رسالة المناضل الوطني المصري الشحات شتا إلى الشعب الايراني: كونوا علي معرفة بتاريخ المؤامرات الغربية اليهودية علي العالم

277

الشحات شتا ( مصر ) – الثلاثاء 22/11/2022 م …

قالها المسيح للصهاينة منذ حوالي 2000عام انتم من اب واحد هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تفعلوا ذاك كان قتالا للناس منذ البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق ,وقال لهم ايضا انتم تشهدون علي انفسكم انكم ابناء قتلة الانبياء والمرسلين وتتحملون دمائهم من هابيل ابن ادم الي زكريا ابن برخيا ,وهذه هي الطريقة التي يتبعها اليهود علي مدار التاريخ وهي طريقة اعداء النجاح وقتل كل العلماء لدي الخصم والتخريب ونشر الفوضي لدي كل من يخالفوهم حتي ان ابناء يعقوب قرروا التخلص من اخوهم يوسف بالقائه في البئر لكن مشيئة الله كانت مع يوسف حيث قال لاشقائه الحاقدين عليه بعدما جائوا الي مصر انتم اردتم بي شرا لكن الله اراد بي خيرا ,وشهد العهد القديم بان اليهود ابادوا الاسماعليين وابناء شعيب والمديانيين رغم ان ابناء شعيب جدهم ابراهيم وابناء مدين جدهم ابراهيم ,كما شهد العهد القديم بان اليهود قتلوا من احفاد افرايم ابن يوسف 35 الف ولم يبقوا منهم سوي العشرات ,والسياسة الغربية منذ مئات السنين تعتمد تماما السياسة اليهودية وان كان الغرب مسيحيا لكنه لايعمل بتعاليم المسيح تماما بل يعمل بتعاليم اليهود العنصرية التلمودية ,

1- الغرب واليهود اعداء النجاح علي مدار التاريخ ولذلك يريدون لايران ان لاتواصل تقدمها
منذ القدم والتحالف الغربي الروماني كان قائما مع اليهود وان كانوا يختلفون في بعض الفترات ,وقد عمل اليهود كجواسيس للامبراطورية الغربية الرومانية الوثنية فالرومان ظلوا يعبدون الاوثان حتي 300ميلادية وقد طارد اليهود المسيح لانه جاء بالتسامح وطاردوا تلاميذه حتي ان بيلاطس الروماني سنة 33ميلادية قال لهم اطلق لكم المسيح ملك اليهود قالوا له ليس لنا ملك الا قيصر وقيصر كان وثنيا حتي قال لهم بيلاطس الحاكم الروماني لفلسطين اثناء محاكمة المسيح قد عودتكم في كل عيد ان اطلق لكم واحد فاريد ان اطلق لكم هذا الشاب البرئ فقالوا له بل اطلق لنا باراباس وكان باراباس لصا فغسل بيلاطس يديه وقال انني برئ من دماء هذا الشاب ورغم ان بيلاطس كان وثنيا الا انه كان عنده رحمة اما اليهود فلايعرفون الرحمة ابدا ,لقد وشوا ب10 من تلاميذ المسيح للرومان حتي صلبوا جميعا وبقي واحد وهو يوحنا اصغر تلاميذ المسيح الذي وضعه نيرون حاكم روما في النار ولم تضره وامربوضعه في الزيت المغلي فلم يضره فوضعه في السجن ,لقداجري المعز لدين الله الفاطمي مناظرة بين اليهودي يعقوب ابن كلس وبين المسيحي ساويرس ابن المقفع أسقف الاشمونين وفي المناظرة قال ساويرس المسيحي كيف نجادل في مجلس أمير المؤمنين من كان الثور اعقل منه “ فاستوضحه المعز عن ذلك ، فقال إن الله يقول علي لسان النبي ” ان الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه أما إسرائيل فلا يعرف,واغتاظ اليهودي يعقوب ابن كلس واخذ يبحث في الانجيل عن اية تهاجم المسيحيين واخيرا وجد اية تقول لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل وقال اليهودي يعقوب ابن كلس للمعز ان دين النصاري باطل وان المسيح الحقيقي لم ياتي بعد ومن المعلوم ان اليهود ينتظرون المسيخ الدجال ولذلك لم يعترفوا بالمسيح عيسي عليه السلام ,لكن المعز اقتنع بالاية التي تقول لوكنتم تؤمنون لقلتم للجبل انتقل سينتقل واعطي المعز للبابا ابرام ابن زرعا السرياني بابا الاقباط مهلة ثلاثة ايام فاما ينقلوا جبل المقطم الكائن بشرق القاهرة او يدخلوا الاسلام جميعا او يقتلوا جميعا او يغادروا مصر جميعا وبعد مرور الثلاثة ايام ظهرت العذراء مريم للبابا في رؤيا وقالت له اطلب من سمعان نقل الجبل فاستيقظ وخرج فوجد شخص بسيط يحمل اناء ماء فامسك به وقص عليه ماحدث فطلب منه ان لايذكر ذلك لاحد طوال حياته وجاء المعز بجيشه وطلب من البابا نقل الجبل وكان المعز لدين الله الفاطمي قد بني القاهرة حديثا وكان الجبل عائقا امامه وجاء البابا ورجال الدين وحضر اغلب علماء المسلمين وحضر اليهود برئاسة يعقوب ابن كلس وكان القديس سمعان يردد باللغة القبطية المصرية كيرليصون ومعناها بالعربية يارب ارحم وحدثت زلزلة عظيمة حتي ان الجبل ارتفع الي اعلي وشاهد الجميع الشمس تظهر من تحت فقال المعز للبابا كفي ياولي وانتقل الجبل ثلاثة كيلومترات الي الشرق من القاهرة وتقطم وتكسر الي ثلاثة اجزاء ولذلك سمي بالمقطم وفشلت مؤامرة اليهود علي المسيحيين في مصر بمكيدة يعقوب ابن كلس , والان يتحد الغرب واليهود في محاولة منهم لاسقاط ثورة ايران بسبب دعمها لكل حركات المقاومة لكنهم سيفشلون باذن الله وستنتصر ايران علي المؤامرة الغربية اليهودية ,

