الذكري التاسعة للمجزرة الداعشية ضد 21 قبطي مصري / الشحات شتا

450

الشحات شتا ( مصر ) – الخميس 15/2/2024 م …
دماؤهم الذكية غيرت مياه البحر علي السواحل الليبية وكما كان الرومان يتقربون للاوثان بذبح المسيحيين فان هؤلاء الدواعش ذبحوا هؤلاء الابرياء تقربا الي الله لينطبق عليهم قول المسيح ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ. رغم  ان  الله  لم  يامر  بالذبح  لانه  خلق  الانسان  علي  صورته  فكيف سيامر بذبح  الانسان  الذي خلق  علي  صورة  الله وقد وصف المسيح  الشيطان قائلا  ذاك كان قتالا للناس من البدء،ولذلك الدواعش يعبدون  الشيطان  الذي يامرهم  بذبح  البشر كما حدث  في  ليبيا  ويامرهم  باكل اكباد  البشر كما حدث في  سوريا –
1-بل  تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم فيها  انه  يقدم خدمة لله
علي مدار 2000سنة ومن يقتلون المسيحيون يعتقدون ان قتلهم لهم  يقربهم  الي  الله واليهود كانوا يقتلونهم لكي يتقربون  بقتلهم  الي  الله والرومان  كانوا  يقتلونهم تقربا  للاوثان  والوثنيون كانوا يقتلونهم تقربا للاصنام  وكذلك الدواعش يقتلونهم تقربا للشاب الامرد  الذي  يعبدونه كما يقولون ان  الله شاب  امرد قطط  وله  ذيل ,وقد بشر المسيح  كل هؤلاء الذين  يضطهدون  ويقتلون  علي  ايدي  المجرمين  قائلا طوبي  لكم  اذا  عيروكم  وطردوكم  وقالوا  عليكم  كل كلمة  شريرة  من  اجلي  كاذبين افرحوا  وتهللوا لان اجركم عظيم  في  السموات  فانهم  هكذا  طردوا  الانبياء الذين قبلكم ,والطريقة  التي  ذبح  بها  هؤلاء  الشهداء هي نفس الطريقة  التي  ذبح بها القديس يوحنا  المعمدان سنة 31للميلاد وهنا اعجاز علمي في كلام المسيح لان المسيح قال فانهم هكذا طردوا الانبياء الذين  قبلكم ,كما  ان  المسيح وصفهم بقتلة الانبياء والمرسلين قائلا يا اورشليم  يا اورشليم ياقاتلة  الانبياء  وراجمة  المرسلين ,وكما  انهم بداو جرائمهم بقتل  زكريا ثم  ابنه يوحنا  المعمدان وبداو القتل  ضد  المسيحيين ب اسطفانوس اول شهيد في  المسيحية سار الرومان  عباد  الاوثان  علي خطاهم وكذلك سار الوثنيون عباد الاصنام  علي  خطاهم  بل  تعاونوا معا في قتل مار مرقس  رسول  المسيح  لمصرالوثنيون  واليهود تعاونوا  معا  في  قتله وكذلك تعاون  اليهود  مع  الرومان في  قتل  المسيحيين ليتم قول  المسيح  في  العالم سيكون  لكم  ضيق  ولكن ثقوا  اني  قد غلبت  العالم ,
2- كيف غيرت دماء القديسين المصريين مياه  البحر المتوسط  الي  الاحمر
حينما ذبح  الدواعش  ال21 قديس سالت  دمائهم  وتغيرت  مياه  البحر المتوسط  الي  الاحمر وهذه علامة تؤكد ايمانهم  ومظلوميتهم ,لكن  دماء  هؤلاء  الشهداء  لم تغير البحر  المتوسط  الي  الاحمر فقط  بل غيرت العالم وجعلت  الجميع  يبحثون لماذا  ذبح  هؤلاء  الابرياء وانا  واحد من الذين بحثوا عن ذلك لقد بحثت  عن  الانجيل  بعد  هذه  الواقعة  المؤلمة  وقراته من اجل هؤلاء وتوقفت عند قول  المسيح في انجيل  يوحنا سيخرجونكم  من  المجامع  بل  تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة  لله ووجدت كلام المسيح هنا دقيقا وصائبا لان  الدواعش  حينما  كانوا  يذبحونهم  كانوا  يقولون  الله  اكبر  محتفلين بذبحهم ومعتقدين  انهم  بذلك  يقدمون  خدمة  لله وعلي  الفور  اتصلت  باحد  رجال  الدين  المسيحيين  وقلت له هنا  اعجاز علمي في الانجيل الغريب  انني بعد ذلك تاكدت  ان هذه  الاية تنطبق  علي  كل  الذين  يقتلون  المسيحيين من اول  الشهداء  اسطفانوس  وحتي  الان لقد بحث  الكثيرون  في  العالم بعد  هذه  المجزرة وقالوا  لماذا يذبحون  هؤلاء  الابرياء وكما غيرت دماء القديسة  دميانة ورفقاها الاربعين الامبراطورية  الرومانية  فقد غيرت دماء هؤلاء القديسين ال21 نظرة المصريين  والعالم  العربي تجاه  المسيحيين وكانت  هذه  الدماء  الطاهرة سببا في دحض  الاشاعات  الكاذبة  التي رددها  السادات  وظل يتغني  بها الكثيرين وكما يقول  بولس الرسول: ”  وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، فقد كانت دمائهم سببا في الخير “.
 
3-صمود القديسين ورفضهم انكار ايمانهم مقابل اغراءات الدواعش –
هؤلاء كانوا  عمال  مصريون  بسطاء يسعون  من  اجل لقمة العيش لكن وقعوا في قبضة  وحوش  الارض كما وصفهم يوحنا الرائي  في  رؤيا  يوحنا  اللاهوتي وبالفعل هؤلاء هم وحوش الارض ,
لقد سجلوا صمودا  اسطوريا فقد  القي  الدواعش  القبض  عليهم  وعرضوا  عليهم المال  الكثير  مقابل  انكار  ايمانهم  فرفضوا وعرضوا  عليهم  الزواج  من جميلات  العالم  فرفضوا  وعرضوا  عليهم  المناصب  فرفضوا وسجنوهم  لاسابيع وبعدما  فشلوا  في  كل اغراءاتهم ذبحوهم ان  هؤلاء هم  احفاد الشهداء  المصريون الذين  رفضوا  ايضا  كل اغراءات  ومناصب  الرومان  مقابل  انكارهم  للايمان .