متصهين كييف يصدر الاوامر الى دول اوربا  ياللمهزلة / كاظم نوري

246

كاظم نوري ( العراق ) – السبت 26/11/2022 م …

ابدى حاخام اوكرانيا زيلنسكي  امتعاضه من عدم  توصل دول الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الى اتفاق بشان  وضع سعر متدن لغاز ونفط روسيا وقدم نفسه مدافعا  بل  حاميا جميع دول القارة بوجه روسيا وصور نفسه مقاتلا بالنيابة عن جميع دول الاستعمار الغربي.

لاغرابة من مهرج كييف  عندما  يرى هذا التدافع والهرولة من قبل دول  الغرب بضخ الاسلحة التي وصلت حد المشاركة الفعلية لحلف ” ناتو” بالحرب الى جانب كييف مما يدفع الامور ويقربها الى الصدام المباشر مع روسيا   فضلا  عن ضخ الاموال وبالمليارات الى اوكرانيا في محاولة لاطالة امد  الحرب ظنا منهم ان ذلك قد يحقق احلامهم  واحلام عميلهم  زيلينسكي  في جزيرة القرم  ولتنفيذ شعار ” من نهر ” دنيبر الى نهر موسكو” وهو الشعار القريب من شعار اجداده  في الكيان الصهيوني ” من النيل الى الفرات” الذي طمرته المقاومة في اوحال الرذيلة وسوف يلحق شعار زيلنسكي شعار احبائه في الكيان الصهيوني حتما .

زيلنسكي اشاد بموقف بولنده واستونيا ولتوانيا الداعي الى تسعير النفط الروسي ب” 20 او 30″ دولارا  لكن هذا المهووس الذي يلقى تشجيع الغرب  واوصل اوكرانيا الى الحضيض جراء الاصرار على مواصلة الحرب  لم يستمع الى قرار روسيا وقف صادرات النفط والغاز عن جميع الدول التي تسعى الى وضع تسعيرة محددة كما ان قرارا  لو اتخذته دول الاتحاد  الاوربي والولايات المتحدة ارضاء لنزاوت واحلام حاكم كييف قد يتسبب بارباك اوضاع العالم الاقتصادية لاسيما وان هناك تنسيقا بين منظمة اوبك وروسيا” في مجال الطاقة .

زيلنسكي لم يلتفت الى دول عديدة في الاتحاد الاوربي ترفض حتى سماع صوته او رؤية شكله وهو يستجدي الغرب وتشعر بامتعاض من طلباته التى لاحدود لها وقد فاقت حجمه وحجم الدولة التي يحكمها .

وفشلت دول الاتحاد الاوربي كما هو معروف  في التوصل الى اتفاق حول تحديد سقف لسعر النفط الروسي المنقول بحرا اذ ان اقتراح مجموعة الدول السبع بشان سقف يتراوح بين 65 و70 دولار للبرميل  يراه البعض مرتفعا للغاية فيما عده اخرون منخفض جدا.

ان زيلنسكي نصب نفسه مدافعا عن هؤلاء الذين يتوافدون على كييف ويقدمون المساعدات وكان اخرهم وزير الخارجية البريطانية الذي تبارك بمراسم ” الحج” والتقى الحاخام زيلنسكي واعدا اياه بالمزيد من الاسلحة والاموال رغم الحالة  المعيشية المتدنية للعديد من المواطنين وقد تسبب الوضع الاقتصادي والتضخم الى استقالة رئيسة الحكومة  البريطانية السابقة.

لقد اتضح وهذا ما كشفته الازمة  الاوكرانية ان قادة دول الاتحاد الاوربي مجرد امعات بل توابع يخضعون للسياسة الامريكية وان واشنطن  اخذت تحلبهم من خلال  بيعهم ” غازها الصخري” وباسعار خيالية مقارنة بالغاز الروسي  وتوجههم كما تشاء حتى لو كان ذلك على حساب  شعوبهم وهذا الذي يحصل الان .

فان القارة الاوربية  بل العالم كله بات في خطر في حال انزلاق الامورالى مواجهة مباشرة بين موسكو و” ناتو” وهذا ما يحاول ان يسعى له ” زيلنسكي” من خلال ابتكار الالاعيب  والاكاذيب واللجوء الى الاستفزازات كما حصل مع الصواريخ التي اطلقت نحو بولونيا من الاراضي الاوكرانية وهناك مسرحية المحطات النووية التي وقعت بيد روسيا ومنها مفاعلات  زاباروجيا التي تتعرض لقصف اوكراني يحاول ان يرمي تبعته على روسيا وسط صمت غربي  ودولي معيب.