ما جدوى الحوار والمفاوضات  مع نازيي اوكرانيا؟ / كاظم نوري

198

كاظم نوري ( العراق ) – الأحد 3/4/2022 م …

نعم  ما جدوى الحوار والمفاوضات  مع  نازيين ” قتلة ” وسفاحين ومجرمين يستخدمون الابرياء دروعا بشرية ؟؟؟ سؤال يتردد على السنة الملايين من المواطنين ليس الروس فحسب بل كل المهتمين في العالم بالعملية العسكرية الروسية ضد النظام الحاكم  في اوكرانيا الذي تتحكم فيه قوى متطرفة تشكل خطرا ليس على روسيا وحدها بل على شعوب و دول العالم الاخرى وقد دعا رئيسه الحاكم  كل الارهابيين في العالم   بالتوجه الى اوكرانيا  للانخراط في الحرب ضد روسيا .

  لقد اضطرت موسكو الى ” العملية الجراحية” الحالية والتي طال امدها بسبب احتماء مجرمين وقتلة في اوكرانيا بالمدنيين  والدعم الغربي بالاسلحة والاموال مما تسبب في بروز اسئلة كثيرة لم هذا الحوار والمفاوضات مع كييف و مع مجموعة اجرامية يدعمها الغرب بكل امكاناته وشن حربا اقتصادية ضد روسيا لتجويع شعبها لانه يخشى استخدام القوة العسكرية ضد موسكو  لمعرفته بالقدرات الروسية لكنه لن يتوقف عن تقديم الدعم  العسكري ل ”   كييف ”  حتى الدول التي تبعد الاف الكيلومترات عن اوكرانيا مثل  كندا واستراليا ونيوزيلندا.

فقد قرر الغرب الاستعماري ” القتال ضد روسيا باخر مواطن اوكراني”.

لسنا هنا بصدد ابداء النصح الى دولة عظمى مثل روسيا وبقيادتها الحالية الخبيرة بالشؤون الدولية وعلى راس القيادة شخصية جديرة بالاحترام مثل الرئيس فلاديمير  بوتين الذي اربك الغرب وجعل قادته يتخبطون و تسبب في هزة عنيفة لتحالف ” ناتو” العدواني اقتصاديا وسياسيا  وحتى عسكريا  ويسعى  بوتين الى نسف النظام العالمي احادي القطب واستبداله بانظمة متعددة  الاقطاب   لوضع  حد للاستهتار الامريكي والغربي الاستعماري بدول وشعوب العالم الاخرى واستخفافه حتى بمنبر الامم المتحدة واستغلاله لتنفيذ مخططاته التخريبية في العالم.

  وهاهي بوادر بروز النظام العالمي الجديد تتمثل ب” روسيا والصين والهند” وسوف تلتحق به دول اخرى في القارة الافريقية وامريكا اللاتينية واسيا .

لسنا من رواد الحروب التي عانت منها شعوب بلداننا خاصة تلك التي تقف وراءها واشنطن وعواصم الغرب الحليفة لها بل اننا نشعر بان لاجدوى من الحوار مع نظام كييف   الذي اقدم مؤخرا على عمل عدواني استهدف منشئات نفطية قرب الحدود  في داخل روسيا ولو اتيحت له الفرصىه فلن يتردد عن قصف المدن الروسية باي سلاح حتى لو كان  محرم دوليا لاسيما وان القوات الروسية وضعت يدها على وثائق  تؤكد سعي النظام الحاكم في اوكرانيا لانتاج اسلحة كيمياوية  وبايولوجية وجرثومية وان هناك اكثر من 30 مركزا  للتجارب لانتاج  مثل  هذه  الاسلحة موجود في  اوكرانيا باشراف خبراء من البنتاغون .

صحيح ان الاستمرار بالحرب الحالية ضد اوكرانيا سوف  تسفر عن نتائج ليس  لصالح  روسيا وحدها  رغم  التضحيات البئشرية  والاقتصادية اتي تتحملها موسكو  بل سوف تكون  لصالح كل الدول والشعوب التي ضاقت ذرعا بالنهج  الامريكي الغربي العدواني .

لكن الصحيح ايضا ان نظام كييف الذي داب على موالاة الغرب سوف لن يتردد لاحقا ما ان يتسلم الاوامر من اسياده عن ارتكاب المغامرات اما الحديث عن الضمانات والاوراق الموقعة فلا قيمة لها من وجهة نظر هؤلاء القتلة وقد فعلتها ” سيئة العالم الحر” في اكثر من مناسبة وعلى الطريقة الهتلرية  والاتفاق النووي مع ايران الموثق في الامم المتحدة اقرب دليل على ذلك.

التخلص من النظام الحاكم بمجمله في اوكرانيا هو السبيل الامثل لعدم بروز مصائب ومشاكل لاحقا  انه قرار مكلف لكنه سيجنب دول وشعوب العالم المزيد من  الويلات وفي المقدمة روسيا التي تقود الحرب نيابة عن كل الدول والشعوب التواقة للحرية والتخلص من الهيمنة الاستعمارية.