التحمس والكرم الغربي لدعم اوكرانيا سببه وجود  متصهين على راس الحكم / كاظم نوري

98

كاظم نوري ( العراق ) – الثلاثاء 21/6/2022 م …

لاغرابة عندما نسمع بتصريحات المسؤولين البريطانيين حول ازمة اوكرانيا والتي 80 بالمئة منها للاستهلاك المحلي اعلاميا بينما يغلي قادة بريطانيا بدواخلهم لان الحرب تستهدف  اذلال رئيسها المتصهين زيلينسكي الذي اخذ يرفع راسه بعض الشيئ بعد زيارات مسؤولين غربيين له في كييف مما شجعه على اطلاق تصريحات متهورة مصدقا اقاويل  مؤسسي الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الاوسط من خلال وعد بلفور المشؤؤم معتقدا ان كيانا صهيونيا في طريقه الى التاسيس على حدود روسيا وفي شرق اوربا.

وزير دفاع بريطانيا الجديد الجنرال باتريك ساندرز يبلغ جنوده بضروره الاستعداد للحرب العالية الثالثة لهزيمة روسيا  معتبرا ان الحرب الروسية الاوكرانية هزت اسس الامن العالمي وفق وسائل اعلام بريطانية وسبقه في التصريحات المتهورة  وزيرالدفاع السابق عندما دعا الى  ركل روسيا بالقدم بهذه الطريقة المبتذلة ومحاولة الاستخفاف بالاخر  يتحدث كبار المسؤولين البريطانيين.

بوريس جونسون رئيس الحكومة  سبقهم  بالدعوة الى  مواصلة دعم اوكرانيا عسكريا وتدريب الاف الجنود حتى تتواصل الحرب معتبرا اي نصر روسي بمثابة كارثة .

فقط نريد ان نذكر وزير الدفاع البريطاني الجديد بمشاركة بلاده بغزو واحتلال العراق عام 2003 كيف تمكن جنود عراقيون في ام قصر مجرد جنود افراد من تعطيل تقدم قوات ابو ناجي ومنعها من التقدم نحو جنوب العراق لان ” رائحة النفط تثير شهيتها ”   لياتينا  بتصرح اعلامي عن هزيمة روسية وحرب عالمية ثالثة باعتبار ان روسيا سوف ترمي بريطانيا العجوز  الهرمة  ام المشاكل  واثارة الحروب ب” الطوب” والحجارة.

ربما  يتساءل  البعض لماذا هذاالاهتمام ب” اوكرانيا” وهل ان الغرب احب بشكل  مفاجئ الشعب الاوكراني وعشقه حتى الموت  وتراه يغدق بالاسلحة عليه  ويحثه على مواصلة الحرب حتى اخر اوكراني  الحرب التي ستاتي على كل اوكرانيا وتحولها  الى محرقة اذا استمر زيلينسكي بتلقى الاوامر من الغرب   الذي يكتفي بارسال المرتزقة للقتال في  اوكرانيا الى جانب قوات ” الهاجانا الاوكرانية.؟؟

 ان وجود متصهين في الحكم هو السبب والا ماذا فعل الغرب و حلف” ناتو” العدواني خلال الحرب بين روسيا وجورجيا المجاورة ايضا لروسيا التي وصلت فيها القوات الروسية الى مشارف العاصمة تبليسي وكان عليها ان تسقط النظام الحاكم في جورجا في حينها لكنها لم تفعل كما حصل الشيئ نفسه في اوكرانيا عندما وصلت القوات لروسية الى مشارف  العاصمة كييف لكنها لم تحسم الامر وتتخلص من صداع غربي  مزمن لان استمرار وجود نظام برئاسة  زيلينسكي مجاور لروسيا في شرق اوربا  لايختلف عن نظام  الكيان الصهيوني في الشرق الاوسط.

لقد عرف عن  موسكو وقيادتها منذ عهد الحقبة السوفيتية انها لن تخذل  حليفا ولن تبيع صديقا لها كما هو الحال مع روسيا الاتحادية بقيادتها الحالية وكم من المرات يحاول الغربيون ان ينشروا انباء اعلامية كاذبة بهذا الخصوص لانهم ” حرامية” ويتصورون الاخرين ايضا على شاكلتهم وان التاريخ يغص بتنصل قائدتهم الولايات المتحدة عن حلفاء لها  ما ان تنتهي من تنفيذ اجنداتها من خلالهم كما الحال مع ” ابو ناجي” المعروف باكاذيبه وحيله وخداعه وان مصيرا لايحسد عليه ينتظر زيلينسكي لامحالة وان عرس الغرب معه اشبه ب”عرس ” الواوية” وسوف تسمعون الصراخ لاحقا لامحالة.