مرة اخرى تتكرر “ديمقراطية ” الطارئين على العراق / كاظم نوري

143

كاظم نوري ( العراق ) – الخميس 13/1/2022 م ..

منذ انتهاء نتائج ” عملية التصويت المفبركة” في العراق في اطار ” دمقراطية” دخيلة ليس للشعب العراقي اي دور فيها بل انها مرتبة  وفق اجندات خارجية في اطار ” لغم اسموه الدستور” منذ ذلك الوقت وما رافق ذلك من  احتجاجات وامتعاض من بعض الحيتان باعتبار ان الانتخابات ” غير شرعية”  او شابتها شبهات التزوير .

مرت فترة صمت  رافقتها  اتفاقات   في الكواليس  لنسمع ان الولايات المتحدة تهنئ الحلبوسي لاعادة اختياره رئيسا لبرلما ن الطارئين على العراق لاننا وطيلة نحو 19 عاما لم نشعر ابدا ان ولاء هؤلاء للعراق بل ان ولاءاتهم تتوزع اما للولايات المتحدة وما لبعض من دول الجوار العراقي واما لدول وحكومات موالية لواشنطن تبعد الاف الكيلومترات عن العراق لكن اياديها تعبث بالشان  العراقي من خلال ” الحقائب المليئة بالدولارات ” وبايعاز  اما من ” سيئة العلم الحر” واما من دولة من دول الجوار ليبق العراق  ضعيفا هزيلا بمن يحكم  بل حولوه الى مرتع خصب للنهب  والسرقة والاحتيال في ظل هكذا ديمقراطية تبيح كل الممنوعات لسلطة تمثل مجموعة من الحرامية من شمال العراق الى جنوبه ووسطه وغربه وشرقه .

 ان العين  الامريكية ترى ذلك بل وتشجع على الفساد والرذيلة وهدم بنية المجتمع من خلال منظمات تعمل في الداخل منذ الاحتلال تحت مسميات  انسانية كاذبة.

اليوم  الحلبوسي لرئاسة ” برلمان المسخرة” وقد لقي الترحاب من واشنطن بدلا من الشعب العراقي وسوف يلحق به الكاظمي ربما للاحتفاظ بمنصبه  لاسيما وانه صاحب مبادرات  منها قمة دول الجوار بغياب دول اساسية مجاورة  للعراق او محاولات اصلاح البين بين ايران والسعودية وفشل كل ذلك .

ثم  ياتي دور الكرد و” برهم” او ” المجيئ ب” مرهم” لعلاج رئاسة الجمهورية التي تحولت الى ملك طابو للكرد مثلما تحولت مناطق الجادرية والمسبح الى  ملك طابو  صرف لابن الحكيم الذي جرت عملية تهميشه في مسرحية الانتخابات الاخيرة ليعلن ومن منطلق ” ديمقراطي للكشر” انه يقر بقرار المحكمة الاتحادية بنتائج ” الانتخابات”   ولن يشارك بالحكومة القادمة لكنه يحتفظ بكل ما استحوذ عليه بصورة غير شرعية مناطق واسعة تخضع لنزواته رغم عدم حصوله على اصوات في مهزلة الانتخابات.

واشنطن وحلفاؤها وطهران وبقية الانظمة التي تتحكم بالشان العراق هي التي تحرك هذه الدمى اما ”  مسميات  مفوضية انتخابات مستقلة ” وغيرها من المسميات ماهي الا واجهات تنفذ  ما يخطط له الذين يتحكمون بالشان العراقي منذ الغزو والاحتلال وحتى الان”.

يقال والعهدة على القائل ان هناك اكثر من 100 حزب بالعراق لاغرابة في ذلك عندما يضرب العراق رقما قياسيا في عدد الاحزاب لانه يضرب رقما خياليا في عدد العملاء والموالين للاجنبي ولن نسمع ان بلدا في عموم المعمورة لديه هذا الخزين من خونة الوطن وسراقه  من المحتالين مثلما  يحصل بالعراق منذ غزوه واحتلاله عام 2003.

100 حزب  ولن نسمع ونرى سوى هذه العينات والنماذج التي تتحكم بالوضع العراقي بايعاز من اسيادها في الخارج.

100 حزب بوجود 100 على بابا والاف الحرامية الذين يصرون على البقاء في حكم العراق حتى تجري عملية كنسهم عن وجه البلاد.

الكل شهد مهزلة اختيار الحلبوسي الذي تلقى التهنئة من اسياده من واء المحيطات  وما رافقها من ممارسات ” ديمقراطية” جدا على طريقة ” الكاوبويز”  ان ما حصل في القاعة يدلك اية مسخرة انتخابية يعيشها العراق واية نماذج تحكم البلاد.؟؟؟