فصائل المقاومة الفلسطينية تنعى شهداء نابلس.. ومسيرات مسلحة تجوب الشوارع

222

قال أمين سر حركة “فتح” في محافظة نابلس، محمد حمدان، للميادين إنَّ “بعد عملية اغتيال الشهداء الـ3 في نابلس لن يكون كما قبلها”.

وأوضح حمدان “نحن ذاهبون باتجاه توسيع رقعة المواجهة المفتوحة مع الاحتلال”، مضيفاً “نحن ذاهبون لتوسيع المواجهة في جميع الميادين، ردّاً على اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه”.

وأشار إلى أنَّ “الاحتلال ومستوطنوه يهدفون إلى جرِّ شعبنا إلى مستنقع الدم، ولن نقف مكتوفي الأيدي”.

وختم حمدان حديثه للميادين بالقول: “نحن في فتح وكل فصائل العمل وكل أحرار شعبنا نتوعد الاحتلال بالرد على جريمته اليوم”.

 

ونعت كتائب الشهيد “أبو علي مصطفى” الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهداء الـ3 التابعين لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة “فتح”.

وقالت كتائب الشهيد “أبو علي مصطفى” في بيانٍ إنهم “استشهدوا في عمليةٍ جبانةٍ نفّذها العدو الصهيوني ضدهم في نابلس، حيث أطلق جنود الاحتلال النار بكثافةٍ تجاههم أثناء تواجدهم في مركبةٍ فلسطينيةٍ”.

 

وأضافت الكتائب في بيانها أنَّ “دماء الشهداء ستظلُّ لعنةً تطارد أعدائنا كافةً، ودعاة التنسيق الأمني ورعاته في الضفة الغربية المحتلة”.

واعتبرت أنَّ “ما جرى ظهر اليوم من إعدام لـ3 شبان فلسطينيين ضربةٌ جديدةٌ وقاسيةٌ لمن يتمسّكون بخيار السلام المزعوم، ويعتبرون التنسيق مع العدو المجرم مقدس”.

 

وأفاد مراسل الميادين بخروج مسلحي كتائب شهداء الأقصى إلى الشوارع، في جميع حارات مدينة نابلس، بعد تشييع الشهداء الـ3.

 

وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم، أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 مواطنين، واعتقلت آخر، عقب إطلاق النار على مركبتهم في مدينة نابلس. ويتهم الاحتلال الإسرائيلي الشهداء الـ3 بتنفيذ عمليات إطلاق نار على قواته الأسبوع الماضي.

 

واقتحمت قوّةٌ خاصّةٌ إسرائيليةٌ ظهراً حي المخفية في مدينة نابلس بمركبة عمومية تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وأطلقت النار على سيارة كان يستقلها 4 مواطنين، ما أدى إلى ارتقاء 3 منهم، واعتقال الرابع الذي لم تعرف هويته بعد.

وتعقيباً على جريمة الاحتلال، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن “دماء الشهداء الثلاثة ستبقى منارة وقناديل للثورة المتصاعدة ضد العدو الصهيوني الغاصب حتى النصر والتحرير والعودة”، ودعت لجان المقاومة “مقاومي شعبنا وشبابه الثائر في الضفة المحتلة  للرد على جريمة الاحتلال باغتيال المقاومين الثلاثة وضرب جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا”.

من جهتها اعتبرت حركة حماس  أن “قدر المقاومين أن يرتقوا في ميادين الشرف والبطولة، وإن شعبنا سيحفظ دماءهم، ويكمل المسيرة من بعدهم، حتى النصر بإذن الله، وإن مسيرة المقاومة ماضية بهمة شباب فلسطين الأبطال، الذين يرفضون المهادنة أو الانكسار”. ودعت إلى “المشاركة في موكب التشييع بما يليق بعظمة الشهداء الأبرار”.

كما جددت حركة المجاهدين بدورها الدعوة “لثوار الضفة لاستلام المبادرة بالرد على جرائم الاحتلال المتكررة بإعدام الشهداء بدم بارد في الضفة وبكل الوسائل المتاحة”، مؤكدة أن “إطلاق يد المقاومة في الضفة ونبذ التعاون الأمني هو ما يلجم الكيان، ويقطع يده التي تمتد على أبناء شعبنا ومقاومينا في الضفة”.

أما الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، قالت إنّه “ما كان لأن تتصاعد جرائم الاحتلال وتنكيله بأبناء شعبنا إلى هذا الحد الخطير لولا حالة العجز العربيّة والدوليّة والدعم والحماية التي توفرها الإدارة الأميركية للاحتلال، وتردّد قيادة السلطة غير المفهوم والمستغرب في الذهاب للمؤسّسات الدوليّة لإخضاع الاحتلال للمُحاسبة أمام المحاكم الجنائيّة الدوليّة على هذه الجرائم”.

وطالبت الجبهة السلطة وأجهزتها الأمنيّة إلى “التوقّف عن لعب دور المحايد والمتفرج، وإلى المشاركة جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا في التصدي لعنف الاحتلال وجرائمه، فالدور الأساسي المطلوب من هذه الأجهزة هو حماية أبناء شعبنا الفلسطيني من بطش الاحتلال ومستوطنيه، وليس تصدير سياسة العجز والتشبّث بالتنسيق الأمني”.

وأدانت أيضاً الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجريمة، وحمّلت “حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن جريمة الاغتيال الجبانة، مؤكدةً أنها “لن ترهب أبناء شعبنا الفلسطيني بل ستزيده إصراراً على مواصلة نضاله ومقاومته بشتى الأشكال والسبل ضد الاحتلال والاستيطان”.