الامبراطورية العجوز والاساليب الرخيصة / كاظم نوري

121

كاظم نوري ( العراق ) – الأربعاء 27/7/2022 م …

رغم الاستياء الشعبي الذي وصل ذروته جراء اساليب الحكومة البريطانية ونهجها الذي الحق ضررا فادحا في الداخل البريطاني منذ التعامل مع وباء كورونا بطريقة لاابالية والاستخفاف بحياة المواطنين حيث لقي المئات حتفهم جراء الاهمال سواء كان متعمدا للتخلص من كبار السن او معالجة الامر بطريقة تتسم بالاهمال من قبل رئيس الحكومة بوريس جونسون.

فقد انتقدت صحيفة ” ديلي ميل” اللندنية اجراءات الحكومة الجديدة التي تحث فيها المواطنين على خفض درجات الحرارة في منازلهم في الشتاء واطفاء الانوار لتجنب انقطاع التيار الكهربائي بزعم نقص الطاقة التي تاتي من خلال محطات نووية وليس عبر الغاز او النفط كما يدعون ليحملوا روسيا المسؤولية.

وكتب احد المتابعين على صفحات الصحيفة قائلا” لاطعام لاغاز لاسفر ربما حجر صحي اخر اذا لم تفكروا بذلك يارجال السلطة استعدوا لذلك.

وبسبب سياسة الدولة يواجه المواطن البريطاني عجزا في الطاقة وتسعى الحكومة الى اعادة المواطن الى العصر الحجري.

كل هذا يحصل ولندن كريمة وتنافس ” حاتم الطائي” بارسال الاسلحة والمعدات الحربية وتدريب الجنود الاوكرانيين على الارض البريطانية حتى ان الكريه جونسن كان يحضر بعض التدريبات التي لم تكتف بها الامبرطورية العجوز التي فقدت بريقها ولم يعد امامها الا اثارة الفتن والتامر وقد وصل الحال ان استخباراتها تشارك استخبارا ت اوكرانيا بمحاولة التسلل الى بعض الطيارين الروس لاغرائهم بالتمرد على القيادة في موسكو وهذا ماحصل مؤخرا عندما كشفته الاسستخبارات الروسية التي وصلت الى العقل المدبر بمساعدة ” ابو ناجي” وفق الاستخبارات الروسية التي ضبطت ذلك بالوثاق.

ام وعد بلفور الذي سلبت بموجبه ارض فلسطين حريصة جداعلى المتصهين زيلينسكي وحكومته مثلما كانت وما زالت حريصة على الكيان الصهيوني ويتم ذلك على حساب الشعب البريطاني الذي بات يرزح تحت وطاة العوز والحاجة حيث رفوف المخازن الخالية من المواد الضرورية وارتفاع الاسعار بشكل جنوني وفقدان بعض الخدمات بما في ذلك الطبية التي كانت تزهوا في السابق وتعد مثالا للاهتمام بصحة المواطن بعد ان كانت ميزانية الصحة تفوق حتى الميزانية العسكرية في بريطانيا.

المواطن اخذ يشعر الان ان الازمة التي يواجهها هى من صنع حكومته وليس مستوردة وذلك بسبب سياستها التي تتسم بالتدخل في شؤون الدول الاخرى ليدفع ثمن ذلك الشعب البريطاني حتى ان احدهم تساءل قائلا” ما علاقتنا بافغانستان او اوكرانيا و اي بلد اخر طالما انه ليس مجاورا لنا ويبعد الاف الاميال عنا ولايشكل خطرا على بريطانيا.

علينا ان نصحح القول” ما اتهب عجاجة الا من ارض بابل” ب ” ما تهب عجاجة الا من ابو ناجي”.