المناضل الوطني المصري الشحات شتا يكتب عن صراعه مع شلل المخابرات ورجال الدوله العميقة المصرية … فصل من سيرة ذاتية

220

الشحات شتا ( مصر ) – الجمعة 30/7/2021 م …

قالوا   ان  البيئه  تصنع  الانسان  وهذه  كلمة  حق , فقد ولدت  في بيئه  كلها  مزارعين ويسمونهم  في  مصر  بالفلاحين وهم  اشد الناس  حقدا  علي  بعضهم ومحترفون  في  دسّ  الاسافين  والوشايه   بالاخرين ومعظم  هؤلاء  تجندهم المخابرات وهم  عصابات  او  شلل  المخابرات  ويسمونهم  في  مصر  برجال  الدوله  العميقه،  وقد  ذقت  منهم  مرار  المرار, فانا  احب  نصرة  الحق  كما  يقول  المسيح: ”  تعرفون  الحق  والحق  يحرركم ” , وكما  يقول  الامام  علي: ”  كن  للظالم  خصما  وللمظلوم عونا “.

وبسبب اتباعي   للحق  خسرت  الكثير والكثير،  وبسبب  دفاعي  عن  المظلومين  تعرضت  للظلم  والاضطهاد، وحاولوا  قتلي عدة  مرات لكن  العناية  الالهية  تنقذني،  وربما  لم  تات  ساعتي  بعد , لكن  اخطر  صراع هو  الصراع  مع  شلل  المخابرات  رجال  الدوله  العميقه  لانه  صراع  فرد  مع  دوله  باكملها ,فهم  يعتبرون  انفسهم  اما  الهه  او  ابناء  الا لهه  ويريدون  ان  يقولوا  للشئ  كن  فيكون  ,اما  انا  فلانني  تصديت  لهم فاصبحت  ممن  كفروا  بتلك الالهه  ويجب  تقديمي  الي لعنة  الفراعنه  والتي  كانوا  يلقون  فيها  قديما  كل  من  يرفض  السجود  ل امون  اله  الفراعنه،  لكننا  والحمد لله  لسنا  في  عهد  الفراعنه  ,بل  اننا  في  عصر  احفاد  الفراعنه ,ودائما يقولون  في مصر  نفذ  الامر  ولو  خطا  وانا رفضت  تماما  ان  انفذ كل  خطا  حتي  وانا  جندي  في  الجيش كنت  اهتف  بسقوط  مبارك  ودفعت  الثمن  لكنني  راض  بقضاء الله  وقدره .

 

1- مقدمات للبيئه  التي صنعتني

في  الصف  الثالث  الاعدادي  قررت  ان  لا اسمح   لاي  معلم  ان  يضربني  وكنت  افضل  الخروج  خارج  الفصل  علي  الضرب , لكن وبعد  انتقالي  الي  الصف  الاول  الثانوي  الصناعي  وجدت  ظلم  واهانه   بحق  الطلبه وتفاجأت  بغير المتوقع،  فطلب  المعلم  منا  الركوع  وكان  يضرب  كل واحد  علي  ظهره  بالخشبه، ولحسن الحظ  كنت  انا  في  المقدمه،  فطلب  مني  الركوع  فقلت له  انا  لا اركع  الا لله  , فتركني  وتوجه  الي  الاخرين , وبعد  الانتهاء من  ضرب  الجميع  جاء  الي  وطلب  مني  الركوع  فرفضت  فهاجمني  بالخشبه  علي  راسي،  فتصديت  له وحالا  حضر  الجميع  وفضوا  الاشتباك  وتوجهنا  الي  مدير  المدرسه  وكان  ابن  عمي  لكنه  لم  يكن  يعرفني  وانا  رفضت  ان  اعرفه  بقرابتي  له , فشاهد  اثار  ضرب  الخشبه علي جسدي  فحاول  استرضائي  فطلبت  منه  ان  اقوم  بعمل  محضر  ضد  هذا  المدرس فرفض  وقبل  راسي فقبلت  بالصلح لكنني كنت  انتظر  ان  اشتبك  مع  هذا  المدرس  مرة  اخري , وفي  الصف  الثالث الثانوي حاول مدرس  اخر  ضربي  بالخشبه  فاشتبكت  معه وقمت  بتحرير  محضر  له  في  قسم  شرطة  دسوق  وتم  القاء  القبض  عليه  وتنازلت  له  بعد  ضغوط  من  والدي تنازلت  له  عن  المحضر , وذات  يوم  دخلت  مستشفي  دسوق  العام ووجدت  احد  العاملين  بمعمل  التحاليل  يشتبك  مع البسطاء  فتصديت  له  بقوه  ثم  خرجت , وتاثرت  بقصة  الوسيه  التي كتبها  الاستاذ  خليل  حسن  خليل ,

