الاسلحة الامريكية لاوكرانيا ومصير بعض شحناتها المجهولة / كاظم نوري

141

كاظم نوري ( العراق ) – الخميس 11/8/2022 م …

منذ بداية ضخ الاسلحة والمعدات العسكرية الحربية الامريكية الى اوكرانيا لدعم كييف من اجل اطالة امد الحرب   لالحاق الاذى بروسيا اكدت مصادر في موسكو ان بعض تلك الاسلحة تباع في السوق السوداء وان البعض الاخر قد يجد طريقة الى الارهابيين في بقاع العالم  الاخرى التي تشهد حروبا ضد الارهاب المدعوم امريكيا لاسيما منطقة الشرق الاوسط .

المصادر الروسية  كانت على بينة من الذي يجري رغم تدمير الكثير المعدات العسكرية سواء كانت امريكية  او بريطانية  او بولونية او من اية دولة عضو في حلف ” ناتو” العدواني الذي سخر امكاناته العسكرية لدعم كييف.

  واكد ذلك مسؤول امريكي رفيع المستوى ان الولايات المتحدة شكلت تحالفا يضم 50 دولة لدعم اوكرانيا عسكريا وسواء كان  هذا التصريح من باب المبالغة الاعلامية ام انه حقيقة لكن المعطيات على الارض تؤكد اندفاع واشنطن بطريقة هستيرية لدعم كييف وقد تبعتها دول اخرى ارضاء لنزوات سادة البيت الابيض .

حتى المانيا التي عرف عنها انها لاتزج بنفسها عسكريا  في الازمات لكنها خرجت عن تقليدها السابق خلال الازمة الاوكرانية وارسلت معدات  واسلحة لها.

وكانت اوكرانيا قد شكلت وفق مصدر امريكي لجنة خاصة مؤقته لتتيع  تدفق الاسلحة داخل البلد لكن مع ذلك يقول خبراء الاسلحة انهم راوا مثل هذه المواقف من قبل في افغانستان لتقع الاسلحة الامريكية بيد طالبان في نهاية المطاف بعد الهزيمة العسكرية الامريكية.

الذي يحصل الان في اوكرانيا سبق وحصل في مناطق اخرى كانت الولايات المتحدة تضخ الاسلحة فيها لتقع في نهاية المطاف بيد الارهاب او ان واشنطن ربما تتعمد ذلك وبذات الطريقة التي تحصل الان في اوكرانيا فان الاخيرة تتسلم الاسلحة لكن هناك اسلحة لم تكن وجهتها النهائية اوكرانيا.

ان تجار الاسلحة في الولايات المتحدة باتوا يقرون بان معدات عسكرية تم ارسالها الى اوكرانيا لكن في نهاية الامر لم تصل الى وجهتها المقررة دون ان تتطرق الى الجهات التي تسلمت تلك الاسلحة لان اكثر ما يهم هذه الشركات هو استمرار الانتاج وتشغيل الايادي العاملة والحصول على الاموال لان هذه الاسلحة ليست هبة ” مجانية” بل مدفوعة الثمن وان كييف سوف تتكفل في نهاية المطاف بدفع الديون كما حصل مع حكومة افغانستان قبل الاطاحة بها من قبل حركة طالبان وكذلك العراق الذي دفع اثمان الاسلحة التي وقعت بيد ” داعش” وتقدر  بمليارات الدولارات.

ان هدف الولايات المتحدة كعادتها استغلال الازمات التي تقع في العالم والتي تساهم هي نفسها في خلقها والاستفادة منها سواء كانت عسكرية وحتى الاقتصادية وهاهي تطرح الغاز الصخري كبديل للغاز الروسي رغم اسعاره الغالية جدا مقارنة  باسعار الغاز الروسي المسال ولن  يعنبها ما اذا تحولت دول اوربا كل دول القارة الحليفة لها  وشعوبها الى العصر الحجري ” عصر الفحم ” كما لايهمها  شيئا اسمه البيئة والحفاظ على حياة المواطن  في حال عدم شراء الغاز الامريكي الصخري.