المهرج زيلينسكي يحلم ب”مشروع مارشال غربي” / كاظم نوري

111

كاظم نوري ( العراق ) – الأربعاء 4/5/2022 م …

من يستمع الى هرقطات وهلوسات المتصهين زيلينسكي رئيس اوكرانيا لايخامره الشك بان هذا الشخص ليس سويا او انه خارج اطار تفكير البشر عندما طالب روسيا والغرب بدفع 600 مليار دولار اقل تقدير وفق ما قال لاعادة بناء اوكرانيا وبنيتها التحتية  التي تسبب في تدميرها جراء الاعيبه وعدم اصغائه لمنطق العقل والهرولة وراء السراب الغربي والامريكي والتملص  من المفاوضات مع موسكو بايعاز من اسياده الامريكيين مثلما تملص من اتفاقيات مينيسك منذ عام 2014 ولثمان سنوات  لايجاد تسوية سلمية في دونباس  مما دفع روسيا الى التحرك عسكريا  ضد اوكرانيا .

وقد اعاد زيلينسكي مقولة ان اوكرانيا تقاتل نيابة عن كل اوربا وطالب روسيا بان تعود الى ما قبل 24 شباط فبراير  وان تنسحب من الاراضي الاوكرانية بهذه السهولة كما  كرر فرضية” اعادة شبه جزيرة القرم ” التي انضمت الى روسيا بعد استفتاء شعبي  عام  2014 وتعتبرها موسكو خطا احمر يتعلق بامن روسيا القومي.

بهذه السهولة يطلب 600 مليار دولار وعلى طريقة ” مشروع مارشال” الذي جرى بموجبه اعادة بناء المانيا بعد ان دمرتها  الحرب العالمية الثانية.

يتحدث المهرج وكانه حقق الانتصارات والحق الهزيمة بروسيا التي بدات تعمل اداريا داخل المناطق التي حررتها  وتستخدم عملتها الوطنية الروبل وبدات بدفع رواتب التقاعد لمواطنيها  في تلك المناطق بما في ذلك ماريبول.

اضغاث احلام زيلينسكي تعد انعكاسا لسلوكه كمهرج وليس فنانا كما يدعي.

واقر بحصوله على الاسلحة من الغرب الذي يصر على نهجه رغم  تحذير وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو من ان اي وسيلة تابعة لحلف شمال الاطلسي” ناتو” محملة بالاسلحة تصل الى اوكرانيا ستتعامل روسيا معها كهدف عسكري.

يتحدث زيلينسكي بصفة المنتصر في الحرب وهزيمة روسيا وليس بصفة الشحاذ الذي يمد يده طالبا العون والمساعدة في كل شيئ من الغرب ربما حتى  الاستشارة عسكريا .

ومشروع مارشال  كما هو معروف  جاء بمبادرة من وزير الخارجية الامريكي الاسبق جورج مارشال وهو مشروع اقتصادي لم تستفد اليابان منه سوى بعض المساعدات  الغذائية وانحصر في اوربا  وفي المانيا التي دمرتها الحرب لكن شروط اعادة بناء المانيا السرية لازالت غير معروفة الا ان بعض المصادر المحت الى ان هناك شروطا قاسية فرضتها الولايات المتحدة على المانيا من بينها  اقامة قواعد عسكرية ثابته في المانيا وتخزين اسلحة نووية فضلا عن اعتبار المانيا قارب انقاذ للدولار الامريكي كلما تعرضت قيمته للانهيار .

زيلينسكي الذي لايعرف مصير اوكرانيا ومستقبلها  وحتى سلطته الحالية يقدم المطاليب التعجيزية وكانه انتصر بالحرب والحق الهزيمة بروسيا  في وقت تمكن الجيش الروسي من تحرير مقاطعات كاملة الى جانب تدمير البنية التحتية لاوكرانيا  عسكريا واقتصاديا ولم يبق امامه الا توريد الاسلحة الغربية والامريكية التي ستتحول الى  خردة  على جثث العسكريين الاوكران كما حذر وزير الدفاع الروسي.