 

2- بداية  صراعي  مع  شلل  المخابرات  رجال  الدوله  العميقه ,

ذكرت في مقالات  سابقه  ان  اضطهاد  الامن  لوالدي  كان  سببا في اتباعي الدفاع  عن  الاخرين , وكنت  اعيش  بمنزل ليس  به  مياه  شرب  ولا  كهرباء وكنا نعيش في ( لنبة  الجاز ) حتي  سبتمبر  2002 , وبعد  خلاف  والدي  مع  احد  رجال  الدوله  العميقه، طلب مني  هذا  الشخص  ان  لا اقوم  بملئ مياه الشرب  من  امام  منزله  فاستجبت  لطلبه ,وعلي  الفور  طلبت  مقابلة  محافظ  كفرالشيخ  حينها حسين مصطفي فقال  لي  الميزانيه   لا تسمح , وجاء  بعده المستشار علي  عبدالشكور  والذي  استجاب لطلبي  بدخول  مياه  الشرب  والكهرباء  لمجمع  شتا  الذي اعيش فيه وجاء يوم  1 سبتمبر 2002 لتصل  فيه  المياه  والكهرباء الينا , فاعترض رجل  الدولة  العميقه  الذي  منعني  من  ملء  مياه  الشرب من  امام  بيته، بل  وقام  هو  واخوته  بقطع  الطريق  الذي  ستصل  منه  الكهرباء  ومياه  الشرب الينا،  فتقدمت بالعديد  من  الشكاوي  لكن  دون  جدوي،  والسبب  وقوف  الدولة  العميقه  الي جانب  رجالها.

وفي  هذه  الاثناء دخلت الجيش  لتادية  الخدمة  العسكريه  وكان  تاريخ  تجنيدي  بالجيش  هو 13 اكتوبر 2002 , لكنني كنت امارس  عملي  الجماهيري  اثناء  فترة  الاجازه والحمد لله،  فقد دخلت  مياه  الشرب  والكهرباء  من  طريق  اخر  غير  الطريق  الذي قطعه  رجال  الدوله  العميقه  وبسبب  انحياز  الوحدة  المحليه  والجمعيه  الزراعيه  بقرية  سنهورالمدينه  لهم , واثناء وجودي  بالجيش  تقدمت  بطلب  لاحلال  وتجديد  مسجد  عزبة  القبسي  وتمكنت  من  احلاله  وتجديده  بعد  اعوام  وكنت اذهب  الي  مبني  وزارة الاوقاف  بحي  باب  اللوق  بالقاهره  بالزي  العسكري حتي  ان بعض  العاملين  بالوزاره  كانوا  يظنون  ان  لديهم  استدعاء  للجيش ,وبعد انتهاء الخدمة  العسكريه  حاولت الالتحاق باي  وظيفه  حكوميه الا انني  لم  اوفق بسبب الرشوه  والمحسوبيه اضافة  انهم  كانوا  يغضبون  علي  امنيا  بسبب رفضي  لحكم  مبارك , وفي  العام  2003  تمكنت  من الخروج  في مظاهرات  التحرير  ضد  الحرب  علي العراق  وكنت  حينها  في  اجازه  من  الجيش , وبعد  توصيل  الكهرباء  للمجمع  الذي  اعيش  فيه  جاء  عمي  من  ابوالمطامير وجيرانه  يطالبونني  بان اساعدهم  في  توصيل  الكهرباء  اليهم وتحديدا  لعزبة  بسبيني  التابعه  لقرية  المهديه  ابوالمطامير وتمكنت  بفضل الله  من  توصيل  الكهرباء  اليهم , وفي  العام  2006  خرجت  في  مظاهرات  التحرير  وامام  ضريح  عبدالناصر ضد  الحرب  علي لبنان , وفي  العام  2007 طالبت  برصف  الطريق  الرئيسي  الذي  يربط  طريق  دسوق  كفرالشيخ  بطريق  قلين  دسوق والذي  يخدم 10 قري , وبعد  معاناه  ونشر  الخبر  في الصحف  تم  رصف  الطريق  واسمه  طريق  مصرف  حوض  الحجر  القديم , وفي  العام  2008 قررت  ان ارشح  نفسي  للمجلس  المحلي  لاحارب  الفساد  واواصل  خدماتي  الجماهيريه ، وحينها  وقعت  الواقعه  لانني  كشفت  انجازاتي وهذا  تسبب  في  حقد  وغيظ  رجال  الدولة  العميقه لي، وقاموا  بدفع  رشاوي لمخبري  المخابرات  العامه  خاصة  لحسين  الجمال  وصلاح  بهنسي  وشريف  ابومايله كي يضطهدوني امنيا  ويمنعوني  من  الترشح , لكن  ارادة  السماء  كانت  ضدهم , وقد شاهدت  رؤيا  وانا  اركب  سياره  انا  واخرين  ثم  نزلت  بنا  في الترعه ونجا  الاخرين  وتركوني لكني فوجئت بمن  يمنعني  من  الغرق  ويفتح  لي  الباب وعندما حاولت الصعود طلبت  من  الناس  ان  ياخذوا  بيدي  فرفضوا  فصعدت  انا،  وهذا  تحقق  بالفعل  فمن قدمت  اليهم  الخدمات  لم  يقف منهم  احد معي  في  الانتخابات .

