هل يختلف اثنان على ان ” داعش” من صنع ” واشنطن؟ / كاظم نوري

218

كاظم نوري ( العراق ) – الخميس 8/9/2022 م …

منذ سمعنا ب” داعش” والتصريحات  بعضها  لمسؤولين امريكيين  في عهد الرئيس اوباما  تتحدث عن وقوف الاستخبارات  الامريكية  وراء وجود وتشكيل  هذا التنظيم الارهابي الذي  ظهر للوجود فجاة وغزا دولا معينة دون سواها ” سورية و” العراق” لكن بقيت الدول الاخرى حليفة واشنطن والغرب الاستعماري  بالحفظ والصون ولن يقدم ”  الداعشيون ”   بالتطاول عليها او   التقرب  من حدودها.

وكم من المرات دعت موسكو واشنطن عندما شكلت الاخيرة ” تحالفا  اسمته دوليا ” بزعم  محاربة الارهاب الى التعاون في مجال محاربة الارهاب  في سورية ومناطق اخرى لكن الولايات المتحدة لم تعر اهمية للدعوات الروسية بل ان القوات الامريكية استغلت ذلك  للبقاء على الاراضي السورية بحجة ” داعش”  لتسرق وتنهب ثروات الشعب السوري وتعتدي على المدن وتحولت الى درع لحماية ” الدواعش”.

 لقد تبنى  تنظيم “داعش ” الارهابي  مؤخرا عملية ارهابية استهدفت سفارة روسيا في العاصمة الافغانية كابل اودى بحياة اثنين من  الدبلوماسيين الروس وبصرف النظر عن الاصوات التي شجبت العملية الارهابية  واستنكرتها  سواء في الامم المتحدة وغيرها لكننا لم نسمع من الذين شكلوا “تحالفا دوليا كارتونيا” لمحاربة الارهاب في سورية صوتا مستنكرا او شاجبا للعملية الارهابية هذه  ليتاكد لنا ان التقارير التي كانت تفضح  تحالفهم ” الدولي”  بانه  كان تحالف وقارب” انقاذ لداعش وفق المعلومات التي كانت تسربها القوى التي تصدت  لداعش سواء في سورية او العراق الذي لازال يتعرض لعمليات ارهابية بين فترة واخرى  في مناطق  اصبحت ملاذا ” لخلايا داعش” بوجود الاحتلال الامريكي  داخل العراق لهؤلاء الارهابيين وتنظيمهم الذي يواصل نشر المعلومات عير مواقع خاصة به على الانترنيت  دون ان يمسه احد بسوء في الوقت الذي حجبت فيه العديد من المواقع محطات فضائية ومواقع  روسية حتى لاتتطلع شعوب القارة الاوربية والعالم على اكاذيب الاعلام الغربي  في اوكرانيا وقد اكدت ذلك دول  الاتحاد الاوربي التي فرضت حظرا جائرا على كل شي يرتبط بروسيا وفي المقدمة الاعلام الذي يفضح  فبركات الغرب ودهاليزه التامرية رغم تبجحهم بحرية الصحافة في بلدانهم .

 لاندري هل اصبح عصيا على وسائل الاتصالات  الغربية والامريكية ان تحجب مواقع ” داعش” التي تنشط دوما  معلنة عن اعمال ارهابية تقوم بها هنا وهناك وكان اخرها ولن يكون الاخير العدوان على سفارة روسيا في كابل لتتحقق مقولة ان الطائرات الامريكية  من طراز ” تشينوك” نقلت  عناصر من هذا التنظيم الارهابي الى افغانستان قبل الهزيمة الامريكية و” الناتوية” المذلة تمهيدا لاعمال ارهابية على شاكلة العملية الاجرامية  اتي نفذت ضد سفارة روسيا في افعانستان.

اما يجلب الشك صمت واشنطن ولندن” على الجريمة ضد سفارة روسيا والتي تتنافى مع الاعراف الدبلوماسية التي يتشدق بها عالم الغرب الحر “جدا”؟؟؟

انه صمت مريب ومثير  للتساؤل ان تواصل ” داعش” نشر  بياناتها ونشاطاتها الاجرامية  على مواقع التواصل الاجتماعي دون ان تمس مواقعها بسوء بينما تكالبت دول الغرب على ملاحقة الاعلام الروسي وتم غلق العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات  وابعاد مراسليها كونها تعري مواقف ” ماما امريكا” وحلفائها وتنشر غسيل دول الاتحاد الاوربي المتسخ.