جهاد النكاح ..صناعة يهودية / أسعد العزّوني

234

أسعد العزّوني ( الأردن ) – الأربعاء 20/10/2021 م …

منذ أن أطلق يهود وحشهم الكاسر”فرع الإستخبارات السرية الإسرائيلية””ISIS” الملقب بداعش،وحمل زورا وبهتانا وإثما إسم تنظيم الدولة الإسلامية،وبدأ بإزهاق أرواح البشر وذبحهم على الطجريقة الإسلامية،بعد أن تم إجراء عمليات رتوش تجميلية للموسادي الحاخام موشيه آيلوت القائد الفعلي لداعش ،وإظهاره للملأ على إنه  أبو بكر البغدادي ،الذي أطلق سراحه من سجن بوكا في العراق،ونحن نسمع مصطلحا غير أخلاقي هو “جهاد النكاج”،وتم تصديره على إنه إنتاج إسلامي،والإسلام منه براء ،وتلقفه الغرب المتصهين وإستخدمه كربابة للعزف عليه ،بهدف تشويه الدين الإسلامي الحنيف ،الذي يحافظ على كرامة الإنسان.

من يبحث في تاريخ الجنس يجد أن جهاد النكاح هو صناعة يهودية بإمتياز،بهدف الإيقاع بالسياسيين “الغوييم”،وهو فعل مقزز في حقيقته لأنه قائم على إستغلال المرأة والدوس على كرامتها،وخلق تعامل غير شريف مع الآخر،لأنهم كانوا يستغلون نساءهم من أجل كسب ولاء القادة والسياسيين الأجانب لصالح الحركة الصهيونية أولا ومستدمرة الخزر في فلسطين ثانيا،وكانت الأمور أحيانا تصل إلى تزويج بناتهم من هؤلاء المسؤولين،وظهر علينا مصطلح ذهب مثلا وهو:”كادت المرأة أن تلد أباها أو أخاها”،وفهمناه نحن العرب خطأ ،لأن فهمنا له تركز على نصه فقط،وكان يهود وقبل إرسال البنت اليهودية لتزويجها من الهدف ،تعاشر إما أباها أو أخاها،لضمان إنجاب يهودي أصلي،وبالفعل كانت تنجب شبيه أبيها أو أخيها.

الموساد الإسرائيلي ينتهج ذات النهج ،فهو يعتمد على الجنس أولا،إذ يوقع الهدف مع فتاة موسادية،ويقوم بزرع الكاميرات وأدوات التسجيل في مكان اللقاء دون ان يلاحظ الضحية،ويتم تسجيل وتصوير كامل اللقاء ،ومن ثم يتم إبتزاز الضحية :إما أن تعمل معنا او ننشر فضائحك ونبعث التسجيلات والصور إلى ذويك،ويعج هذا الملف بآلاف الحلات والرموز أبرزها الشمطاء الهالكة غولدمائير،وخليفتها رسميا الحوراء تسيبي ليفني الحائزة على فتوى رسمية من حاخام إسرائيل الأكبر في حينها إسرائيل لاو،وهم يعتبرون أن جسد المرأة هو أهم أداة لتحقيق اهدافهم،ويأتي بعده المال والمنصب بطبيعة الحال.

جيش الحفاضات في مستدمرة الخزر بفلسطين يستخدم نكاح الجهاد ،بضم البنات الجميلات في صفوفه ،من أجل تشجيع الجنود على الثبات والصمود وإمتاعهم ،ورأينا بعد إنتهاء مسرحية حرب الساعات الست وإحتلال الأراضي ،الحافلات التي تحمل المجندات تتوجه إلى أماكن وجود الجنود لممارسة الجنس معهم ،والترفيه عنيهم كونهم “خاضوا”حربا وسجلوا نصرا وإحتلوا أراض،مع ان الحقيقة غير ذلك،والغريب في الأمر أن بعض المجندات تشكو من التحرش في المعسكرات.