واشنطن تزعم اشعار حكومة بغداد بعدوانها وبغداد تنفي انها حزورة ” الدجاجة من البيضة ام البيضة من الدجاجة ؟؟ / كاظم نوري

302

كاظم نوري ( العراق ) – الإثنين 5/2/2024 م …

من خلال تجارب طويلة فان سمعة الولايات المتحدة دوليا ” زفت” وان اكاذيبها لاتحتاج الى ادلة فجميع سادة البيت الابيض وطواقمهم ” ديمقراطيون وجمهوريون ” مجرد عديمي مصداقية ” ولم يعد يثق بهم احد حتى لو ” حلفوا بالانجيل” واي كتاب مقدس اخر وان معظمهم كما اقروا صهاينة الا انهم مجرد افاكين حتى لو ” حلفوا بالتوراة” .

الولايات المتحدة الامريكية كما هو واضح استسهلت عملية القتل والتدمير في العراق وعلى ذات الطريقة الصهيونية في غزة لاسيما وان الرئيس بايدن يفتخر بانه صهيوني ولم يعد يكترث بما يرتكبه من جرائم خاصة ضد قوات “الحشد الشعبي ” التي تشكلت وهذا يعرفه الجميع بناء عى فتوى من “المرجعية” لتحرير العراق من ارهابيي داعش” صنيعة “المحتل الامريكي وفق اقوال هيلاري كلنتون نفسها عندما قالت ان المشروع الاسلامي فشل في المنطقة بعد هزيمة الدواعش.

اي ان واشنطن لم يعد تعير اهتماما لا للمرجعية وغيرها بعد ان خبرت ان هؤلاء الذين يشاركون في عمليتها السياسية المشبوهة ومنحوها “الشرعية” على انها عملية سياسية ناتجة عن ممارسات ” الديمقراطية” المتامركة التي جلبتها واشنطن بعد الغزو والاحتلال عام 2003 التي يشوبها التزوير دوما كما هو معروف ووضع صهاينة واشنطن دستورا لها يلتزم به جميع من شارك في العملية السياسية الهجينة وان هؤلاء المتاجرين بالدين والمبادئ خبرتهم ” ماما امريكا” وعرفتهم جيدا بانهم مجرد تجار شعارات وللعام العشرين على التوالي بصرف النظر عن عنترياتهم وبطولاتهم الزائفة واكاذيبهم التي تتماهى مع اكاذيب المحتل الغازي.

16 شهيدا واكثر من 25 جريحا وربما يزيد على ذلك كانت حصيلة الجريمة الامريكية ضد مقار للحشد الشعبي في الانبار وغيرها حيث تم تشييعهم بحضور مستفيدين من الماساة العراقية ومن دماء الشهداء اصحاب الالسنة الطويلة .

والشيئ المثير للاشمئزاز ان واشنطن تعلن عن انها اشعرت بغداد بجريمتها بينما تنفي سلطات بغداد ذلك وبتنا ندور في فلك حزورة ” الدجاجة من البيضة ام البيضة من الدجاجة” وسط هذا الكم الهائل من الاكاذيب والافتراءات التي نسمعها ولعقدين من السنين.

حقا تاريخ بلدتنه انهبط واتسودن ابحضن المهد

يتشد على ارغيف الخبز والناس تلهم بالوعد

نصدق من بعد الاستهتر الامريكي والتخاذل امام هذا الاستهتار من قبل القابعين في المنطقة الخضراء ” جيران سفارة البلف والاكاذيب والاجرام بعد ان تحول شعار هؤلاء القابعين في المنطقة ” حق الجار على الجار”؟؟

عودة الى ماصرح به مسؤول امريكي في البيت لابيض من ان واشنطن ابلغت سلطات بغداد بعدوانها الاخير وحتى لو صح ذلك كيف تتقبل سلطات بغداد من يهدد العراق بالعدوان طالما انها اشعرت بذلك ؟؟

اهكذا اصبح الدم العراقي رخيصا وسيادة البلاد مجرد وهم واكذوبة وان الاجنبي هو الذي يتحكم بكل شيئ؟؟

اما الجيش والشرطة التي شعارها في خدمة الشعب تحول الى خدمة المحتل الغازي بصمتها على ماجرى ويجرى من استخفاف بدماء العراقيين ووطنهم ” ؟؟

انها حقا مسرحية مثيرة للسخرية باتت تتكرر فصولها الماساوية دون رد بحجم الجرائم والاعتداءات بهدف وقفها ؟؟