تصريحات امريكية  هستيرية  حول زيارة كيم جونغ اون لروسيا ؟؟ / كاظم نوري

289

كاظم نوري ( العراق ) – الإثنين 18/9/2023 م …

التناقض في التصريحات الامريكية وعلى ارفع المستويات حول زيارة الرئيس الكوري الديمقراطي  كيم جونغ اون الى روسيا ولقاءاته بكبار المسؤولين الروس وفي المقدمة الرئيس فلاديمير بوتين  توحي بان الادارة الامريكية وحتى على لسان الرئيس بايدن اخذت تتخبط خاصة عندما ترى ان الرئيس كيم جونغ اون مغرما بزيارة المصانع الحربية الروسية برفقة وزير الدفاع شويغو الذي تفرغ له لاطلاعه على الصناعة العسكرية الروسية واصناف الطائرات والصواريخ ووصل الحال ان تم اهداءه  سترة واقية وطائرات روسية مسيرة وبعض الاسلحة للرد على ” سخافات ” واشنطن ومزاعمها بشان حاجة موسكو للاسلحة و تزويد بيونغ يانغ  لها  بالذخائر في الحرب ضد اوكرانيا.

وتحول الرئيس الامريكي بايدن الى  اشبه بالشخص الذي يهذي ” ياكل ويحدث نفسه بعد الاكل  بكلمة ” عوافي” عندما قال:  ان الاسلحة الكورية سوف لن تغير مجرى الحرب في اوكرانيا محاولا ان يصور روسيا وكانها ” دولة  نامية ” تحتاج الى شراء البندقية؟؟ .

الاسلحة الغربية والامريكية بالذات ياسيد بايدن هي التي  لن تغير من الامر شيئا وتتحول الى خردة  وقد رايتم  باعينكم ذلك  وما حل ” بشلنجر” وباتريوت” وارامز” والقنابل العنقودية وصولا الى اليورانيوم المنضب الذي حذرتكم منه موسكو على ارفع المستويات   ووصفته  قائلة  بانه سيوصل الامر الى” الهاوية” وعليكم ان تدركوا ذلك و  تفسروا ماذا تعني ” الهاوية” بعد ان اخذ ينفد صبر روسيا التي قد تضطر الى استخدام سلاح  ما لايحمد عقباه لاسيما وان واشنطن تشجع كييف على ضرب ومهاجمة شبه  جزيرة القرم ومناطق روسية اخرى  ؟؟

 الرئيس بايدن اصيب بالذهول والاحباط  في ذات الوقت عندما راى زعيم كوريا التي سببت للولايات المتحدة  صداعا مزمنا كرس معظم وقته في روسيا لزيارة المصانع والمنتجات العسكرية والتقنيات الروسية والطائرات الحربية والصواريخ وحتى حاملات  الصواريخ النووية وليس زيارة   المتاحف او الشاليهات او مسارح  الباليه او المناطق السياحية.

الشيئ الذي اثار الادارة الامريكية هو ان روسيا ابدت استعدادها للتعاون مع كوريا الديمقراطية  ومساعدتها في مجال الاقمار الصناعية وان في ذلك رسالة واضحة للولايات المتحدة ولحليفاتها الغربيات مفادها ان بيونغ يانغ في حال نجاحها في الحصول على الاقمار الصناعية يصبح بامكانها ان تكون صواريخها التي تحمل اسلحة نووية مؤثرة  واكثر دقة  باعتمادها على توجيهات تلك الاقمار.

ماذا بعد كل هذا ؟؟

هل انتم تتجهون ياسادة البيت  الابيض  الى دمار البشرية  في اطار مقولة .” علي وعلى اعدائي” في مواصلة دعم كييف باسلحة محرمة دوليا  وصواريخ تتجاوز حدود اوكرانيا ؟؟.

ان الذي يتحمل مسؤولية  التقارب الصيني الروسي الستراتجي اضافة الى كوريا هو انتم بممارساتكم واكاذيبكم واستهتاركم واستخفافكم بالقوى والدول الاخرى؟؟

وحتى العلاقات المتطورة بين ايران وهذا المحور الذي بات يتشكل  انتم تقفون وراءه وفي كل مرة تبتكرون كذبة ولعبة سمجة تفضي الى تقارب اكثر بين طهران وبكين وبيونغ يانغ وموسكو والتي كان اخرها لعبة تحريك الوكالة الدولية للطاقة الذرية  وخادمكم غروسي رئيس الوكالة الدولية  الذي لن تهز مشاعره عملية ارسال ” اليورانيوم المنضب الى اوكرانيا بل عمد وبتوجيه غربي واضح الى زج مفتشين يعملون تحت غطاء دولي لكنهم مجرد ” عملاء” لمراقبة المفاعلات  النووية  الايرانية وقد رفضت طهران ذلك ليبدا الصراخ في عواصم مثل “لندن وباريس وبرلين” بايعاز امريكي طبعا من ان ايران انتهكت الاتفاقيات الدولية ؟؟

اين انتم من الاتفاقات الدولية وفي مقدمتها الاتفاق النووي الموقع مع ايران والذي رماه الرئيس  ترامب في اقرب مزبلة؟؟

كفى ضحكا على  الذقون لقد اكتشف العالم اكاذيبكم لانكم تستغلون منابر الامم المتحدة ومنظماتها من اجل تنفيذ اجندات استعمارية ولم يعد هناك قيمة لشيئ اسمه ” منظمة الامم المتحدة  التي سوف تحتفلون بعد ايام بذكرى تاسيسها بغياب رئيسي  قطبين  دوليين اساسيين هما روسيا والصين  لان معظم المنظمات التابعة لها تنفذ الاوامر الامريكية .؟