 

3- صراعي  مع شلل  المخابرات .. رجال  الدولة  العميقه

كان  رجال  الدوله  العميقه  يبغضونني  لانني  كنت  اقدم  انجازات  دون  مقابل ، اما  هم فكانوا  يمتصون دماء  الفقراء  وبلا  اي مقابل  وقد  جن  جنون  المخابرات  وشللهم  حينما حاولت  ان ارشح  نفسي  للمحليات  وعلي  الفور اجتمع  كل  رجال  الدوله  العميقه  في  منزل  شيخ  بلد  عزبة  البحري  وبحضور  احد  نواب  البرلمان ، وفعلوا  كل  ما يستطيعون  من  بلاغات  وشكاوي  ضدي وتمكنوا  من  منعي  اربعة  ايام  من  الترشح  للانتخابات  عبر  رشوة  المخابرات ,لكنني  توجهت  الي  رئيس  حزب  التجمع  والذي  هاتف  وزير  الداخليه  فتقدمت  في اليوم  التالي  باوراق  ترشيحي  للمحليات , لكنهم تمكنوا  من احداث  مؤامرة  اخري  فرفض  طلب  ترشيحي  من  قبل  لجنة  الفحص وتصدي  لهم  الاستاذ  جورج  المسيحي  الذي  لم  اكن  اعرفه , فتقدمت  بطعن  وقبل  الطعن  وترشحت  للمحليات , وكنت  اول  من  قام  باجراء انتخابات محليات في  قرية  سنهور المدينه لانهم  سابقا كانوا  يقفلونها  لصالح الحزب  الوطني , وفي  يوم  الانتخابات  حضر المذكور  الاول  علي  حسن  شعبان  ومصطفي  حيطاوي  الخياط  والسيد  شعبان  وابراهيم  شراره  والنائب  احمد  عبدالقادر  حضروا  في  منزل  ابراهيم  اسماعيل  مبارك  شيخ  بلد  عزبة  البحري  وقاموا  بانشاء  غرفة  عمليات  لاسقاطي  في  المحليات  واتصلوا  بكل  من لديهم  من  معارف  واصدقاء لكنهم فشلوا  وفزت  والحمدلله , لكن  الفوز تسبب  في ازدياد  النيران  في  قلوبهم  وواصلوا  دفع  الرشاوي  لمخبري  المخابرات  وهذا  ادي  الي مراقبه شديده  علي  حتي  انهم  كانوا  يامرون  امن  الدوله  بارسال  مخبر  كل  جلسه  ليجلس  بجانبي  كي  يعرف  ماذا  اقول  في  الجلسه , وبعد  مرور ثلاثة  اشهر  من فوزي طلب  مني  وكيل  المجلس  المحلي  قدري  عزت  القصاص  وهو  من  مرشدي  المخابرات الحضور  في اليوم  التالي  ولم  اكن  اعرف  انه عنصر  مخابراتي فحضرت  فدخل  اثنين الي المجلس  واخرجوا  لي كارنيهات  صحافه  من  الجمهوريه وطلبوا  اجراء  حوار  معي  ولم  اعرف  انهم  من  المخابرات  العامه  وهم  صلاح  بهنسي  وشريف  ابومايله  وشوقي  الخادم ولساعه  ونصف  اخذوا  يسالوني  ماذا  تعرف  عن  مبارك  فقلت  لهم  جاسوس  امريكي  ويريد  توريث  الحكم  لابنه فطلب  قدري القصاي  وكيل  المجلس ان انشد لهم  قصيدة  الرئيس  يخاطب  شعبه  الحبيب  لاحمد  فؤاد  نجم وبعد  يومين  من اجراء  الحوار  القوا  القبض  علي  في مبني  محافظة  كفرالشيخ  وادخلوني  بالقوه مكتب المخابرات  العامه  بالدور  الثاني بمبني  المحافظه وتعرضت  للضرب  والتعذيب  وهناك  طلبت من الصحفي  الذي اجري  الحوار معي  ان يتدخل  للافراج  عني فلطمني  علي  وجهي  حينها عرفت  انه  لم  يكن  صحفي  بل مخبر  في  المخابرات  العامه  واسمه  صلاح  عبدالرحيم  بهنسي , ثم  اصطحبوني الي  مكتب  المخابرات  العامه  بسخا وهناك  تعرضت  للتعذيب مرة  اخري  ثم  ادخلوني  الي العقيد  حازم  حلمي  مدير  المخابرات  العامه  بكفرالشيخ  والذي  طالبني  بعدم  مواجهة  الفاسدين  وقال  لي  فيه  شكاوي  كتير  بتترسل  لنا  ضدك وحينها  حاولوا  ان  يساوموني  لدخول  الحزب  الوطني مقابل  وظيفه  وشقه  وكان  حسين  الجمال  المخبر  هو  الذي  عرض  علي  هذا  العرض  فرفضت , فقل  لي  الجمال  لن نسمح  لك بالعمل  في  اي  وظيفه  او  قطاع  خاص وهذا  مازال  يحدث  معي  الي الان , وبعد  خروجي  قلت :  يارب  لماذا  خلقتني كي  اتعرض  لهذا  الذل  من  هذه العصابه ولو كنت  اعرف  ان  هذا  سيحدث  معي  ما ترشحت  للمحليات .

