شكرا والف شكر لله الذي سخر اياد لانقاذي من الموت / كاظم نوري

239

كاظم نوري ( العراق ) – الإثنين 20/12/2021 م …

بالرغم من انني لازالت حتى كتابة هذه السطور لم اشف تماما لكن بعد اربع ساعات ونصف فاقدا للوعي كانت هنك ايادي تعمل بصمت على رفع سموم من مخلفات 10 سنوات من العلاج في دولة تعد في مصاف الدول المتقدمة في مجال الطب تتجه لها الانظار” بريطانيا “.

عناية الله ورعايته دفعتني للبحث مبكرا عن حل  لوضعي الصحي بعد  10  سنوات من تجارب الاشعاعات وغيرها فطرقت ابوابا عديدة  وفي  العراق وطننا العزيز الذي غادرناه مكرهين قبل ربع قرن كان الرد.

اربع ساعات ونصف كانت هناك ايادي تستاصل سموم 10  سنوات ايادي عراقية بخبرات طبية  عراقية لايستهان بها تكفلت بازالة السموم بعد تحديد اماكنها بدقة.

وبعد ان اوعز الله لنخبة من رجال العراق الذي يزخر  بالعقول المبدعة رغم محاولات طمس تاريخه التليد بالاقدام على تداخل جراحي امتد الى اكثر من جهة  وطرف في الجسم في عملية اعتقد البعض انها قد لا تنتهي  الى النتيجة المرجوة.

نعم اربع ساعات ونصف بغياب تام عن الحياة.

وحتى يكمل الله رعايته وبعد مغارة المستشفى وانا مثقل بالجراح فقد امضيت  اكثر من شهر ونيف بين عائلة  كانت هي الاخرى مسخرة بقدرته لما لمسته من رعاية قد تفوق التصور ولم اشعر لحظة اني كنت ثقيلا.

 والابتسابة لاتفارق شفاه الجميع حتى مغادرتي المكان

لازلت اتذكر وجوها مرت وتخونني الذاكرة عن وجوه اخرى.

لكن يبقى الوجه الابرز الذي يطغى على المشهد  الطبي هو وجه الدكتور هشام الواسطي ابو علي العزيز.

لكل من اسهم حتى ولو بجهد بسيط له كل  الشكر والمحبة ولكل الاصدقاء والاقارب الذين وقفوا معي في المحنة كل تقدير واحترام.

اما الحديث عن المستشفى الذي مكثت فيه وحتى لايعتقد البعض من انني لم اورد اسمه لاعتبارات  انه مستشفى الزيتون” الاهلي  الذي لا احد يعلم لمن تعود ملكيته الا الله ربما تمتلكه فئة جماعة شخص مافيا كما هو سائد في العراق الذي يتعرض لفرهود.

ختاما وانا ادون هذه السطور بعجالة على الاصدقاء والزملاء والاحبة في العراق من الذين كانوا يتواصلون معي عبر الوتساب  قبول اعتذاري كوني لم اصرح بان العملية جرت  في العراق خاصة اولئك الذين كانوا يعتقدون ان العملية جرت في لندن مقر اقامتي.

حرصت على ان لا اشغلهم ولكل منهم همومه في بلدنا المستباح ولابد ان يقبلوا اعتذاري لهم جميعا كل الحب.