الكيان الصهيوني يلفظ أنفاسه الأخيرة / جمال المتولى جمعة المحامى

333

جمال المتولى جمعة المحامى* ( مصر ) – الإثنين 20/11/2023 م …

  • المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا

شهد شاهد من اهلها كلمة حق قالها كاتب يهودى حتى يكف قادة الكيان الصهيونى عن أحلامهم وأطماعهم ويفيقوا إلى رشدهم ويعترفوا بالامر الواقع ..ققد كتب الكاتب اليهودى” أرى شبيت” فى مقال له فى صحيفة “هارتس العبرية” تحت عنوان ( اسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة ) .وهذه مقتضفات من هذا المقال . ان الإسرائيليين منذ ان جاؤوا الى فلسطين ” يدركون أنهم نتاج كذبة ابتدعتها الحركة الصهيونية استخدمت خلالها كل المكر فى الشخصية اليهودية عبر التاريخ ومن خلال استغلال ماسمى المحرقة على يد هتلر “الهولوكوست ” وتضخيمها , استطاعت الحركة ان تقنع العالم بإن فلسطين أرض الميعاد وان الهيكل المزعوم موجود تحت المسجد الاقصى وهكذا تحول الذئب الى حمل يرضع من اموال دافعى الضرائب الامريكيين والاوروبيين حتى بات وحشا نوويا .
واستنجد الكاتب بعلماء الاثار الغربيين واليهود ومن أشهرهم “اسرائيل فلنتشتاين ” من جامعة تل ابيب الذي أكدوا ” ان الهيكل كذبة وقصة خرافية ليس لها وجود وأثبتت جميع الحفريات انه اندثر تماما منذ الاف السنين وورد ذلك صراحة فى عدد كبير من المراجع اليهودية .. وشدد الكاتب اليهودي على القول ” أن لعنة الكذب هى التى تلاحق “الاسرائيليين ” ويوما بعد يوم تصفعهم على وجوههم على شكل سكين بيد مقدسى وخليلى ونابلسى او بحجر جماعي أو حجر سائق حافلة من يافا وحيفا وعكا .. .يدرك الإسرائيليون ان لا مستقبل لهم فى فلسطين ” فهى ليست ارض بلا شعب كما كذبوا ” ها هو كاتب اخر يعترف ليس بوجود الشعب الفلسطيني بل بتفوقه على “الإسرائيليين ” هو (جدعون ليفى) الصهيوني اليسارى اذ يقول ” يبدو ان الفلسطينيين طينتهم تختلف عن باقى البشر “فقد احتلنا ارضهم ” وأطلقنا على شبابهم الغانيات وبنات الهوى والمخدرات وقلنا ستمر بضع سنوات وسينسون وطنهم وأرضهم واذا بجيلهم الشاب يفجر انتفاضة 87 “وادخلناهم السجون” وقلنا سنربيهم فى السجون وبعد سنوات وبعد أن ظننا انهم استوعبوا الدرس إذا بهم يعودون الينا بانتفاضة مسلحة عام 2000 أكلت الأخضر واليابس.. “وقلنا نهدم بيوتهم ” ونحاصرهم سنين طويلة وإذا بهم يستخرجون من المستحيل صواريخ يضربوننا بها رغم الحصار والدمار فأخذنا نخطط لهم بالجدار العازل والاسلاك الشائكة وإذا يأتوننا من تحت الارض وبالانفاق حتى اثخنوا فينا قتلا ..وفى الحرب الماضية حاربناهم بالعقول فإذا بهم يستولون على القمر الصناعى الاسرائيلى (عاموس) ويدخلون الرعب الى كل بيت فى اسرائيل عبر بث التهديد والوعيد كما حدث حينما استطاع شبابهم الاستيلاء على القناة الثانية الإسرائيلية .. خلاصة القول كما يقول الكاتب .. يبدو اننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وانهاء الاحتلال .
ومن هذا نرى ان الصراع بين الحق والباطل قد يطول ولكن فى النهاية سينتصر الحق ويزهق الباطل واذا كان العالم رغم تحضره قد تبلدت مشاعره ولم يتخذ خطوات فعاله لوقف هذا الاجرام الصهيونى فأن الحق سيعلوا وينتصر فى النهاية ان شاء الله .