” امريكا من “سيدة العالم الحر” الى ”  منبوذة ” العالم الحر ” / كاظم نوري

224

كاظم نوري ( العراق ) – الأربعاء 5/6/2024 م …

تعرضت سفارة الولايات المتحدة في بيروت لاطلاق نار من شخص قيل انه سوري الجنسية ووصفوا العمل بانه ” ارهابي” وكانت مؤسسات تابعة للولايات المتحدة في بغداد والبصرة قد تعرضت قبل ذلك الى التدمير وقيل انها “اعمال ارهابية” وفق مادة معمول بها في العراق لكن عندما تهاجم القوات الامريكية وتقتل  شخصيات عراقية في بغداد العاصمة  وغيرها  لم نسمع بان مثل هذه الاعمال ارهابية مثلما يحصل من موت ودمار مجاني ومجازر في غزة يجري الصمت على كل ذلك لان وراءه ” ماما امريكا” التي تحولت من ” سيدة العالم الحر” الى مكروهة العالم الحر”  وشعوبها جراء نهجها وسياستها العدوانية في العالم .

 لقد اثيرت ضجة حول استهداف سفارة العم سام في بيروت  وهوعمل  ربما فردي بعد ان سئم العالم من   سياسة الولايات المتحدة مقابل ذلك  نسمع ونرى في اروقة الكونغرس الامريكي  اصواتا نشازا  جراء موقف محكمة الجنايات الدولية من المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في عدوانه الاجرامي المتواصل  على  الابرياء في غزة من الاطفال والمسنين   وان يطالب بعض الاعضاء في الكونغرس بمحاسبة القضاة  واتخاذ اجراءات ضد المحكمة نفسها  لاسيما وان الادارة الامريكية حتى هذه اللحظة تشكك بارتكاب المجازر التي يندى لها الجبين والتي اثارت حفيظة وغضب الشعوب في الولايات المتحدة نفسها والدول الغربية التي شهدت مدنها تظاهرات طلابية وشعبية عارمة قمعتها بطريقة سادية.

الشيئ المثير للسخرية ان قرار المحكمة لم يكن منصفا لانه  يساوي بين” الجلاد والضحية” عندما  وضع يحيى السنوار المواطن الفلسطيني الذي يناضل ويكافح من اجل حرية فلسطين وشعبها  الى مصاف نتن ياهو المجرم القاتل الذي  يواصل الاجرام ويرفض حتى وقف العدوان الهمجي على غزة وشعبها الذي يطالب بالحرية .

هكذا تتعامل “سيئة العالم الحر”  حتى مع المنظمات  والمؤسسات الدولية لانها تريد ان تسخرها دوما في خدمة اجنداتها والا سوف تعاقب    القائمين عليها  امريكيا او تهدد بقطع المساعدات عنها.

عندما اصدرت المحكمة قرارا جائرا ومنافيا لكل الاعراف والمواثيق الدولية ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبت واشنطن جميع دول العالم ان تنفذ قرار المحكمة القاضي باعتقال الرئيس بوتين باعتباره يخضع لقرار محكمة دولية علما ان الحرب بين روسيا واوكرانيا لم تشهد مجازر مقززة كتلك التي تشهدها الان غزة ومناطق فلسطينية اخرى محتلة .

ان  الولايات المتحدة وهو ما عرف عنها طيلة مسيرتها الاجرامية في العالم منذ وجدت  تسخرالامم المتحدة وجميع المنظمات التابعة لها من اجل اهداف استعمارية وتستغل منابر مجلس الامن الدولي  للقيام بالاعتداءات على الدول التي ترفض السياسة الامريكية الهجينة وهناك اكثر من عملية عسكرية او عدوان  او اجراء مجحف اتخذته ضد دول عديدة  بحجة عدم تنفيذ تلك الدول بنود وميثاق المنظمة الدولية لاسيما الحديث الامريكي الممجوج عن ” الحرية وحقوق الانسان” او الديمقراطية المغيبة اصلا في الولايات المتحدة نفسها وفي دول الديمقراطيات الزائفة الحليفة لها .

لقد ادركت شعوب العالم وحكوماتها  ان الولايات المتحدة تتعامل بغطرسة واستهتار  حتى عندما تلجا الى الحوار مع  الاطراف الاخرى فنراها تضع في مقدمة مطاليبها تنفيذ ما تريد اما الطرف الاخر المحاور فعليه ان ينفذ الرغبات الامريكية .

