العدوان الصهيوني على غزة يتواصل ( متابعات 3 ) .. ارتفاع أعداد الشهداء لـ24 والمقاومة تواصل الرد

181

مدارات عربية – الأحد 7/8/2022 م …

 السعودية تُعلن وقوفها لجانب الفلسطينيين …

روسيا تدعو لوقف إطلاق النار …

جلسة طارئة لمجلس الأمن …

غزة- الأناضول-( د ب ا)- أصيب عشرات الفلسطينيين، مساء السبت، جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية منزلا في مخيم “الشعوت” بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن المقاتلات الإسرائيلية قصفت منزلا في مخيم “الشعوت” بمدينة رفح، ما تسبب في سقوط عشرات الجرحى.

وقال المراسل إن طواقم الدفاع المدني والإسعاف ينقلون عشرات الجرحى إلى مستشفيات القطاع.

وأشار إلى أنه لم يعرف بعد عدد الجرحى وما إن كان هناك قتلى جراء القصف الإسرائيلي.

وذكر أن القصف تسبب بأضرار في المنازل المجاورة ودمار كبير في المكان.

هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، اغتيال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي بغزة خالد منصور، إثر استهدافه في مدينة رفح جنوبي القطاع.

وقال الجيش، في بيان اطلعت عليه الأناضول: “في العملية النوعية والمشتركة لجيش الدفاع (الإسرائيلي) والشاباك في منطقة رفح تم استهداف خالد منصور قائد المنطقة الجنوبية في حركة الجهاد الإسلامي، وأحد أبرز قادتها”.

وقبل صدور البيان، ذكرت وسائل إعلام عبرية من بينها قناة “كان” الرسمية، أن الجيش الإسرائيلي قتل عضوًا بارزًا في حركة الجهاد الإسلامي.

ويعتبر هذا ثاني اغتيال تقوم به إسرائيل لقيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” داخل قطاع غزة خلال يومين، بعد قتلها تيسير الجعبري القيادي البارز في الجناح المسلح للحركة “سرايا القدس” الجمعة.

ولليوم الثاني على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على قطاع غزة، ضمن عملية عسكرية بدأها عصر الجمعة، ضد أهداف قال إنها تتبع لحركة الجهاد الإسلامي أسفرت عن شهداء وجرحى..

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، إلى “24 شهيدا”.

وقالت الوزارة، في بيان وصل الأناضول إن من بين “الشهداء” 6 أطفال وسيدتان الأولى (23 عاما)، والثانية مُسنّة.

وأضافت أن عدد الفلسطينيين الذين أُصيبوا جرّاء الغارات ارتفع إلى 203 أشخاص

في المقابل، تواصل “سرايا القدس” الجناح المسلّح لحركة “الجهاد الإسلامي” إطلاق رشقات صاروخية، وقذائف هاون تجاه مواقع ومدن إسرائيلية.

وأصابت صواريخ أطلقت من قطاع غزة، السبت، مصنعًا في مدينة سديروت، ومبنى في مدينة عسقلان (جنوب)، بحسب إعلام عبري.

وذكرت قناة “12” العبرية (خاصة)، أن “صاروخا سقط بشكل مباشر على مصنع في مستوطنة سديروت، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية، دون وقوع إصابات”.

وأشارت القناة إلى أن “صاروخا آخر سقط على مبنى في مدينة عسقلان، دون وقوع إصابات أيضًا”.

وأضافت أن “الصواريخ التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية مؤخرًا، سقطت في مدن سديروت وعسقلان وأشدود (جنوب)، رغم اعتراض بعض الصواريخ عبر نظام القبة الحديدية”.

بدورها أكدت السعودية اليوم السبت وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة والذي أدى إلى استشهاد حوالي 16شخصا وإصابة العشرات.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها مساء اليوم السبت “عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة”.

وأكدت الخارجية السعودية “على وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق”، مطالبة” المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء التصعيد، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، وبذل كافة الجهود لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده”.

كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، السبت، إن بلادها تدعو أطراف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى العودة لوقف دائم لإطلاق النار.

وأضافت زاخاروفا، في بيان، أن روسيا “قلقة للغاية إزاء جولة جديدة من العنف المسلح في منطقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، بحسب وكالة “تاس” المحلية.

وأردفت: “ندعو جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، ومنع تصعيد الأنشطة العسكرية، والعودة على الفور إلى وقف دائم لإطلاق النار”.

وتابعت بالقول “نشعر بقلق عميق إزاء هذه التطورات التي يمكن أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق، وتزيد من تفاقم الوضع الإنساني المؤسف بالفعل في قطاع غزة”.

وجددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية موقف بلادها الداعم للجهود المبذولة لإيجاد حل شامل وطويل الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس مبدأ حل الدولتين.

واختتمت قائلة: “نشير مرة أخرى إلى أنه لا يمكن إنهاء دوامات العنف إلا من خلال عملية تفاوض تضمن حق الشعب الفلسطيني المشروع في إقامة دولة مستقلة ضمن حدود عام 1967”.

وفي ذات السياق أعلن مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، السبت، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا الاثنين المقبل بطلب من فلسطين لبحث “العدوان” الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال منصور: “تم التواصل مع رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر (الصين) وأعضاء مجلس الأمن الآخرين بما في ذلك المندوب العربي (الإمارات)، للاستجابة لطلب فلسطين بأن يتحمل المجلس مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي وإدانته، وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين” وفق ما نقلت عنه الوكالة الرسمية الفلسطينية “وفا”.

وأضاف أن “الطلب تم عبر الإمارات على عقد جلسة مغلقة بعد ظهر الاثنين”.

في سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، إنها “تقود حراكا دبلوماسيا دوليا لوقف “العدوان” الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وأفاد السفير أحمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية رياض المالكي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن الأخير “أصدر تعليماته إلى سفراء ورؤساء بعثات فلسطين حول العالم بسرعة التوجه إلى وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار في الدول المضيفة لهم لشرح أبعاد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وفضحه”.

وقال الديك، إن “هذا العدوان جزء لا يتجزأ من حرب الاحتلال الشاملة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وقضيته وحقوقه”.

وطالب كافة الدول “بإدانة العدوان وتحمل مسؤولياتها في الضغط على الاحتلال لوقفه فورا”.

كما شدد على “حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم أمام آلة الحرب الإسرائيلية المتطورة”.

وطالب الديك المجتمع الدولي “بتحمل مسؤولياته في رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وإجبار الاحتلال على الانخراط في عملية سياسية حقيقية لإنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية”.

Print This Post