من نقل جبل  المقطم  الي نقل تل بارليف … غير المستطاع  عند الناس هو مستطاع  عند الله / الشحات شتا 

1٬438

الشحات شتا يوجّه سؤالا إلى السلفيين: لماذا لم تكفّروا الانظمه التطبيعيه ,  بينما اصدرتم فتاوي بقتل الحكام المعادين للصهيونيه؟ – الأردن العربي | عربي  الهوى , أردني الهوية

الشحات شتا ( مصر ) – الإثنين 2/1/2023 م … عندما يعجز  الانسان  ويواجه  كل  الصعوبات وتكون الجبال امامه  عائقا مضادا ويتوقع  انه لن يستطيع ازالتها لكنه لو طلب من  الله سيجده وسيزيل  كل  الصعوبات حيث  يقول  المسيح  اسالوا  تعطوا  اطلبوا  تجدوا  اقرعوا  يفتح  لكم ,وقد اخترت اهم حادثين خلال الف  عام  ,فنقل جبل  المقطم  كان  يوم27نوفمبر سنة 979 وفتح ممرات  في  خط  بارليف  كان يوم 6ااكتوبر عام 1973 ومابين  نقل  الجبل والتل 1000عام ونفس الصعوبة التي حدثت في نقل الجبل وظن الجميع انه  لن ينقل ,ونفس الصعوبة التي وصفوها بمقبرة  المصريين تمت ازالتها ,وهذا  يؤكد  ان  غير  المستطاع عند  الناس  هو مستطاع  عندالله ,

