المناضل المصري الشحات شتا في الذكرى ال42 لمعاهدة السادات الإستسلامية مع العدو الصهيوني يطالب بتغيير إسم ” محطة السادات ” في مصر الي ” محطة خالد الاسلامبولي “

873

الشحات شتا ( مصر ) – الأحد 19/9/2021 م …

42 عاما مرّت علي توقيع معاهدة الاستسلام التي وقعها عميل المخابرات الامريكيه والاسرائيليه والانجليزيه ( محمم اظلم السيئات ) مع الصهاينه الذين قتلوا اكثر من 150 الف جندي مصري خلال اربعة حروب.

لقد خان السادات دماء هؤلاء الشهداء , فقد سمح له الامريكان بالحرب في 73 بشرط انه يقوم بوقف الحرب حينما يطلبون منه ذلك، وقد اعترف رئيس اركان حرب القوات المسلحة المصريه الفريق سعد الدين الشاذلي بذلك حين قال ان السادات امره بدخول الدبابات المصريه داخل سيناء دون غطاء جوي، فقال له السادات نفذ الامر ولو خطأ، وكانت نتيجة هذا الخطأ الاكبر والمتعمد تدمير الصهاينه اكثر من 250 دبابه مصريه، وبعدها تمكن شارون من الثغره ب7 دبابات، وعبر الي السويس، وحذر السادات الشاذلي من التعرض لقوات شارون في الثغره، وترتب عليها احتلال اسرائيل لمحافظتي السويس والاسماعيليه، ولولا المقاومة الشعبيه في السويس لتمكنت اسرائيل من احتلال القاهره.

وترتب عليه ايضا حصار الجيش المصري في سيناء ، وكان كل ذلك مخطط من الامريكان لعميلهم السادات، نفذه بحذافيره , وترتب علي كل ذلك تسليم كل الاسري الصهاينه، وعودة سيناء منزوعة السياده، وتحجيم دور مصر واذلالها، وتبعها العرب في توقيع معاهدات الاستسلام .

في المقابل تسببت هذه المعاهده في سرطنة الشعب المصري عبر ادخال المسرطنات للزراعة المصريه عبر الوزيرين اليهوديين في الحكومة المصريه يوسف والي وصفوت الشريف .

كما تسببت معاهدة الاستسلام في اطلاق يد اسرائيل في ضرب لبنان واحتلالها عام 82 وتدمير المفاعل النووي الايراني .

في المقابل رفض الشعب المصري هذه المعاهدة المهينه لمصر والمصريين، وهذا تسبب في جنون لدي ( اظلم السيئات )، وعندما رفض البابا شنوده هذه المعاهده، اعتقله السادات، واضطهد المسيحيين في مصر.

وكما قتل الاباطرة العشره الذين اضطهدوا المسيحيين قديما قتل السادات , ولذلك اطالب بتغيير اسم محطة السادات في مترو الانفاق بالقاهره، الي محطة البطل الشهيد خالد الاسلامبولي الذي قتل هذا الخائن .

التعليقات مغلقة.