 

2-الغرب واليهود اعداء كل الثورات وهم من دبروا كل الانقلابات حتي اليوم
الغرب واليهود حاربوا الثورة الكوبية في امريكا الجنوبية وفشلوا وانتصرت الثورة الكوبية ودبروا ضدها مئات الانقلابات وفشلوا ,ودبر الغرب واليهود انقلابا علي الثورة الايرانية ضد مصدق في ايران وخلعوه في اغسطس 1953 واستمرت الثورة الايرانية مشتعلة حتي انتصرت عام 1979 ,وحارب الغرب واليهود ثورة 23 يوليو 1952 في مصر وضربوا مصر في العدوان الثلاثي وضربوا مصر في حرب 1967 ومكنوا اسرائيل من احتلال سيناء وقتل اليهود اغلب علماء مصر النووين حتي تخلص الغرب من قائد ثورة يوليو عندما دسوا له السم عن طريق الخائن السادات ومنذ وفاته ومصر تحت وصاية الغرب حتي الان ,وحارب الغرب واليهود ثورة ايران عام 1979 وحرضوا عليها صدام حسين والاعراب في حرب استمرت 8سنوات علي ايران ,ونفذ الغرب واليهود 62 انقلابا عسكريا في العالم اغلبها في امريكا الجنوبية وافريقيا واسيا وحارب الغرب ثورة اليمن لكن انصار الله قادة ثورة اليمن انتصروا علي الغرب واعرابه ومرتزقته وارهابه رغم استمرار الحرب علي ثورة اليمن 8سنوات حتي الان ,والان يريد الغرب واليهود والاعراب والارهاب اسقاط ثورة ايران لكنهم سيفشلون باذن الله وكما قتل الغرب واليهود علماء مصر في عهد ثورة يوليو فان الغرب واليهود قتلوا العديد من علماء ايران ,ورسالتي للشعب الايراني كونوا يقظين ولاتسمحوا بتكرار المؤامرة الغربية اليهودية علي سوريا وليبيا في ايران .