انظروا إلى الحيادية المغرضة … زعماء الأديان في ميشيغان يجتمعون لنصرة الفلسطينيين في غزة

316

مدارات عربية – الأحد 19/11/2023 م …
ترجمة: فرح صفي الدي
ن …

– في خطوة تجاوزت اختلاف الانتماء الديني سعيًا لتعزيز السلام، اجتمع زعماء الأديان في ديترويت بولاية ميشيغان يوم الأربعاء من أجل الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة وإنقاذ الفلسطينيين من العدوان الوحشي الذي يواجهونه منذ السابع من أكتوبر، بحسب ما ذكرته شبكة Fox News المحلية.

وفي خطاب مشترك بكنيسة “بيثيل” التبشيرية الجديدة New Bethel Missionary Baptist Church في بونتياك، أقر القس كيون بايتون أنه ليس من السهل معالجة صراع له تعقيدات تاريخية عميقة، لكنه أكد على أنهم لن يقفوا صامتين أمام المعاناة المستمرة للأبرياء . وأضاف “من خلال دعم وقف إطلاق النار، نرسل رسالة قوية مفادها أن السعي لتحقيق السلام يتجاوز الانتماءات السياسية”.

كما ناشد الإمام محمد علي العاهي، من بيت الحكمة الإسلامي، المسؤولين المنتخبين وأولئك الذين يشغلون مناصب بالسلطة على التعاون وإيجاد حل من شأنه أن يسمح للمدنيين من الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء الفرار بأمان من المنطقة التي دمرتها الحرب.

وقال “لقد اجتمعنا هنا لإدانة هذه المذبحة والفصل العنصري والإرهاب الذي تعاني منه غزة والإبادة الجماعية ضد مدنيين ينبغي أن يكونوا آمنين.”

وقال بيتون إنه يدين هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، لكن “العنف لا يتطلب الرد بطريقة عنيفة”.

وفي وقت سابق من الأسبوع، انضم عدد من أعضاء الكونغرس إلى الزعماء الدينيين والمصلين في حديقة الكابيتول بواشنطن العاصمة، مطالبين بوقف القتال في غزة.

وقد اشترك في البيان الحاخام ألانا ألبرت من مترو ديترويت، والنواب الديمقراطيون رشيدة طليب، وألكساندريا أوكاسيو كورتيز، وأيانا بريسلي، وإلهان عمر.

وحثت ألبرت المسؤولين للضغط من أجل وقف إطلاق النار لأنه “لا يوجد اختلاف بين صرخات الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وقالت طليب، وهي الأمريكية الفلسطينية الوحيدة في الكونغرس، في التجمع إن الهدنة الإنسانية “ليست كافية”. وتساءلت عن عدد الأطفال والأرواح التي ينبغي أن تُزهق من أجل التوصل لقرار وقف إطلاق النار “ليس هناك أي شيء إنساني في منح المدنيين الأبرياء استراحة لمدة أربع ساعات قبل أن يتم قصفهم”.

واجتمع أكثر من 40 حاخام من أجل الصلاة لإلزام المجتمع الدولي بوقف إطلاق النار الفوري من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في إسرائيل وفلسطين.

وأشارت الشبكة الإخبارية إلى أن مجلس النواب، بقيادة الديمقراطيين، ناشد في 16 أكتوبر إدارة بايدن على “الدعوة إلى وقف فوري للتصعيد ووقف إطلاق النار في إسرائيل وفلسطين المحتلة، وإرسال مساعدات إنسانية إلى غزة وإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح”.