بريطانيا تسكب الزيت على النار في الازمة الاوكرانية / كاظم نوري

154

كاظم نوري ( العراق ) – الأربعاء 19/1/2022 م …

لم تكتف بريطانيا بزج انفها في الازمة الاوكرانية بارسالها وبايعاز من واشنطن كما قالت روسيا في حينها  احدى المدمرات في مشهد مسرحي ومرورها قرب مياه جزيرة القرم الروسية وتصرفت موسكو معها باتخاذ اجراء عسكري كاد ان   يوقع صداما  عسكريا.

 وهاهي بريطانيا  تمارس منذ افل نجمها  بعد ان كانت تكنى” الامبراطورية التي لاتغيب الشمس عن مستعماراتها سياسة” ثعلبية” بدس اصابعها  في  اية ازمة بالعالم بايعاز من الولايات  المتحدة الامريكية التي باتت تستخدمها بل وتعتمد عليها في اثارة وافتعال الازمات وتلفيق وحبك القصص والروايات الكاذبة نظرا لخبرتها الطويلة في مجالات الخداع والاحتيال  حتى ان واشنطن اخذت تعتمد على لندن في ترتيب اي مشروع قرار في  اروقة الامم المتحدة وتزييف الحقائق فكانت السباقة في وضع يدها بيد امريكا في فبركة رواية بل مسرحية  اسلحة الدمار الشامل في العراق لغزوه عام 2003 وقد رابطت قواتها في الجنوب بقرب النفط فضلا عن حصولها على امتيازات في استغلال الوضع العراقي الهش الذي اعقب الاحتلال للتخطيط وفق منظور” انكليزي ” معروف” فرق تسد” وهاهي تواصل ذات الدور التخريبي في العراق.

وقد كانت  كما اسماها كاتب بريطاني ” الجزر البريطانية” التي تعتبر اشبه بالمستعمرة الامريكية اول من نفذ الاوامر الامريكية باستفزاز روسيا في جزرة القرم  من خلال ارسال احدى المدمرات وهاهي  تضخ الاسلحة الى اوكرانيا رغم تذمرها وشكواها من الاوضاع الاقتصادية التي اعقبت ظهور وباء كورونا وخروجها من الاتحاد الاوربي حيث يعاني الشعب البريطاني من اوضاع  معيشية صعبة  وفق وسائل الاعلام اللندنية .

ورغم مشاركة دول اخرى في تاجيج الوضع حول اوكرانيا مثل كندا التي ارسلت قوة عسكرية خاصة الى كييف وغيرها من الدول  الحليفة لواشنطن لكن بريطانيا تبقى  تتصدر المشهد دوما  وتجد اصابع ” ابو ناجي”   وقد دستها في اية ازمة بالعالم وترضخ  دوما عند اقدام سادتها الامريكيين حتى تحولت الى خادم مطيع لتنفيذ الاجندات الامريكية بعد ان انحسر دورها الدولي وتقدمت الولايات المتحدة كقوة عظمى عقب هزيمة لندن في حربها  ضد امريكا قبيل الاستقلال وهناك كما هو معروف عددا من القواعد العسكرية الامريكية على اراضي بريطانيا الان .

وحتى تتاكد مصداقية ما نتحدث عنه فقد  اكد نائب وزير الدفاع الاوكراني اناتولي بيترينكو وصول دفعة جديدة من الاسلحة البريطانية الى اوكرانيا اي ان هناك دفعات سابقة لم يتم الكشف عنها.

ونقلت وسائل الاعلام الاوكرانية صورا موثقة حول وصول طائرة بريطانية عسكرية محملة بانظمة مضادة للدبابات وهي ثالت دفعة سلاح خلال يومين وكانت قد وصلت قبل يومين  طائرتان محملتان بالاسلحة ايضا.

اكذوبة بريطانيا الجديدة ان روسيا تخطط لغزو اوكرانيا في حين تتوافد  وحدات وعساكر تابعة لقوات  دول حلف شمال الاطلسي ” ناتو” على اوكرانيا  استنادا على ذات الاكذوبة .

روسيا  ومن خلال قدراتها المخابراتية كشفت ان العديد من  المستشارين  العسكريين الغربيين  يينهم  امريكيون يخططون من هناك  لعملية استفزاز ضد موسكو من اراضي اوكرانيا حتى باستخدام اسلحة محظورة ومحاولة رميها زورا على موسكو وقد ابقت  روسيا على قوات تابعة لها داخل اراضي روسيا تحسبا لاي استفزاز.

 بريطانيا  وعلى لسان وزير الدفاع رددت اكثر من مرة انها لن تتدخل  عسكريا في حال غزت  روسيا  اوكرانيا لان الاخيرة ليست عضو في حلف ناتو وان عقوبات صارمة و اجراءات اقتصادية سوف تتخذ ضد موسكو وضد شخصيات روسية  في حال اقدمت على ذلك.

 اما الولايات المتحدة فقد اشارت الى 18 خيارا امريكيا ضد روسيا وقد اثار ذلك سخرية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.