يا امة المليار…متى تصنعون الانتصار؟ / ميلاد عمر المزوغي

0 194

ميلاد عمر المزوغي ( ليبيا ) – الجمعة 4/4/2025 م …

بداية ننوه الى ان عدد المسلمين اليوم يناهز المليار ونصف المليار ,اما العرب فان تعدادهم يقارب الاربعمائة مليون نسمة.

مما لا شك فيه ان الغرب وعلى مدى قرن كامل  يواجه أمتنا العربية الاسلامية بمجملها لا يفرق بين عربي واعجمي، ويعتمد في المواجهة على الترهيب والتهديد بالقتل والوعيد، وهكذا كان تاريخه أسودا في الحروب الصليبية , في حطين وعين جالوت،. ولكن متى يمكن للعرب والمسلمين كسر شوكتهم والانتصار عليهم، فقط عندما يتجاوزوا هذه النفسية الضعيفة المحطمة المنغمسة في أوهام وحب الحياة، لماذا هم يغامرون ونحن لا نغامر؟ لأن المغامرة تعطيهم فقط الشعور بالقوة، ونحن في الحقيقة دائما أقوى منهم،. ولكنهم في هذه الفترة وهذه المواجهة يريدون تحطيم معنويات الناس، لذك يجب الانتباه لهم، والاستفادة من درجة الاستعداد للتضحية الموجودة اليوم عند جيوشنا وكل شعوبنا.

شعوب العالم بأسره ومع انطلاقة طوفان الاقصى, بدأت تصحوا لهم, واكتشفت مدى خبثهم وحبهم للسيطرة على غيرهم واذلال الضعيف ونهب ثرواته، لذلك يجب على حكوماتنا التنبه لذلك, والتضحية بالدفاع عن الشعوب والأوطان، فلا يوجد ما نخسره، وان انتظرنا أكثر من ذلك فسيدمرون كل شيء ونحن نتفرج،كما دمروا سوريا والعراق وغزة ولبنان, وليبيا واليمن,فحبذا لو تبادر الدول العربية والاسلامية للصحوة من هذا السبات العميق والقيام بواجبها في الدفاع عن الأوطان والكرامات، والا سنفقد جميعا مصداقيتنا امام شعوبنا اليائسة من كل معاني السلام الفارغ مع هؤلاء الوحوش المتعطشة لسفك الدماء, الذين لا يقيمون وزنا للعلاقات الدولية, ولا يتقيدون بتعاليم الاديان السماوية السمحاء، يفهمون فقط لغة القوة والقتل والدمار، بعقلية عصابات مجرمة, ويجب ان نتذكر في حال اتحادنا ان مصيرهم الهزيمة المخزية والهروب من المنطقة، لكن على يدي من.. ومن سينال شرف ذلك؟، في المقابل من سيخسر شرف المواجهة ويستسلم لأوهامهم ومغرياتهم الكاذبة، فيخسر كل شيء، ولن يسمحوا له بالهروب معهم، وهكذا دائما يفعلون انهم يتخلون, عن أقرب من ساعدهم, شاه ايران مثالا، انهم مجرد تجمعات بدون أي بعد انساني ولا حضاري ولا ثقافي ولا أخلاقي.

واهمون اولئك الذين يرجون ان يتغير زعماء الغرب الى حمائم سلام ويرفعون اغصان الزيتون,لن يكون هناك سلاماً عادلاً الا بعد امتلاك وسائل القوة وخوض حرب شاملة تجبر العدو ومن والاه على الاعتراف بحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم.

اعتبار الدول العربية والإسلامية التي خضعت ‘لإسرائيل’ على أنها دول ذات سيادة هو امر مجاف للحقيقة، لأن جميع هذه الدول لم تعد تهمها القضية الفلسطينية واصبحت لا تفكر إلا في إدامة عروشها وضمان بقائهم من قبل الولايات المتحدة مقابل كل هذه الأموال التي وهبها الله لهمويدفعونها الى امريكا وان كانت على هيئة استثمارات ولكنها في الحقيقة منح وعطايا غير قابلة للترجيع، لتكريس احتلال كامل ارض فلسطين. هذه الدول سلكت طريقالتطبيع  مع الصهاينة, لو لم يكن هذا صحيحا فكيف يمكن لدول عربية وإسلامية اصيلة أن تسمح لنفسها بمشاركة “إسرائيل” وحماتها الغربيين بإبادة الشعب الفلسطيني على أرضه!.

حسب أقوال جنرالات غربيين فانهيتواجد مالا يقل عن 30 الف مقاتل أمريكي في العراق و سوريا و الاردن دفاعا عن الكيان الغاصب لفلسطين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

8 − ثمانية =