امين عام ” ناتو” يحرض كييف على مواصلة الحرب / كاظم نوري

154

كاظم نوري ( العراق ) – الإثنين 12/9/2022 م …

حتى هذه الحظة ورغم مرور  سبعة شهور على العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا ورغم كل الاجراءات التي اتخذتها دول حلف ” ناتو” العدواني  ضدروسيا وشعبها في المجالات الاقتصادية والسياسية وحتى العسكرية التي ترقى الى مستوى التدخل شبه المباشر في الحرب الى جانب  نظام المتصهين زيلينسكي ووصل الحال الطلب من رئيس صربيا اتخاذ موقف معاد لروسيا.

 تخيلوا  دول ناتو التي دمرت يوغسلافيا وصربيا  ومزقت يوغسلافيا بحجج واكاذيب تطلب من بلغراد موقفا مناهضا لموسكو .

رغم كل ذلك لم يعد يستوعب قادة الغرب الاستعماري  وفي المقدمة الولايات المتحدة  ان هناك دولة نووية اسمها روسيا  تتصدى لاجنداتهم  في العالم والى جانبها دولة نووية هي الاخرى اسمها الصين التي يصل تعداد نفوسها اضعاف نفوس دول ناتو مجتمعة ولديها امكانات اقتصادية هائلة كما لروسيا ذات الامكانات التي ان استخدمتها سوف تربك عالم الغرب الاستعماري بمجمله بما في ذلك ” قائدتهم ” سيئة العالم الحر” وكان الغاز والنفط بداية المرحلة قد تعقبها لاحقا ” مواد هامة منها ” اليورانيوم المخصب” .

ورغم كل ذلك طلع علينا الامين العام لحلف ناتو” ينس  ستولنبيرغ بمقولة ان الحلف زج بمئات الالاف من قواته العسكرية في اوربا الشرقية وزعم ان  اوكرانيا قادرة على وقف هجوم موسكو في الدونباس والرد خلف الخطوط الخلفية لروسيا واستعادة الارض ليات  الرد العسكري الروسي حاسما عندما تحركت ارتال عسكرية باتجاه خاركوف التي يزعمون ان كييف استعادت بعضا من مدنها واذا بخسائر الاوكرانيين اكثر من 2000 عسكري بيومين فقط  فضلا عن المعدات العسكرية التي دمرت وان معظمها امريكية ا وغربية يتفاخر بها  امين عام ” ناتو ستولينبيرغ باعتبار انها سوف تغير مسار الحرب كما يحلم.

ستولينبيرغ حتى هذه اللحظة كما بقية قادة الغرب لم يعد يدركون ان روسيا لن تتراجع عن اهدافها المشروعة حتى لوتسبب ذلك بتوسيع الحرب وهذا قد يحصل في اية لحظة لان الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية  حلفائهما  تمادوا في تدخلهم العسكري لصالح كييف ووضعوا حتى بعض الاقمار الصناعية التجسسية في خدمة اوكرانيا وهو ما المح له مسؤول كبير في الخارجية الروسية عندما قال ان هناك خيطا رفيعا  فقط يفصل تدخل واشنطن العسكري المباشر في الحرب لصالح المتصهين زيلينسكي.

عبارة المسؤول الروسي واضحة بالرغم من انها جاءت على لسان دبلوماسي وليس مسؤولا عسكريا .

الصين التي كانت مواقفها شبه محايدة ازاء الحرب في اوكرانيا اضطرتها سياسة الولايات المتحدة المتهورة والعدوانية في تايوان  والمحيط الهادئ ان   تلتصق  رويدا رويدا بروسيا  بدءا بالاقتصاد والتعامل  بعملة البلدين الوطنية ”  اليوان والروبل”  بدلا من الدولار وقد وصل  التبادل التجاري والاقتصادي بين  روسيا والصين وصل الى 200 مليار دولار وهو رقم مهم جدا في هذه  المرحلة  التي    يسعى فيها الغرب  الى محاصرة روسيا التي وجدت اكثر من قارب انقاذ.

وقد اجرت  الدولتان مناورات عسكرية  هي الاولى  من نوعها شملت بحر اليابان ايضا  خصصت لاستهداف عدو مفترض يمتلك حاملات طائرات والمقصود هنا حاملات الطائرت الامريكية التي نشرتها مؤخرا واشنطن  في المحيط الهادي والبحر الابيض المتوسط الى جانب قطع بحرية كبيرة استعدادا لمواجهة محتملة  لابد وان تحصل اذا واصل الغرب دعم اوكرانيا عسكريا  لاسيما وان اصواتا تنطلق من عواصم الغرب ولن تتوقف  تدعوا كييف الى مواصلة الحرب وعدم  العودة الى المفاوضات مع موسكو.