لبنان هو الهدف هذه المرة / أسعد العزّوني

122

أسعد العزّوني ( الأردن ) – الخميس 17/6/2021 م …

بدهية باتت معروفة وهي أن الحل النهائي للقضية الفلسطينية هو شطب المقاومة الفلسطينية في غزة،وشطب حزب الله في لبنان،ومن ثم الإنقضاض على إيران وبعدها تركيا،وعندها سيتم العمل وفق نظام الشرق الأوسط الجديد على قدم وساق، وسنرى العملاء الصهاينة في الإقليم يتحركون يمنة ويسرة دون معرفة أن خازوقا صهيونيا بإنتظار الجميع ،لأن يهود يأنفون التواجد في قارب واحد مع الغوييم ،حتى لو كانوا مطاياهم.

ذات البدهية تفيد أنه من المستحيل القضاء على مقاومة غزة حتى لو تحالف ضدها المتصهينون في الإقليم،ليس لقوتها فقط بل لأنها مدعومة من إيران وحزب الله،وبالتالي وبعد سلسلة عدوانات فاشلة ودموية وتدميرية على قطاع غزة ،وفشلهم  في تحقيق مآربهم وخروجهم  مهزومين  مدحورين ،وآخر نموذج على خيباتهم مجتمعين من السيسي إلى ولي العهد السعودي مبس، مرورا بولي عهد أبو ظبي مبز وآخرين من الخلية الصهيونية المغروسة في المنطقة منذ أكثر من مئة عام لحراسة مستدمرة الخزر الصهيونية الإرهابية التلمودية وتمويلها وتقديم كافة أشكال الدعم لها.

لذلك فإن القرار المتخذ مبكرا والمؤجل بعض الشيء لإعتبارات خاصة ،هو التحرك الفوري إلى الجبهة الشمالية لشن عدوان على لبنان ،والتخلص من حزب الله ،ويبدو أن صهاينة لبنان وصهاينة الجزيرة العربية ، إتفقوا على توفير الغطاء الشامل لمستدمرة الخزر كي تحقق أهدافها وأهدافهم في لبنان ،وتجهز على حزب الله الذي أطلق عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية إبان المواجهة الدموية مع مقاومة غزة.

لا شك أن مستدمرة الخزر تتعرض لضغوط شديد من صهاينة لبنان وصهاينة الخليج كي تنفذ هذه المقاولة ،خاصة وأن هذه المستدمرة لم تعد المقاول المعتمد للغرب المتصهين فقط،بل أصبحت مقاولا أيضا للصهاينة العرب ،مع إنها ترفض مرارا شن عدوان على إيران خوفا من ردة الفعل الإيرانية التي ستكون حسب التقديرات موجعة لإسرائيل ،وسيتم كسر المتبع بأن تشارك المقاومة الفلسطينية وحزب الله في الرد على إسرائيل،وهذا هو السبب الرئيس الذي يمنع الصهاينة من العدوان مباشرة على إيران ،مع إنهم لم يتوقفوا يوما بمشاركة حلفائهم من صهاينة الخليج على العبث في إيران.