولى عزّ وجلّ أن يجنّبهم بلوى المرض، وأن يديم عليهم نعمة الصحة والعافية، إنّه سميع عليم.