دليل على مشاركة عسكريين امريكيين الى جانب القوات الاوكرانية / كاظم نوري

349

المارينز" الأمريكية تعود مجدداً إلى هلمند جنوبي أفغانستان - السبيل

كاظم نوري ( العراق ) – الجمعة 2/6/2023 م …

كشف تقرير لموقع “NBC  NEWS  ” الامريكي عن ان وزارة الدفاع الامريكية” البنتاغون”  تعيق تعاون الولايات المتحدة مع التحقيقات الدولية في جرائم الحرب باوكرانيا خوفا من ان تطال الامريكيين بالرغم من ان واشنطن  تزعم ان روسيا ارتكبت جرائم حرب في عمليتها العسكرية الخاصة في اوكرانيا  وقدمت رشاوى الى محكمة الجنايات الدولية لاصدار قرار  بالقاء القبض على الرئيس فلاديمير بوتين  وهي محكمة لا علاقة لها  بشيء  اسمه دولية لكنها بالاسم بالرغم من ان واشنطن استغلتها خلال حربها الاجرامية التي شنها حلف ” ناتو” العدواني  على يوغسلافيا عام 1999  وتمزيقها الى دويلات وجلب عدد من قادة الصرب للمثول امامها في تلك الفترة في غياب الموقف الروسي جراء انشغال موسكو في تداعيات انهيار الاتحاد السوفيتي في حينها.

تقرير الموقع الامريكي جاء بعد ان قدمت روسيا وثائق تدلل على وجود مختبرات سرية لتجارب على اسلحة سمية وجرثومية امريكية يشرف عليها ” البنتاغون ” بالتعاون مع اوكرانيا وبولونيا فضلا عن مقتل عدد من عسكرييها في حادث قصف وتدمير منظومة ” باتريوت” الامريكية  التي نقلتها الى اوكرانيا من قبل القوات الروسية  وكانت تدار من قبل  مستشارين امريكيين لكن واشنطن صمتت وعتمت على الموضوع.

ونقل التقرير الامريكي عن سفيرة وزارة الخارجية الامريكية المتجولة للعدالة الجنائية العالمية” بيت فان شاك” في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ان وزارة الدفاع تعرقل جهود الحكومة الامريكية لتبادل الادلة على جرائم الحرب في اوكرانيا مع المحكمة الجنائية الدولية.

 ومعروف ان ” البنتاغون” يخشى من ان يؤدي التعاون مع محكمة الجنايات الدولية الى محاكمة القوات الامريكية المنتشرة في الخارج جراء ارتكاب جرائم بشعة .

وكانت صحيفة نيوزويك الامريكية قد افادت الشهر الماضي بعدم تاييد دول الغرب الاستعماري وفي المقدمة الولايات المتحدة مقترح كييف مقاضاة روسيا عن جرائم مزعومة خوفا من خلق سابقة من شانها تعريض حصانة قادة الدول الغربية انفسهم للملاحقة.

صحيفة نيوزويك كما يبدو كانت تخشى من ان ملاحقات قضائية سوف تشمل قادة في الولايات المتحدة  وبريطانيا لانها  لم تتطرق الى جرائم ارتكبتها الولايات المتحدة  وبريطانيا خلال غزوالعراق وقتل الملايين عام 2003 وارتكاب منظمات تابعة للبنتاغون مجازر ضد المدنيين من بينها ” بلاك ووتر” سيئة الصيت التي قتلت ابرياء في ساحة النسور وسط بغداد دون ان تطالها المحاكمات لانها تتمتع بحصانة امريكية .

لذا فان قرار محكمة الجنايات الدولية بالقاء القبض على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يعد له قيمة لانه يخلوا من اية ادلة بل كان مجرد بالون اختبار وفقاعة اعلامية  وان صدوره بهذه العجالة رغم عدم قيمته او مصداقيته  لم تلنزم به الدول التي لاتخضع للسطوة الامريكية و صدر ارضاء لواشنطن فقط.

وكانت دول  عديدة قد رفضت قرار هذه المحكمة المرتشية وفي مقدمتها دولة جنوب افريقيا  التي سخرت من القرار عندما اكد رئيسها علنا  وامام فضائية بريطانية ان الرئيس بوتين مرحب به في اي وقت في جنوب افريقيا التي سوف   تشهد انعقاد  قمة بريكس  التي يحضرها الرئيس بوتين الى جانب  قادة بريكس الاخرين   في شهر اغسطس ” اب المقبل.”.