مطران أسبانى : الاوروبيون أبادوا مليار إنسان فى الأمريكتين

94

مجدي احمد حسين ( مصر ) – السبت 9/10/2021 م …

العلاقة مع أمريكا اللاتينية

نرى ضرورة القيام بعدد من المهام لتعميق العلاقات مع أمريكا اللاتينية

1 تشجيع الشباب على تعلم اللغة الاسبانية لأنها لغة التخاطب والكتابة فى هذه البلدان والاستفادة بهم فى تطوير العلاقات المختلفة . وأيضا اللغة البرتغالية التى يتحدث بها 200 مليون لاتينى.

2 تشجيع السياحة لتلك البلدان وهى تتمتع بطبيعة خلابة واستجلاب سياح لبلادنا من هناك .

3 إقامة جسور مع العرب والمسلمين المقيمين فى هذه البلدان لنأخذ بنصائحهم وآرائهم فى كيفية تطوير العلاقات معها . وكذلك وسائل تطوير وسائل الدعوة الاسلامية بشكل حكيم .

4 تطوير كل أشكال التفاعل الشعبى مع هذه المجتمعات وتأسيس مراكز بحوث لاتينية ودوريات خاصة وتأسيس مراكز ثقافية متبادلة ، مراكز رسمية وخاصة ( نحن لدينا مركز ثقافى فى روما وباريس ! ).

5 توصية بإعادة تقليد الاجتماع الرسمى الدورى على مستوى القمة أو بمستوى أقل بشكل سنوى .

6 توقيع اتفاقات تعاون بين السوق العربى المشترك المفترض وتجمع الميركسورللدول اللاتينية .

7 إنشاء شركات ملاحة مصرية وعربية ضرورى للارتقاء بمستوى العلاقات التجارية مع أمريكا اللاتينية وافريقيا وآسيا . وبالمناسبة فالنقل عملية مربحة فى حد ذاتها ، فلماذا تعطى أرباح نقل تجارتك لشركات أجنبية .

8 عقد اتفاقات مع دول القارة بإقرار استخدام العملات المحلية بصورة متبادلة  فى المعاملات التجارية المباشرة أو الاستثمار . وهذا لايحدث بصورة مجمعة  ولكن فى شكل اتفاقات ثنائية فى البداية .

9 تشجيع التعاون فى شتى مجالات الفنون والآداب والترجمة والنشر والتعليم والبحث العلمى والتكنولوجى . وقد قطعت بعض بلدان أمريكا اللاتينية أشواطا مهمة فى المجال التكنولوجى والصناعى .

المهم أن امريكا اللاتينية رغم أنها تختلف عن آسيا ، فهى فى تكوينها الثقافى والأخلاقى والاجتماعى أقرب إلى النمط الغربى ومع ذلك فإن شعوبها بسبب ماتعرضت له من إضطهاد من الاستعمار الاسبانى والبرتغالى والفرنسى والأمريكى وبسبب ما تعرضوا له ومايزالوا من نهب الثروات ووضع آلاف العقبات أمامهم كى يظلوا أسرى فى مصيدة التخلف، فكل هذا يضعهم معنا فى خانة الشرق رغم أنهم فى أقصى الغرب من الناحية الجغرافية ! ( انتهى هذا الفصل )

هامش

نماذج من جرائم الأسبان فى أمريكا اللاتينية

المطران الأسبانى بارتولومى دى لاس كازاس رجل دين نزيه وقد وثق جرائم الحملة الاسبانية فى أمريكا اللاتينية والتى كان يصاحبها ولكن لا يوافق على أعمالها ، يقدر أن الاوروبيين أبادوا مليار انسان فى القارتين الأمريكيتين ويؤكد أنهم استخدموا بطاطين ملوثة بالجدرى لإبادة الناس . وحتى لايفهم أن الأسبان كانوا أكثر رحمة من الانجلوسكسون ننقل عن دى لاس كازاس مايلى ( كانوا يدخلون على القرى فلا يتركون طفلا ولا إمرأة حاملا إلا بقروا بطنها ويقطعون أوصالهم ويراهنون على من يشق رجلا بطعنة سكين أو بقطع رأسه أو بدلق أحشائه بضربة سيف ، وكانوا ينزعون الرضع من أمهاتهم ويمسكونهم من أقدامهم ويضربون رؤوسهم بالصخور أو يلقون بهم فى الأنهار ضاحكين ساخرين ).