اللواء واصف عريقات يشرح أسوأ 3 سيناريوهات بشأن اجتياح رفح (فيديو)

328

مدارات عربية –  الإثنين 12/2/2024 م …

كشف الخبير العسكري الفلسطيني اللواء واصف عريقات، عن أسوأ 3 سيناريوهات قد تحدث في رفح إذا ما اجتاحها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال في حوار مع المسائية على الجزيرة مباشر، إن السيناريو الأسوأ على الإطلاق هو بدء عملية تهجير حقيقية للشعب الفلسطيني إلى سيناء، عبر “قتل الحياة بشكل كامل في غزة”، مشيرًا إلى أنه قد يتم ذلك بالوسائل العسكرية أو بالجوع والعطش والحصار.

وثاني أسوأ السيناريوهات هو نقل الفلسطينيين وحصارهم في منطقة البحر والمواصي، وهو “أمر خطير جدًا”.

السيناريو الثالث السيء هو الاجتياح وتنفيذ العملية العسكرية في ظل وجود الناس، وبذلك تحدث إبادة جماعية أخرى بشكل أوسع وأضخم من الماضي، مع وقوع كوارث إنسانية وتطهير عرقي.

وأكد اللواء عريقات أن الجيش الإسرائيلي لم يستطع تحقيق أي نصر عسكري حقيقي منذ لحظة اجتياح غزة، مشيرًا إلى أنه هزم في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وما زال مسكونًا بالهزيمة إلى الآن.

وقال إنه في كل يوم يمر على الجيش الإسرائيلي في غزة هو مهزوم، خصوصًا أنه استعان بالدول كلها، ولم يفلح عسكريًا.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول تحميل مسؤولية الفشل إلى وزير دفاعه يوآف غالانت ورئيس الأركان هيرتسي هليفي “لكن القادة العسكريين يعرفون أن الذهاب إلى رفح ليست نزهة وهم لم ينتهوا بعد من خان يونس”.

وأشار إلى أن هناك تعقيدات حقيقة أمام الهجوم على رفح، بسبب وجود 1.3 مليون فلسطيني، فضلًا عن ضرورة التنسيق مع مصر، والمشاكل الداخلية في الجيش الإسرائيلي.

وقال إن “هليفي ربما هو الأكثر معرفة بالوضع على الأرض، لذلك عندما طلب منه تقديم تقارير بالإنجازات العسكرية لم يفعل، لأنه يعرف الحقيقة”.

وأوضح أنه حتى الآن الشعب الفلسطيني صامد ويرفض الهدف الحقيقي لما يجري أي التهجير، مضيفًا: “السؤال ماذا لو وصلوا رفح ولم يحصلوا على ما يريدون؟”.

نازحون فلسطينيون في رفح جنوبي غزة
نازحون فلسطينيون في رفح جنوبي غزة (الفرنسية)

وأشار إلى أن نتنياهو يريد الذهاب إلى محور فيلادلفيا، لأنه لا يريد أن يظهر مهزومًا أمام الفلسطينيين، ويحاول رمي الكرة في مرمى العسكريين، بهدف إطالة أمد القتال.

وبيّن أن القيادة الإسرائيلية تعرف أن القضاء على المقاومة وتحرير الأسرى هدفان لن يتحققا من خلال الحرب البرية.

وأشار إلى أن نتنياهو يحاول قتل أسراه في غزة حتى يتخلص من أقوى ورقة لدى المقاومة، ويريد أن يخرج من دائرة القضاء والمحاكمة عبر إطالة الاشتباك، سواء في الضفة والأردن ولبنان ومصر.

وختم بقوله إن “ما يحدثه المقاومون في غزة إعجاز عسكري لم يحصل مثله في التاريخ، إذ يقومون من تحت الركام بأسلحتهم التي صنعوها ويهاجموا الجيش الإسرائيلي الذي يملك أحدث الأسلحة ورصيدًا واسعًا من الذخائر وعدد جنود يصل إلى 600 ألف”.