خبر مثير للسخرية اصبحت واشنطن بسببه  شريفة حتى النخاع / كاظم نوري

509

كاظم نوري ( العراق ) – الأحد 8/1/2023 م …

تناقلت وسائل اعلا م عربية اكرر “عربية ” نبا مفاده ان الولايات المتحدة الامريكية  اعادت  للفلسطينيين قطعة اثارية مسروقة تعود للعصر الاشوري باعتبار ان واشنطن تريد ان تصبح شريفة اشرف من ” مومسات منطقة  الميدان” في فترة الستينات بالعراق وعبرت عن شرفها باعادة هذه القطعة.

القطعة الاثارية” وفق وسائل الاعلام العربية ” ملعقة تجميلية” سرقت من موقع اثاري قرب مدينة الخليل وكان يقتنيها ملياردير يهودي امريكي دون ان تفصح واشنطن عن الوقت الذي سرقت فيه ومن الذي سرقها والفترة التي مضت على سرقتها .

اما نقول لكم ان الولايات المتحدة ” تتمتع  بالشرف ” وان من سرق ونهب اثار العراق بعد الغزو والاحتلال  عام 2003 ” وفرهد” المتاحف العراقية وحتى مقتنيات الرئيس الاسبق صدام حسين ومسدسه الشخصي الذي ظهر للعلن بيد كبار المسؤولين الامريكيين  في واشنطن هم مجهولون .

كما ان من سرق العملات الاجنبية من البنك المركزي العراقي وقطع الذهب التي كانت موجودة  في البنك    وبحضور مدير البنك المركزي العراقي  الذي كان موجودا و”  شاهد عيان”  عندما دخل الغزاة  الامريكيين العسكريين البنك  وسط بغداد هم ايضا مجهولون وان المروحيات التي نقلت ذلك من بغداد الى شمال العراق ومن هناك الى الولايات المتحدة في عهد ” الحاكم المدني سيئ السمعة  والصيت ”  بول بريمر” الذي حكم العراق بلباس مدني وبحذاء عسكري  كان يقودها ملائكة  الرحمة من الامريكيين الاشراف جدا امثال  الذين اعادوا  قطعة اثارية فلسطينية مؤخرا  الى السلطة  الفلسطينية  ا؟؟

من قال ان القوات الامريكية اذا دخلت بلدا واحتلته تسرق ثرواته  فهو واهم ؟؟ لاتظلموا ”  سيئة العالم الحر” عفوا سيدة العالم الحر” انها زلة لسان وما اكثر زلات السنة الرئيس الامريكي جو بايدن وما سبقوه من رؤساء.

هذه سورية انظروا الوجود الامريكي  غير الشرعي في بعض من مدنها تستخرج النفط  والثروات السورية وتمرره عبر الحدود العراقية الى الخارج لتوزعه على المحتاجين والفقراء لان ” الولايات المتحدة الامريكية ” تحولت الى جمعيىة خيرية وان اساطيلها وحاملات  طائراتها تجوب مياه البحار والمحيطات بحثا عن محتاجين لتقدم لهم المساعدات العينية؟؟

 شعر بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية  بالفرحة  باعادة ” الملعقة” وباتوا ينتظرون ان تعيد واشنطن لهم وطنهم الذي سرقه اللصوص الصهاينة وتحميهم الولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات لولاهم لما وجد الكيان الصهيوني على ارض فلسطين ولما سرقت ” ملاعق وليس ملعقة بل سرقوا  بلدا بكامله  ودمروا وطنا وقتلوا وشردوا الملايين من ارض فلسطين ولازال نزف الدمار والموت  يتواصل وها نحن نسمع يوميا  بتصفية الشباب الفلسطيني  وتدمير منازل المواطنين الابرياء في الضفة ونابلس وغيرها من مناطق فلسطينية.

وزيرة السياحة والاثار في السلطة الفلسطينية “رولا معايعة”  قالت ان ” الملعقة” تعود ال مابين 700 و800 سنة قبل الميلاد كانت تستخدم في صب البخور.

يبدوا ان ادارة البيت الابيض بعد ان  شبعت ” تبخيرا” لم يعد تحتاج الى ” الملعقة التجميلية” بعد ان عوضهم من يعشقون البخور في انظمة الفساد بمنطقتنا من الذين اعتادوا التبخير  تحت الابط وتحت ” الدشاديش وربما اليشاميغ وحتى  العكل ؟؟؟