 

4- الصراع مستمر مع شلل  المخابرات  رجال  الدوله  العميقه

في  العام  2009  حاول  احد  رجال  الدوله  العميقه  منع  توصيل  الرصف  لطريق  مصرف  حوض  الحجر فتصديت  له  وبقوه  , لكن  نائب  البرلمان  وشقيقه  نائب  رئيس  المدينه  وعضو  مجلس  محلي  المحافظه وقفوا  بقوه معه  لانهم  من رجال  الدولة  العميقه  مثله فنشرت  الخبر  في  جريدة  الاخبار فاجبر  المسئولون  في  المحافظه  علي  التحرك وتم  رصف الطريق , وفي العام  2010 تدخل هؤلاء  ايضا  لمنع  رصف  طريق  قرية  حوض  الحجر  فنشرت  الخبر  في  الصحف  وطلبت  من الاهالي  الحضور  لمقابلة  المحافظ  وكنت  حينها  عضوا بالمجلس  المحلي  ممثلا  لحزب  التجمع  وتم  رصف  الطريق , وفي  العام  2009عملت  بعقد  بمصنع  الغزل  والنسيج  بكفرالشيخ  فاتصل  بي  المخبر  شريف  ابومايله  وهددني  ان  اغادر  المصنع  والا 000 فتركت  العمل  بالمصنع , وفي العام  2012  عملت  موظف  بمجلس  مدينة  دسوق  لاربعة  شهور  فتم  فصلي  من المحافظ  احمد ذكي  عابدين  وطبعا  باوامر  من  المخابرات , وفي  العام  2013 عملت  مراسل  لجريدة  الشعب  بكفرالشيخ لكن  المخابرات  تمكنت  من  السيطره  علي  الجريده  بعد  اعتقال  الزعيم  مجدي  حسين  رئيس  تحريرها  وتم  طردي  من  الجريده في  العام 2016  من مخبر  حاصل  علي  اعداديه , وفي  العام  2019 حاول  علي  حسن  شعبان  رجل  الدولة  العميقه  قطع طريق  مجمع شتا وايدته  المخابرات  وامن  الدوله بل  كانوا  يسحبون المحاضر  التي  احررها  ضده لكني كنت  انشر  الخبر  في  الصحف  وهذا  كان  يحرجهم وكان المذكور  مسنود  من  محمد  فرغلي  خلف   رئيس  بلطجية  المخابرات  بدسوق  وبعمدة  سنهور  السيد حامد  القرضاوي  وببعض  ضباط  امن  الدوله وفي 28 ابريل  2019 فوجئنا  بجمع  كبير  من البلطجيه  وانصار  الدوله  العميقه  مسلحين  بالاسلحه  الناريه  والبيضاء لقطع  طريق  مجمع  شتا  اتصلت  بالنجده  عشرات  المرات  فلم  ينجدنا  احد  لانهم  اخذوا  اوامر من  المخابرات  بعدم  الاستجابه  لانقاذ  حياتنا , واخيرا جاء  مخبر من المباحث  وكان  منحازا  لهم فطردته وقلت  له انت  منحاز  مثل  اسيادك , لكنني  تقدمت  فيما  بعد بعدة  بلاغات  للرقابه  الاداريه فأنصفتني , وتعرضت  لعدة  محاولات  اغتيال  اخرها  كان العام  الماضي , لكني  اعاهد شلل  المخابرات  ورجال  الدوله  العميقه  والمخابرات  بانني  ساظل  علي  الحق  وسافعل  الحق رغم  انوفكم  لانني  اقتدي  بقول  المسيح  الذي  يقول  تعرفون  الحق  والحق  يحرركم وقد  تحررت .