جونسون إذ يزور المتصيهن  زيلينسكي في العاصمة كييف / كاظم نوري

158

كاظم نوري ( العراق ) – الثلاثاء 12/4/2022 م …

عرف عن بريطانيا انها من اكثرالمزايدين لدعم سياسات الولايات المتحدة في العالم وتشاركها في جميع نشاطاتها العسكرية والاستخبارية  التخريبية  فضلا عن  مساندتها في اروقة الامم المتحدة  وغيرها وهناك ادلة كثيرة  على ان لندن تتقدم الصفوف  في الهرولة وراء واشنطن  ومساندة مشاريعها  الاستعمارية في العالم وهناك الكثير من الادلة عما نقول .

ولن ننسى مقولة ” المجرم توني بلير” رئيس وزراء حكومة اسبق عندما قال ” نقف كتفا الى كتف” مع  الولايات المتحدة في غزوها العراق عام 2003 واحتلاله وتدميره وقتل الالاف من الابرياء من ابناء الشعب وفلت من العقاب .

 فقد تناقلت وسائل الاعلام خبرا مفاده ان رئيس الحكومة البريطانية بورس  جونسون والمستشار النمساوي كارل نيهامر زارا كييف السبت  الماضي  وعقدا اجتماعا مع الرئيس  الاوكراني  المتصهين زيلينسكي الذي شكرهما لزيارته في كييف العاصمة رغم الحرب مع روسيا في سابقة خطيرة قد تقوي معنويات السلطة الحاكمة في اوكرانيا وتجعلها تتمرد على المطالب الروسية التي طرحتها في مفاوضاتها مع كييف .

الخبر جاء في وقت اعلنت فيه روسيا ان الاجواء الاوكرانية باتت تحت سيطرة القوات الجوية الروسية التي كان عليها ان لاتتيح الفرصة لشخصيات مثل جونسون وغيره من الذين يمدون اوكرانيا بالاسلحة والاموال لمجابهة القوات الروسية ما يعني ان بريطانيا تشارك بالحرب الى جانب اوكرانيا بصورة غير مباشرة وكذا الحال بالنسبة لجميع الدول الغربية والشرقية  الاعضاء في حلف ” ناتو” العدواني التي تمد كييف بالاسلحة والاموال .

روسيا اطلقت تسمية الدول غير الصديقة على بعض دول الغرب الاستعماري وبريطانيا في مقدمة هذه الدول فكيف تتيح الفرصة وتوافق على تحليق  الطائرة التي تقل المزايد  الذي تبحث بلاده عن بطولات  فارغة السماح له بزيارة كييف في هذا الوقت بالذات الذي يستثمر فيه خصوم موسكو اعلاميا الشاردة والواردة ويفبركون الاخبار والافلام الكاذبة نكاية بروسيا وشعبها.؟؟

لانظن ان روسيا نسيت الاستفزاز البريطاني الذي سبق العمليات العسكرية الحالية ضد نظام كييف  باشهر عندما دخلت قطعة حربية بريطانية مياه روسيا في  شبه جزيرة القرم في عملية مقصودة ردت عليها موسكو في حينها .

ان جونسون الذي زار المتصهين زيلينكسي في مخباه بالعاصمة الاوكرانية  ما  ان عاد من كييف حتى اعلن عن عزم بريطانيا ارسال  ناقلات جنود عسكرية واسلحة اخرى الى اوكرانيا لدعم النظام الحاكم  فضلا عن الاموال في وقت فرضت فيه الشركات والمؤسسات البريطانية التي يديرها او يشرف عليها مسؤولون في الحكومة البريطانية ا و تابعة لهم زيادات خيالية على انتاجها اوالخدمات التي تقدمها للمواطن البريطاني خاصة فيما يتعلق بالغاز والكهرباء والانترنيت والهواتف وحتى المواد الغذائية والذريعة ان نسبة التضخم في البلاد تطلبت ذلك في الوقت الذي ترسل فيه لندن الاسلحة والمعدات الحربية وحتى الاموال  لدعم كييف بهدف مواصلة الحرب ضد روسيا.

كان الاجدى ان لاتسمح موسكو لاي مسؤول في الدول التي سمتها ” غير الصديقة” بزيارة العاصمة كييف او لقاء  المتصهين زيلينسكي وهي قادرة على ذلك ولديها المبرر بوجود عمليات عسكرية و طالما انها تتحكم بالاجواء في اوكرانيا كما اعلنت مرارا لان مثل هذه الزيارات يجيرها القابع في كييف لصالحه اعلاميا مثلما  يتاجر بها اولئك من هم على  شاكلة جونسون.