دول القارة الافريقية بين التخلص من الاستعمار ومحاولات دق اسفين بينها / كاظم نوري

267

كاظم نوري ( العراق ) – الثلاثاء 9/7/2024 م …

شهدت القارة الافريقية مؤخرا احداثا وتغييرات سياسية مهمة لاتخدم دول الغرب الاستعماري خاصة فرنسا التي تعتبر المستعمر واللص “رقم واحد”  في القارة تليها الولايات المتحدة وبريطانيا اما روسيا التي يعتقد البعض او يحاول ان يصور الامر و يمرراكاذيبه  في هذه المرحلة  بانها  وراء الانقلابات العسكرية التي حدثت  في كل من “مالي وبوركينا فاسو والنيجر ” مؤخرا  فهو واهم لان المتخصص بالانقلابات العسكرية في قارات العالم  هو ” الغرب” وعلى راسه  الولايات المتحدة  التي تحاول ان تتحكم بالعالم ودوله على طريقة ” هتلر”  اثناء الحرب العالمية الثانية  عندما كان يحتضن ” الكرة الارضية” بيديه ويردد انها “لي .

 الرئيس بايدن بوضعه الصحي الذي ترونه لايستطيع ان يحتضن الكرة الارضية لان  يديه ترتعشان وقد تخونه وسوف تخونه لاحقا  ايضا لاسيما وان العالم يتجه نحو ” تعدد الاقطاب”.

 لادفاعا  عن روسيا  لان علاقات موسكو بدول القارة الافريقية  علاقات  تاريخية  و ترجع الى الحقبة السوفيتية وقد ساعدت موسكو  العديد من الدول الافريقية على التخلص من الاستعمار خلال فترة الحرب االباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي .

ومنذ تاسيس جامعة لومومبا  عام 960 ا لتي اطلقوا عليها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ” الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب” هناك تحركا ومسعى لاعادة اسمها القديم لها ” اسم المناضل الافريقي بتريس لومومبا”.

صحيح ان الاحداث التي شهدتها القارة الاوربية بعد ازمة اوكرانيا حفزت العديد من الدول  وشجعتها  على ان تبتعد بسياستها عن دائرة دول الغرب ومحورها  الاستعماري وتحديدا الولايات المتحدة لكن الصحيح ايضا ان  موسكو وعبر  تاريخها  الطويل لم تقدم يوما ما على تنظيم انقلاب عسكري سواء في دول القارة الافريقية وغيرها من مناطق العالم لكن الولايات المتحدة و اجهزة الاستخبارات ” سي اي ايه” متورطة في اكثر من انقلاب ضد الحكومات الوطنية وهناك امثلة  كثيرة على ذلك منها الانقلاب الدموي في تشيلي وقتل الزعيم الوطني  المنتخب شعبيا  سلفادور  الليندي كما شهدت  امريكا اللاتينية  العديد من الانقلابات العسكرية  التي تقف وراها ” واشنطن” وكذلك منطقتنا   هي الاخرى وقعت فيها  انقلابات عسكرية تقف وراها اما الولايات المتحدة واما بريطانيا وذلك باعتراف بعض قادة تلك الانقلابات.

دول القارة الافريقية وبينها دول عربية بالطبع تنضوي تحت لواء منظمة الوحدة الافريقية التي تاسست في اديس ابابا عام 1963 لكن ومنذ دخول الاستعمار الفرنسي والامريكي  والبريطاني لتقاسم ثروات دول القارة  واستعمارها  لعقود من السنين  وبعد طرد هذه الدول في انقلابات عسكرية مثلما حصل في ” مالي وبوركينا فاسو والنيجر” بتنا نسمع اكذوبة  مفادها ان موسكو وراء تلك الانقلابات”  سبق  ذلك مسمى” ايكيواس ” الذي حاولوا ان يضفون عليه طابعا اقتصاديا  افريقيا  واذا به تحالف يضم دولا افريقية وجدت للتصدى  لاي تغيير سياسي في القارة لايخدم مصالح واشنطن وحليفلتها الغربيات خاصة فرنسا .

 وكانت هناك محاولات للتدخل من ” مجموعة ايكيواس”  عسكريا  خاصة في النيجر خدمة لفرنسا المطرودة  لكن تلك المحاولات باءت بالفشل .

وخرجت الدول الثلاث” مالي وبوركينا فاسو والنيجر” من  المجموعة الاقتصادية المشبوهة  ” ايكيواس” متهمة اياه بانها تتحرك خدمة لفرنسا واتجهت الدول الثلاث  جمعتها ” الكونفدرالية”  مؤخرا بعد اضمحلال دور منظمة الوحدة الافريقية  الى بلدان اخرى مثل روسيا  وتركيا وايران واصفة اياها بانها  دول شريكة صادقة”