لاغرابة من تهديد بعض من اعضاء الكونغرس باتخاذ اجراءات ضد القضاة في محكمة الجنايات الدولية لان المطلوب منهم ليس اللجوء الى العدالة المتعارف عليها وفق الشرائع في العالم  بل تطبيق عدالة “سادة البيت الابيض”  فقط والا فان الويل والثبور ينتظر كل من يخرج او يتمرد على التعليمات الامريكية التي يجب ان تسود العالم  ممثلة ” بشريعة  الغاب ”  بدلا من احقاق الحق ورفض الباطل؟؟

 

تعرضت سفارة الولايات المتحدة في بيروت لاطلاق نار من شخص قيل انه سوري الجنسية ووصفوا العمل بانه ” ارهابي” وكانت مؤسسات تابعة للولايات المتحدة في بغداد والبصرة قد تعرضت قبل ذلك الى التدمير وقيل انها “اعمال ارهابية” وفق مادة معمول بها في العراق لكن عندما تهاجم القوات الامريكية وتقتل  شخصيات عراقية في بغداد العاصمة  وغيرها  لم نسمع بان مثل هذه الاعمال ارهابية مثلما يحصل من موت ودمار مجاني ومجازر في غزة يجري الصمت على كل ذلك لان وراءه ” ماما امريكا” التي تحولت من ” سيدة العالم الحر” الى مكروهة العالم الحر”  وشعوبها جراء نهجها وسياستها العدوانية في العالم .

 لقد اثيرت ضجة حول استهداف سفارة العم سام في بيروت  وهوعمل  ربما فردي بعد ان سئم العالم من   سياسة الولايات المتحدة مقابل ذلك  نسمع ونرى في اروقة الكونغرس الامريكي  اصواتا نشازا  جراء موقف محكمة الجنايات الدولية من المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في عدوانه الاجرامي المتواصل  على  الابرياء في غزة من الاطفال والمسنين   وان يطالب بعض الاعضاء في الكونغرس بمحاسبة القضاة  واتخاذ اجراءات ضد المحكمة نفسها  لاسيما وان الادارة الامريكية حتى هذه اللحظة تشكك بارتكاب المجازر التي يندى لها الجبين والتي اثارت حفيظة وغضب الشعوب في الولايات المتحدة نفسها والدول الغربية التي شهدت مدنها تظاهرات طلابية وشعبية عارمة قمعتها بطريقة سادية.

الشيئ المثير للسخرية ان قرار المحكمة لم يكن منصفا لانه  يساوي بين” الجلاد والضحية” عندما  وضع يحيى السنوار المواطن الفلسطيني الذي يناضل ويكافح من اجل حرية فلسطين وشعبها  الى مصاف نتن ياهو المجرم القاتل الذي  يواصل الاجرام ويرفض حتى وقف العدوان الهمجي على غزة وشعبها الذي يطالب بالحرية .

هكذا تتعامل “سيئة العالم الحر”  حتى مع المنظمات  والمؤسسات الدولية لانها تريد ان تسخرها دوما في خدمة اجنداتها والا سوف تعاقب    القائمين عليها  امريكيا او تهدد بقطع المساعدات عنها.

عندما اصدرت المحكمة قرارا جائرا ومنافيا لكل الاعراف والمواثيق الدولية ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبت واشنطن جميع دول العالم ان تنفذ قرار المحكمة القاضي باعتقال الرئيس بوتين باعتباره يخضع لقرار محكمة دولية علما ان الحرب بين روسيا واوكرانيا لم تشهد مجازر مقززة كتلك التي تشهدها الان غزة ومناطق فلسطينية اخرى محتلة .

ان  الولايات المتحدة وهو ما عرف عنها طيلة مسيرتها الاجرامية في العالم منذ وجدت  تسخرالامم المتحدة وجميع المنظمات التابعة لها من اجل اهداف استعمارية وتستغل منابر مجلس الامن الدولي  للقيام بالاعتداءات على الدول التي ترفض السياسة الامريكية الهجينة وهناك اكثر من عملية عسكرية او عدوان  او اجراء مجحف اتخذته ضد دول عديدة  بحجة عدم تنفيذ تلك الدول بنود وميثاق المنظمة الدولية لاسيما الحديث الامريكي الممجوج عن ” الحرية وحقوق الانسان” او الديمقراطية المغيبة اصلا في الولايات المتحدة نفسها وفي دول الديمقراطيات الزائفة الحليفة لها .

لقد ادركت شعوب العالم وحكوماتها  ان الولايات المتحدة تتعامل بغطرسة واستهتار  حتى عندما تلجا الى الحوار مع  الاطراف الاخرى فنراها تضع في مقدمة مطاليبها تنفيذ ما تريد اما الطرف الاخر المحاور فعليه ان ينفذ الرغبات الامريكية .

لاغرابة من تهديد بعض من اعضاء الكونغرس باتخاذ اجراءات ضد القضاة في محكمة الجنايات الدولية لان المطلوب منهم ليس اللجوء الى العدالة المتعارف عليها وفق الشرائع في العالم  بل تطبيق عدالة “سادة البيت الابيض”  فقط والا فان الويل والثبور ينتظر كل من يخرج او يتمرد على التعليمات الامريكية التي يجب ان تسود العالم  ممثلة ” بشريعة  الغاب ”  بدلا من احقاق الحق ورفض الباطل؟؟