إعادة إعتقال أسرى جلبوع … حفر في مؤخرات الاقليم / أسعد العزّوني

101

أسعد العزّوني ( الأردن ) – السبت 11/9/2021 م …

قال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، في معرض تعليقه على نجاح ستة معتقلين فلسطينيين في تحرير أنفسهم من معتقل جلبوع الصحراوي القريب من بيسان وصحراء النقب،بأنهم حفروا في مؤخراتنا ،أي مؤخرات مسؤولي مستدمرة الخزر عسكريين ومدنيين،وانا أقول بدوري تعليقا على نجاح الإحتلال في إعادة إعتقال أربعة من هؤلاء المعتقلين المحررين في منطقة الناصرة ،أن العملية عبارة عن حفر في مؤخرات الإقليم برمته،لأنهم لو وجدوا منافذ حرية في الإقليم لسلكوها.

عموما أعتقد جازما أن رواية التحرير وإعادة الإعتقال ناقصة،لأن الصهاينة أكدوا أن إثنين من هؤلاء المعتقلين دخلا سوريا ،فيما دخل إثنان الأردن وظهرا هناك ،وهذا بطبيعة الحال كذب أشر،وقد طالبوا الأردن بتسليمهما ،وقيل لاحقا أن الصهاينة إكتشفوا آثارهم وهم يتجهون إلى لبنان،لكن المفاجأة كانت إعادة غعتقال أربعة منهم في منطقة الناصرة،وتضاربت معلومات الصهاينة وقالوا بداية إن شرطيا درزيا هم الذي وشى بالإثنين الأولين وبعد ذلك تراجعوا وقال إنه شرطي مسيحي .

لا ندري متى وأين سيتم إعادة إعتقال الإثنين الباقيين وكيف ومن سيقوم بالتبليغ عنهما،كي تكتمل “بطولة” جيش الإحتلال وأجهزته الأمنية،ويظهر الكيان وكانه أسطوري،علما أنهم لم يكتشفوا الحفر في داخل المعتقل ربما لسنوات عديدة ،وخروجهم منه سالمين منتصرين على إجراءات العدو الإرهابية المشددة داخل هذا المعتقل على وجه الخصوص.

عموما لا أقتنع برواية الكيان الصهيوني،وأطالب بإخراج الرواية الحقيقية لمعرفة الحقيقة،لأن القصة غير مترابطة ،وفيها من النواقص الشيء الكثير،مع أن خروجهم من المعتقل إنعكس سلبا على سمعة مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية التلمودية،وربما تغيرت قواعد اللعبة الإقليمية ،بإعادة إعتقالهم لعل وعسى أن ينجح الصهاينة في ترميم سمعتهم التي إنهارت كثيرا محليا وإقليميا وعالميا،وجاء ذلك بعد معركة سيف القدس التي نجحت بتعرية واقع الصهاينة ،وأنهم لولا الإقليم المتحد معهم ،لما إستمروا يوما واحدا ،رغم إمتلاكهم السلاح النووي.