المناضل المصري الشحات شتا يفضح الإمبريالية الأمريكية : امريكا تقتل حكام العالم الحر اما عبر السم او الرصاص او الانقلاب العسكري او عبر الاجتياح … انها امريكا طاغوت العصر

152
الشحات شتا ( مصر ) – الأحد 18/7/2021 م …
انها امريكا التي تاسست علي جماجم البشر وقتلت ملايين البشر واستخدمت اقذر القنابل في قتل البشر وتولت القوة العظمي بعد تهديدها لكل البشر , هاهي الان تواصل اغتيالاتها وقتلها لرؤساء العالم الحر , فقبل ايام قتلت المخابرات الامريكيه الرئيس الهايتي جوفينيل مويس , وفي العام الماضي ارسل الرئيس الامريكي ترامب 55 ضابط من قواته الخاصه لقتل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادرور , وفي العام الماضي نجحت امريكا في تدبير انقلاب ضد الزعيم البوليفي موراليس ,وقبل اعوام تمكنت امريكا من سرطنة الزعيم الفنزويلي هوجو تشافيز , وقبل اعوام ايضا قتلت المخابرات الامريكيه الزعيم الليبي معمر القذافي , وقبل اعوام اعدمت الرئيس العراقي صدام حسين , وحاولت امريكا قتل الرئيس الكوبي فيدل كاسترو مئات المرات وفشلت , وسابقا قتلت المخابرات الامريكيه الزعيم المصري جمال عبد الناصر عبر عميلها السادات ,وقتلت ايضا الزعيم جيفارا , وفي العام الماضي قتلت امريكا القائد الايراني قاسم سليماني , وفي عام 2008 اغتالت المخابرات الامريكيه القائد عماد مغنيه ,انها امريكا رمز الاجرام ورمز الذبح ورمز القتل ورمز الارهاب وها هي تواصل اغتيالاتها لرؤساء العالم الحر ويقولون عنها دولة عظمي , وهي ليست عظمي الا في الاجرام والجرائم لانها تقتل الزعماء وتجوع الشعوب وتنشر الارهاب , وعلي شعوب العالم الحر طرد سفراء امريكا من بلادها ,
1-الواشنطن بوست تعترف بالقصة الكامله لقتل المخابرات الامريكيه للرئيس الهايتي
كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، استنادا إلى وثائق وشهادات، الهدف الذي كان يقود الأمريكي كريستيان إيمانويل سانون الذي اعتقل في هايتي، في عملية اغتيال الرئيس جوفينيل مويس.إقرأ المزيدشرطة هايتي تبحث عن سيناتور سابق للاشتباه بضلوعه في اغتيال الرئيس مويز
وذكرت الصحيفة استنادا إلى وثائق حصلت عليها، وشهادات أشخاص مطلعين، أن الأمريكي كريستيان إيمانويل سانون، المعتقل في هايتي، والذي تعتبره أجهزة الأمن المحلية المنسق المفترض لعملية اغتيال رئيس الجمهورية، جوفينيل مويس، وضع خططا للوصول إلى السلطة في هذا البلد وشكل “حرسا شخصيا” كان من المفترض أن يضمن سلامته أثناء تنفيذ هذه الخطة.
وقالت الصحيفة في روايتها أن أمريكيا من أصل هايتي كان يحضر للعملية أثناء وجوده في ولاية فلوريدا الأمريكية. وهناك، قام بتجنيد المؤيدين بنشاط، مصرحا بأنه يعمل على تطوير خطة طموحة لإعادة بناء هايتي، بمحصلتها وبفضل استثمارات تصل إلى 83 مليار دولار، يجب أن تخرج البلاد من الفقر وتحصل على بنية تحتية حديثة.
وشارك في تطوير الخطة بشكل مباشر المباشر، البروفيسور المتقاعد بارنيل دوفيرجر، البالغ من العمر 70 عاما، والذي يعيش هو الآخر في فلوريدا.
