سهام غدر المطبعين تتجه نحو الجزائر / أسعد العزّوني

93

أسعد العزّوني ( الأردن ) – السبت 31/7/2021 م …

بعد نجاح المطبعين التهويديين مبز ومبس ومساعدة السيسي والموساد في إختراق تونس،من خلال توظيفهم لحصان طروادة الرئيس قيس سعيّد ،الذي إنقلب على شركائه المزعجين من حركة النهضة بزعامة الغنّوشي وتيار المقبور بن علي المتأسرل تقوده النائبة عبير موسى،بعد هذا النجاح المشوب بالغدر أصبحت الجزائر في خطر ،لأن تونس تعد البوابة الرئيسية لها،بمعنى أن متعهدي التطبيع التهويدي ،قد إقتربوا من هدفهم الكبير  وبات إقتحام الجزائر سهلا ومسألة وقت،وربما أنهم قد جهّزوا حصان طروادة الجزائري ،وأصبح رهن إشارتهم للإنطلاق نحو الهدف،للقضاء على آخر قلعة عربية تعيق التمدد الصهيوني في شمال إفريقيا على وجه الخصوص،وتبعث الأمل في إمكانية إفشال المشروع الصهيوني في المنطقة،وقامت مؤخرا بنصب تمثال لقائد حماس العسكري  في غزة محمد ضيف،لكن قائد حماس إسماعيل هنية كافأها بزيارة المغرب للتنسيق مع الكيان الصهيوني ،لتنيفذ الإتفاق المبرم  بين الطرفين إبان  معركة سيف القدس الأخيرة ،حول حكم غزة بالتشارك بين الجاسوس دحلان وحماس.

حصل ما حصل في تونس،ونجح المطبعون التهويديون في تنفيذ مخططهم الغادر بمساعدة الرئيس قيس سعيّد،ولست معنيا بما سيؤول إليه مصير حركة النهضة وتيار بن علي المتأسرل ،لأن تونس أكبر من الجميع،ولو لم يقم سعيّد بفعلته لتحالف الغنوشي وموسي ضده على أرض الواقع،ولكننا الآن معنيون بمصير الجزائر بعد تربع التطبيعيين بمساعدة الموساد في تونس ،وإلحاقها بقطار التطبيع التهويدي،وشطب تونس من المعادلة العربية نهائيا ،ليكون  مؤسس حزب التحرير في تونس قيس سعيّد قد سجل نجاحا كبيرا في تضليلنا جميعا ،عندما قدّم نفسه إنه ضد التطبيع.

رسالتنا للأخوة في الجزائر أن سارعوا لتضييق شقة الخلاف بينكم ،وحصنوا جبهتكم الداخلية،وإحموا أنفسكم من لظى التطبيع ،وسيّجوا بلدكم لحمايتها من الغزو الصهيوني،وسوف لن يكون ذلك إلا بتعزيز وحدتكم الوطنية ،وإحترام شهداء التحرير الذين قضوا من أجل رفعة الجزائر وحرية الشعب الجزائري، ويتوجب على الجميع في الجزائر أن يردموا الهوة بين العسكر والمدنيين ،فكلكم أبناء الجزائر،وحذار من نفاذ الصهاينة لأي طرف منكم تحت أي ذريعة من الذرائع،لأن تحالف أي منكم معها ،يعد غدرا وطعنا في الجزائر التي صمدت في وجه التطبيع ،ودفعت مبكرا ثمن مواقفها القومية في العشرية السوداء المقبورة.