تواصل استهداف قواعد الاحتلال الأميركي في سورية … طائرات مسيرة تضرب قاعدتي حقلي «كونيكو» و«العمر» بريف دير الزور

290

مدارات عربية –  الإثنين 12/2/2024 م …

تواصل استهداف قواعد الاحتلال الأميركي في سورية، إذ تعرضت القاعدتان الأميركيتان في حقلي غاز «كونيكو» و«العمر» النفطيين بريف دير الزور الشمالي والشرقي أمس لاستهداف بطائرات مسيّرة، على حين أكد المفتش العام لمهمة ما يسمى «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن روبرت ستروش أن تلك الاستهدافات أثرت في «المهام» الرئيسة للتحالف في سورية، كما أن الهجمات التي تتعرض لها ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» من العشائر العربية أجبرتها على إجراء تعديلات على انتشارها العسكري.
وحسب موقع «أثر برس» الإلكتروني، تعرضت قاعدتا الاحتلال الأميركي في حقلي غاز «كونيكو» و«العمر» النفطيين بريف دير الزور لاستهداف بالطائرات المسيّرة، في حين أفادت مصادر بأن قوات «التحالف الدولي» المتمركزة في القاعدة الأميركية في حقل غاز كونيكو تصدت للاستهداف الذي تعرضت له القاعدة.
وأفاد «أثر برس» بأن القاعدتين الأميركيتين في حقلي غاز كونيكو والعمر النفطيين، تعرضتا لاستهداف بالطائرات المسيّرة، في حين نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر «أمني» أن «أنظمة الدفاع الجوي في قاعدة حقل غاز كونيكو تصدت لست هجمات بطائرات مسيرة كانت تستهدف القاعدة».
وأول أمس السبت أعلنت مصادر محلية استهداف حقل «كونيكو» للغاز بريف دير الزور الشمالي بالصواريخ فجر أمس والذي يتخذ منه الاحتلال الأميركي قاعدة غير شرعية لقواته، وتعد ثاني أكبر قاعدة له في سورية، وتحدثت المصادر عن استهداف لحقل «كونيكو» للغاز نفذته «مجموعات مسلحة» متمركزة غرب نهر الفرات بعدد من الصواريخ من دون الإعلان عمّا إذا أسفر الهجوم عن خسائر في الأرواح، كما لم يدلِ الجانب الأميركي بأي تعليق فوري على الهجوم، كذلك تم استهداف القاعدة ذاتها يوم الجمعة الماضي.
وفي وقت سابق، أول أمس دعت المقاومة العراقية أبناء الشعب العراقي إلى التكاتف، والمشاركة الفاعلة في طرد الاحتلال الأميركي من العراق والمنطقة، وأوضحت في بيان لها أن ما منحته المقاومة اليوم من فرصة لقوات الاحتلال للخروج من أرض المقدسات كطوق نجاة، لم تحصل عليها بالأمس على الرغم من وساطاتهم وتوسلاتهم قبل هزيمتهم عام 2011.
في الغضون أكد ستروش أن الاستهدافات التي تتعرض لها قواعد الاحتلال الأميركي في سورية والعراق أثّرت في المهام الرئيسة لـ«التحالف الدولي» في سورية، وأكد أن نتيجة هذه الاستهدافات جعلت «التحالف الدولي» يركز في المقام الأول على ضمان سلامة وأمن قواته، مشيراً إلى أنه «بسبب الهجمات تم تحويل الموارد العسكرية الأميركية نحو التهديدات المباشرة»، موضحاً أن الولايات المتحدة أمرت بمغادرة بعض موظفي السفارة في العراق.
وأوضح ستروش أنه جراء الهجمات التي تشنها العشائر العربية ضد «قسد» نقلت الأخيرة جزءاً كبيراً من قواتها ومعداتها العسكرية إلى محافظة دير الزور، كما أشار ستروش إلى الاستهدافات التركية لمقار الميليشيات مبيناً أن «الهجمات التركية أدت إلى تدهور الموارد المالية لقسد»، مضيفاً: إن الهجمات التركية أجبرت «قسد» على نقل بعض قواتها من منطقة نهر الفرات إلى الشمال، وتخفيض دورياتها جنوب وشرق دير الزور.
وتابع: إن «الهجمات التركية أدت إلى إصابة وقتل العشرات من الأشخاص عمداً وألحقت أضراراً بالبنية التحتية، بما في ذلك المياه والكهرباء والمدارس وخدمات المستشفيات في سورية» وجاءت تصريحات ستروش في تقرير له حول الربع الأخير للعام 2023 والذي أصدره فجر أمس السبت.
وأضاف ستروش: إنه «في تشرين الأول الماضي، أمرت وزارة الخارجية الأميركية في العراق 23 بالمئة من موظفيها بالمغادرة، لكن أغلبية أفراد الأمن التابعين لها ظلوا في البلاد، وتم تمديد أمر المغادرة إلى السادس عشر من شباط».