اليمن … الخارجية تدين توقيع الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع العلاقات مع كيان العدو الإسرائيلي … وناطق أنصار الله: نؤكد موقفنا الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية ورفض التطبيع بكل أشكاله

0 56
الخارجية تدين توقيع الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع العلاقات مع كيان العدو الإسرائيلي

مدارات عربية – الأربعاء 16/9/2020 م …

جددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف الجمهورية اليمنية قيادةً وحكومةً وشعباً الداعم لنضال الشعب الفلسطيني المشروع في استعادة حقوقه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأدانت وزارة الخارجية في بيان بأشد العبارات توقيع الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، معتبرة التطبيع خيانة عظمى لقضية العرب المركزية، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.

وأشار البيان إلى أن هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكية لن يحقق الأمن لتلك الأنظمة أو التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط، بل سيثير سخط الشعوب على تلك الأنظمة، وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

ولفت إلى أن الهدف الرئيس من التطبيع هو تحقيق مكاسب سياسية للإدارتين الأمريكية والصهيونية ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية التي هي حاضرة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر.

وأوضحت وزارة الخارجية، أن التطبيع الذي تم، هو بين الكيان الصهيوني والأنظمة العميلة لأمريكا وليس مع الشعوب الخليجية والعربية الحرة التي تقف إلى جانب حقوق أبناء الشعب الفلسطيني المغتصبة، مؤكدة أن التاريخ لن يرحم كل من خذل الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

ودعت الفلسطينيين إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.

* ناطق أنصار الله: نؤكد موقفنا الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية ورفض التطبيع بكل أشكاله

ناطق أنصار الله: نؤكد موقفنا الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية ورفض التطبيع بكل أشكاله

وقد أكد ناطق أنصار الله محمد عبدالسلام على موقف اليمن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية ورفض التطبيع بكل أشكاله كموقف ديني وأخلاقي وإنساني.

وأوضح عبدالسلام في تصريح اليوم الأربعاء، أن القضية الفلسطينية قضية عربية وإسلامية وهي قضية الحق في مواجهة الباطل ولا يمكن قبول أي تحرك باتجاه الكيان الصهيوني للاعتراف به، لافتا إلى أن الحضور الهزيل في حفل الخيانة والانكسار ممن هرولوا نحو التطبيع والخيانة المعلنة كان عملا دعائيا للأمريكي والإسرائيلي.

وأشار إلى أن الدول التي تحركت باتجاه “إسرائيل” لا يمكن أن تغير شيئا على الواقع فهم قد أعطوا الكيان الصهيوني كل شيء أثناء التطبيع السري.

وأضاف عبدالسلام أن الشعب اليمني تعرض للحرب لأنه واجه كيان العدو الإسرائيلي بالموقف في وقت مبكر، مشيرا إلى أن هناك مشاركة كبيرة للعدو الإسرائيلي في أكثر ملفات المنطقة ومنها العدوان على اليمن.

وقال “لقد حرصت الإدارة الأمريكية الحالية أن تكون الحفلة الخيانية في إطار التحضير للحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وأكد أن الواجب في هذه المرحلة أن يكون التحرك قويا وواضحا لأنها تمثل انكشاف فاضح للعدو الإسرائيلي والولايات المتحدة وخاصة الأنظمة التي أعلنت عن التطبيع، مضيفا بأن التحرك الواعي على الصعيد الإعلامي والسياسي مطلوب في مواجهة العهر السياسي والبيع الذليل والرخيص، والإخوة في فلسطين معنيون أن يدركوا أن الرهان على هذه الأنظمة رهان خاسر.

وأردف أن الدول التي كانت تزايد على الفلسطينيين وعلى شعوب المنطقة باسم العروبة أصبحوا يرتمون إلى الحضن الصهيوني، لافتا إلى أن الرهان الحقيقي هو بالاعتماد على الله والعمل مع شعوب المنطقة والدول الحرة والشريفة التي لها موقف واضح وداعم ومساند للقضية الفلسطينية.

وتابع ناطق أنصار الله “من قال من ساسة الدول المطبعة أنه كان صابرا 30 عاما من أجل فلسطين فهو في الحقيقة لم يكن في أي معركة مع العدو الإسرائيلي”، مبينا أن قضية التطبيع مع العدو الصهيوني لا تعتبر خاضعة للمصالح السياسية بل هي قضية دينية أخلاقية أمام كيان غاصب صادر وشرد أهل فلسطين وفي سجونه آلاف الفلسطينيين.

وخاطب الأنظمة المطبعة مع العدو الصهيوني “أنتم اليوم مع الكيان الصهيوني وأنتم الآن ضد الأمة وقضيتها، وهذا انحياز كامل مع العدو ضد قضاياها”، مشيدا بالاستنكار الشعبي الواسع بالتزامن مع الخيانات المكشوفة، ما يؤكد أن القضية الفلسطينية حية في قلوب الشعوب.

وأكد أن المواقف التي تتحرك بها الشعوب ستبقى، ولن يستطيع أي طرف أن يجعل من المغصوب حلالا ومن المنكر معروفا، وموقفنا هو في الاتجاه الصحيح بكل الاعتبارات”.

وأضاف عبدالسلام أن الكيان الصهيوني لن يتوقف كما لم يتوقف من قبل عند مساحات محدودة في فلسطين بل توغل أكثر لأنه كيان غاصب ومحتل لمقدسات الأمة ومشرد لشعب فلسطين.

ولفت إلى أن العدوان على اليمن يأتي في سياق المعركة مع العدو الصهيوني بعد وقوفه بكل صلابة مع قضايا الأمة ورفضه التبعية وحاولت الدول المعتدية عليه حاولت أن تعطيه غطاء العروبة ومشكلة داخلية، مشيرا أنه لو نقبل بجزء بسيط من مطالب إسرائيل وأمريكا لداسوا على مطالب من لازالوا يعتدون على اليمن بالأحذية.

وأوضح بالقول “من الزيف والتضليل أنهم يروجون للاتفاق مع العدو من أجل السلام والاستقرار في المنطقة في الوقت الذي يخوضون في المقابل حروبا في المنطقة وأبرزها العدوان على اليمن الذي يتحدون فيه مع العدو الصهيوني”.

وأبدا تعجبه ممن يبدي حرصه على سلام مزعوم مع “إسرائيل” التي لا حرب لهم معها فيما هم لم يذهبوا من أجل السلام والاستقرار في اليمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة + 3 =