1- معجزة  نقل  جبل المقطم اثبتت ان الله  لايعجزه  شئ
كانت معجزة نقل  جبل  المقطم بمثابة اظهار  الحق  للباطل وظهور  الظلام  في  النور وظهور  الحقيقة لمن لايريد  الاعتراف  بها ,بل واظهار المعجزات امام احفاد من قالوا  دمه  علينا  وعلي اولادنا وكما  ان  ابائهم  رفضوه  فالابناء ايضا  رفضوه وكما انهم ارادوا  الخلاص منه لكي ينفردوا  هم  بكل  شئ لكن حدث مالم  يشتهوا  فقد قال  لهم  الحجر  الذي  رفضه  البناؤون  صار  راس  الزاوية وبالفعل  فقد  صار  راس  الزاوية حتي  الان ومن  يسير  علي  خطاه  لايواجه  صعوبات  ويكون كل  شئ  مستطاع  بالنسبة  له وقد كان ,حينما هزم  اليهودي يعقوب  ابن  كلس  في  المناظرة   امام الانبا ساويرس عندما  واجهه الانبا  ساويرس بالاية التي  قالها  النبي  اشعياء  وهي  ان الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه أما إسرائيل فلا يعرف,حينها استخدم  اليهود  فن  المؤامرات واخذوا  يبحثون  في  الانجيل  عن  اية تدين المسيحيين  فلم  يجدوا  لكنهم  وجدوا  اية معجزات  ولانهم  لم يؤمنوا   بالمسيح  ولابمعجزاته  بل  ارادوا  التخلص  منه  لان  الجميع  كانوا  يؤمنون  بمعجزاته  وبالتالي  تتوقف  المعجزات لكنهم فوجئوا  انه  منح  معجزاته  لكل  من  يسير  علي  خطاه  ويعمل  بوصاياه , واخذ يعقوب  ابن  كلس  ومساعده  يبحثون  في  الانجيل  فوجدوا  اية  تقول “لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ” وبسرعة  ذهبوا الي  حاكم  مصرحينها  المعز  لدين  الله  الفاطمي  وقالوا  له  ان  النصاري علي  باطل  وطالبوه بتنفيذ  الاية  التي  قالها  المسيح ,وحينها  اقتنع  المعز  بكلامهم  وطلب  حضور  البابا ابرام  السرياني  فحضر  وطلب  منه  تنفيذ  الاية التي  تقول  “لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ” والا  فعليكم  الدخول  في  الاسلام  او  تغادروا  مصر  او  تموتوا  جميعا وحينها  طلب  البابا  من  المعز  مهلة  ثلاثة  ايام  وامر  بصوم  كل  المسيحيين  في  كل  انحاء  مصر وصام  الجميع  ,وكان  المعز  قد  بني  القاهرة  وبجانبها  جبل  كان  يريد  نقله  بعيدا ففكر الخليفة في ذاته قائلا “إذا كان قول المسيح هذا صحيحا ، فلنا فيه فائدة عظمي ، فان جبل المقطم المكتنف القاهرة ، إذا ابتعد عنها يصير مركز المدينة اعظم مما هو عليه الآن ، وإذا لم يكن صحيحا ، تكون لنا الحجة علي النصارى ونتبرز من اضطهادهم ، ثم دعا المعز الاب البطريرك وعرض عليه هذا القول ، فطلب منه مهلة ثلاثة ايام فأمهله، ولما خرج من لدنه جمع الرهبان والأساقفة القريبين ، ومكثوا بكنيسة المعلقة بمصر القديمة ثلاثة ايام صائمين مصلين إلى الله ، وفي سحر الليلة الثالثة ظهرت له السيدة مريم  ، وأخبرته عن إنسان دباغ قديس و هو سمعان الخراز ، سيجري الله علي يديه هذه الآية ، فاستحضره الاب البطريرك وأخذه معه وجماعة من الكهنة والرهبان والشعب ، ومثلوا بين يدي المعز الذي خرج ورجال الدولة ووجوه المدينة إلى قرب جبل المقطم ، فوقف الاب البطريرك ومن معه في جانب ، والمعز ومن معه في جانب أخر ، ثم صلي الاب البطريرك والمؤمنون وسجدوا ثلاث سجدات ، وفي كل سجدة كانوا يقولون كيرياليسون يارب ارحم ، وكان عندما يرفع الاب البطريرك والشعب رؤوسهم في كل سجدة يرتفع الجبل ، وكلما سجدوا ينزل إلى الأرض ، وإذا ما ساروا سار أمامهم ، فوقع الرعب في قلب الخليفة وقلوب أصحابه ، وسقط كثيرون منهم علي الأرض ، وتقدم الخليفة علي ظهر جواده نحو الاب البطريرك وقال له ، أيها الأمام ، لقد علمت الآن انك ولي ، فاطلب ما تشاء وأنا أعطى ,ونقل  الجبل  وابتعد  عن  القاهرة  ثلاثة كيلومتر وتقطم  الي  ثلاثة  اجزاء ولذلك  سمي  بجبل  المقطم  لانه  تقطم  وحدثت  المعجزة  يوم 27نوفمبر سنة 979للميلاد ,
2-معجزة فتح  ثغرات  في  خط  بارليف  تؤكد  ان  كل  شئ  مستطاع  عند الله
عندما احتل  اليهود  سبناء اقاموا  تل ذو ارتفاع كبير – من 20 إلى 22 مترا – وانحدار بزاوية 45 درجة على الجانب المواجه للقناة،وعرضه  12 متر وقالوا  عن خط  بارليف  انه  سيكون  مقبرة  لكل  الجنود  المصريين  الذين سيحاولون  عبور  القناة كما تميز بوجود 20 نقطة حصينة تسمى «دشم» على مسافات تتراوح من 10 إلى 12 كم وفي كل نقطة حوالي 15 جندي تنحصر مسؤليتهم في الإبلاغ عن أي محاولة لعبور القناة وتوجيه المدفعية إلى مكان القوات التي تحاول العبور. كما كانت عليه مصاطب ثابتة للدبابات، بحيث تكون لها نقاط ثابتة للقصف في حالة استدعائها في حالات الطوارئ. كما كان في قاعدته أنابيب تصب في قناة السويس لإشعال سطح القناة بالنابالم في حالة محاولة القوات المصرية العبور,وقد استغرق  بحث قادة  القوات  المسلحة  سنوات  ليعرفوا  كيف  سيحدثون  ثغرات  في  خط  بارليف  وتوقعوا  ضربه  بالمدفعية  والصواريخ  ومعلوم  ان الرمال  تبتلع  الصواريخ  ودانات  المدافع  وبالتالي سيكون  من  الصعب  عبور  خط  بارليف ,لكن غير  المستطاع  عند  الناس  هو  مستطاع  عند  الله ,وكما  مكن  الله  القديس  سمعان  الخراز  من  نقل  جبل  المقطم فقد  مكن  الله  اللواء  باقي  زكي  يوسف  من تقديم مقترحه  لضرب  خط  بارليف  بالمياه  وفتح  ثغرات  في  تل  بارليف  وبالتالي  تسهيل  عبور  الجنود  والدبابات  والمدفعية  وينسب  لهذا  البطل  نصر  اكتوبر  لانه صاحب اقتراح  فتح  خط  بارليف  بالمياه  وبالتالي  تمت  ازالة  كل الصعوبات ,
3- القديسة مريم  مابين نقل  جبل  المقطم  وازالة  تل  بارليف
عندما  ظن  الجميع  ان المعجزة  لن  تتحقق  ولن  ينقل  الجبل جائت  العذراء  مريم  للبابا ابرام  ابن  زرعا  السرياني  وطلبت  منه  نقل  جبل  المقطم  وحدثت  المعجزة ,وعندما  هزمت  مصر  في  حرب 1967وكان  غضب  عارم  في  كل  مصر  حضرت  العذراء مريم يوم 2ابريل  سنة 1968وحينها  حدثت  المعجزات  بعد  ظهور  مريم وبدات  حرب  الاستزاف  ثم  اكتشاف  تدمير  خط بارليف  بالمياه  ثم  الانتصارات ,فمن  نقل  جبل  المقطم الي ازالة  تل  بارليف يؤكد  ان غير  المستطاع  عند  الناس  هو  مستطاع  عند الله .