هذا هو اليمن يامن قتلت حربكم العدوانية شعبه ودمرت بلاده ؟؟ / كاظم نوري

344

كاظم نوري ( العراق ) – الإثنين 20/11/2023 م …

الان تكشفت بعض اسرار الحرب الاجرامية على اليمن وشعبها الاصيل والتي تواصلت لاكثر من ثماني سنوات ولازالت بحجة اعادة الشرعية ممثلة بالمتسكع في ازقة الرياض صاحب الكرش المترهل جراء الايغال ب” تناول الكبسة” من فضلات موائد ال سعود هو عبد ربه منصور هادي من ان ال سعود اكثر ما يغيضهم هو ان شعبا وحكومة وقيادة في اليمن تتمسك بقيمها وبمبادئها وترفض الوصاية لانهم يكنون كرها بغيضا لكل شجاع يتمسك بمبادئه وبقيمه ويضحي من اجل الحفاظ على كرامته ويضع فلسطين في احداق عيونه.

وهاهم انصار الله وشعب اليمن تقدموا الصف لانهم رجال ابطال شهدت لهم سنوات الحرب الاجرامية و يرفضون املاءات الغير كونهم ولدوا احرارا وان فلسطين تعد قضيتهم المركزية وطنيا واخلاقيا ودينيا وانسانيا وهو ما اكدنه صنعاء بمشاركتها العسكرية في قصف قواعد عسكرية تابعة للكيان الصهيوني وقوفا الى جانب ابطال “طوفان الاقصى” ودفاعا عن شعب غزة الابي الذي يتعرض للابادة بينما يتفرج زعماء العرب وفي مقدمتهم ال سعود على الماساة التي حلت بشعب فلسطين اطفالا ونساء وشيوخا ولم تسلم من جرائم ال صهيون حتى المستشفيات.

قالها السيد الحوثي وبلا خوف ان اليمن وشعبها يعلن الحرب على الكيان الصهيوني ويقف الى جانب شعب فلسطين غير مكترث بتهديدات الغرب وباساطيل ” ماما امريكا”التي نشرتها في المنطقة لاخافة شعوبها وحكوماتها وتحديدا في مياه البحر الاحمر دعما للكيان الصهيوني وكانت عملية ارغام سفينة اسرائيلية بالتوقف ما ان مرت عبر مياه مضيق باب المندب وارغمتها على تغيير مسارها وسحبها الى المياه الاقليمية اليمنية ضربة موجعه للعدو في اطار الحرب ضد الكيان الصهيوني ولن تخشى وجود بوارج دول الغرب الاستعماري وحتى بوارج ال سعود في المنطقة.

عملية من هذا الطراز وهذا الحجم لايقدم عليها سوى الابطال الاشراف الشجعان الذين ثارت حميتهم جراء المشاهد الماساوية لقتلى اطفال ونساء غزة ولن يتحمل اليمن تلك المشاهد الكارثية التي هزت ضمائر شعوب العالم وحكوماتها الا حكومات الانبطاح والتخاذل في امة العرب والمسلمين فهم يواصلون التفرج على ما حل بغزة وشعبها جراء الاجرام الصهيوني المدعوم امريكيا والذي فاق اجرام النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

اليمن وشعبها الاصيل الشجاع وقيادته الحكيمة قالتها دون تردد انها لن تخشى تهديدات اساطيل من وقف الى جانب حرب ال سعود العدوانية تدعمهم بعض الانظمة الفاسدة ضد اليمن وشعبها فقد جربت هذه الدول حظها العاثر وتصدى لها اليمن رغم اغداق الاسلحة على الرياض وعواصم الاجرام الاخرى التي انفقت مئات المليارات من الدولارات بهدف تركيع اليمن لكنها فشلت رغم كل ذلك وهاهو اليمن ينهض من جديد ويتقدم الصفوف دفاعا عن فلسطين وشعبها بينما خونة الامة يلوذون بالصمت كعادتهم ويكتفون بترديد عبارات بالية ويقفون متفرجين على ما يجري من جرائم بشعة .