وأفيد بأن سانون، الذي ادعى أنه طبيب وكاهن في نفس الوقت، تمكن من التفاوض مع رجلي أعمال محليين، وهما المستثمر والتر وينتميليا ورئيس شركة الخدمات الأمنية، أنطونيو إنترياغو، بشأن تمويل وتنظيم “شركة أمنية خاصة” ما يضمن سلامة سانون حتى يتولى رئاسة البلاد. كان الأمر يتعلق في المجمل بتخصيص أكثر من 860 ألف دولار، ستغطي شركة “Veintemigli” ثلاثة أرباع هذا المبلغ، والباقي من قبل شركة “Intriago “.
ومع ذلك، وحسب تصريح لمحامي شركة “Veintemilla”، خلال اتصالات سانون مع رجال الأعمال ، “لم يكن هناك أبدا.. أي ذكر أو مناقشات أو تلميحات لمؤامرة لاغتيال الرئيس مويس أو نوايا باستخدام القوة لتغيير قيادة هايتي”، وفقا لهؤلاء، سانون فقط “أعرب عن نيته في تغيير قيادة هايتي بطريقة سلمية من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين الهايتيين”.
ولفتت صحيفة واشنطن بوست أن الوثائق التي بحوزتها، بما في ذلك مسودة نسخة العقد مع شركة “Vaintemilla”، التي أدرجت فيها شركة “Intriago” كمقاول ولم يتم توقيعها بتاتا، لا يوجد بعا دليل على وجود خطط لاغتيال الرئيس.
وأكد مصدر مطلع للصحيفة، وكذلك البروفيسور دوفيرجر، الذي وافق على التحدث إلى محرري الصحيفة، أنه خلال المناقشات قيل إن الموجة المتزايدة من الاحتجاجات في البلاد ستؤدي في النهاية إلى استقالة الرئيس مويس، وبعد ذلك يجب أن يتولى سانون منصب رئيس الجمهورية.
ووفقا لمشروع نسخة العقد، وعد المبادر بالخطة بمكافأة الشركات التي خصصت له أموالا من ميزانية البلاد بعد وصوله إلى السلطة.
وتشير الصحيفة إلى أن سانون، الذي يسمي نفسه طبيبا وكاهنا، تقدم بطلب إفلاس في الماضي، ادعى فيه أنه شريك في ملكية صندوق للأعمال الإنسانية، وكذلك مؤسس كنيسة إنجيلية وشركة اتصالات في هايتي، في حين أن وزارة الصحة في فلوريدا قالت ردا على طلب من صحيفة واشنطن بوست بشأن ماضي سانون، أنه لا يظهر في قوائم الأشخاص الذين حصلوا على إذن لممارسة الطب في الولاية.
وكان رئيس هايتي جوفينيل مويس قد اصيب بجروح قاتلة نتيجة هجوم على مقر إقامته في يوليو 7. كما أصيبت زوجته بطلقات نارية.
ودعا رئيس الوزراء بالوكالة كلود جوزيف السكان إلى الهدوء، مؤكدا أن الوضع الأمني يخضع لسيطرة الشرطة والقوات المسلحة.
وجرى اعتقال 23 شخصا يشتبه في تورطهم في اغتيال الرئيس، بما في ذلك ما لا يقل عن 18 كولومبيا. كما ألقي القبض على مواطنين أمريكيين اثنين من أصل هايتي.
2- علي كل حكام العالم الحر طرد سفراء امريكا من اوطانهم
ياحكام العالم الحر اطردوا سفراء امريكا من اوطانكم تستقر بلادكم وتعيشون في سلام وامان وتتقدم بلادكم كما تقدمت ايران التي ليس بها سفير امريكي وتقدمت كوريا اليمقراطيه التي ليس بها سفير امريكي وتقدمت كوبا التي ليس بها سفير امريكي ,ولان وجود سفاره امريكيه في اي وطن يؤكد خضوع هذا الوطن لسفير امريكا , ولذلك اؤكد لكم ان سفير امريكا في هايتي متورط في التخطيط لقتل هذا الرئيس , وعلي كل دول العالم الحر طرد سفراء امريكا من اوطانها .