جرائم ال صهيون البشعة تؤكد ان القتلة اشبه بالضباع الجريحة جراء صفعة ” طوفان الامة ؟؟ / كاظم نوري

268

كاظم نوري ( العراق ) – السبت 02/12/2023 م …

توحي تصريحات كبار القتلة في حكومة العدو ومواصلة جرائمهم بانهم في حالة انهيار وهيستيريا في محاولة لاقناع المواطنين في اسرائيل و حماتهم الغربيين وعلى راسهم الولايات المتحدة وعلى ذات الطريقة الاوكرانية في الحرب عندما راهنوا على الهجوم المضاد الاوكراني الذي افشلته القوات الروسية ليات “غالانت” المتحدث باسم جيش العدو ويورد رواية مفادها بانه حلق بمروحية فوق قطاع غزة وشاهد بعينه الهجمات ضد المقاومين وهو على متن مروحية و ليس مقاتلة من طراز اف 16 لانه ربما لايجيد التحليق بالمقاتلات وصعد على متن مروحية دون ان يعلم ان لدى المقاومين اسلحة تصطاد المروحيات وقد اصابوا اكثر من مروحية واستخدم الصهاينة المقاتلات والمدفعية خلال الحرب التي اندلعت والتي جرى خلالها قتل الالاف وتشريد اضعافهم باستخدام المدفعية والطائرات القاصفة وليس المروحية وسبق غالانت النتن ياهو رئيس الحكومة عندما عرض نفسه وهو يرتدي البزة العسكرية وواقية الرصاص من يدري ربما كان في زيا رة للقوات الصهيونية في تل ابيب .

المتصهين زيلنسكي هو الاخر قدم عروضا ومشاهد شبيهة بعروض ومشاهد صهاينة تل ابيب فقد سبق وامتطى مقاتلة امريكية من طراز اف16 يحلم بالحصول عليها لالحاق هزيمة استراتيجية بروسيا لكن جرى تصوير المشهد في احدى عواصم حلف ” ناتو وليس في كييف وعلى طريقة استوديو ” عباس القمري” في بغداد عندما كان يضع في مقدمة بوابة الاستوديو طائرة خشبية ويجلس الاطفال في كابينة القيادة ليلتقطوا الصور باعتبارهم يقودون طائرات .

صحيح ان مواصلة العدوان الهمجي الصهيوني سيلحق مزيدا من الاذى بالمدنيين وربما تتوسع الجبهات على ال صهيون وداعميهم الذين لم يكترثوا بالانسان وبالمواطنين الفلسطينيين العزل لان الصهاينة اينما وجدوا لايمتلكون عقيدة عسكرية محددة بل ان عقيدتهم التي اطلع عليها العالم منذ وجدوا على ارض فلسطين ارتكاب ” مجازر وقتل وتشريد وتدمير ودفن الاطفال والنساء والشيوخ تحت انقاض بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم وهذا ما حصل في غزة وفي لبنان سابقا .

وان اكثر ما يردعهم هي القوة التي لم يالفوها في ظل جيوش انظمة الهزائم العربية في حروبهم منذ عام 1948 مرورا بعام 1967 وحتى يومنا الحاضر لكن الذي حصل من هزيمة في جنوب لبنان على يد المقاومة لابد وان يتكرر في غزة الجريحة والضفة .

ان لجوء هؤلاء الصهاينة الى الاكاذيب والاصرار على مواصلة القتل وتشريد الابرياء وليس الحرب بمفهومها التقليدي المعروف كل هذا من اجل اقناع المواطن الذي سئم من اكاذيبهم وقبل ذلك اقناع سادتهم في واشنطن وعواصم الكراهية الاخرى في دول الغرب الاستعماري بان هجماتهم المضادة لازالت بخير سواء في اوكرانيا لتحقيق احلامهم ضد روسيا واضعافها او في فلسطين من اجل ” شرق اوسطهم المقبور” دون ان يلتفت كبار قادة الغرب الى الوقائع على الارض وهم دعموا صهاينة كييف وتل ابيب منذ الوهلة الاولى واخذوا يواصلون مراهناتهم في تحقيق احلامهم على حساب مجازر بشرية وقودها الابرياء والحاق الدمار والموت المجاني اثر استئناف عدوانهم الاجرامي على المقاومة بعد هدنة لم تسفر عن نتائج كانت تسعى من وراءها ضباع تل ابيب من اجل لعق جراح السابع من اكنوبر ” طوفان الامة “..