مئات المستوطنين يدنسون “الأقصى” ويؤدون طقوسًا تلمودية

35

 

اقتحم مئات المستوطنين، منذ فجر اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك على دفعات، في ذكرى ما يسمى بـ”خراب الهيكل”، وأدوا طقوسا تلمودية علنية، وسط استفزاز لمشاعر المسلمين.

وأغلق جنود الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، أبواب المصلى القبلي، وحاصروا المصلين داخله، واعتقلوا بعض المصلين منه، كما أطلقوا قنابل الغاز على المتواجدين بداخله.

وأخرجت قوات الاحتلال، المصلين بالقوة من المسجد الأقصى، وأبعدوهم إلى خارج باب حطة، وفرضت إجراءات أمنية مشددة على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة؛ لحراسة اقتحامات اليهود المتطرفين.

وتجاوزت أعداد اليهود المقتحمين حتى ساعات الصباح الأولى حوالي 360 متطرفا، دنسوا “الأقصى” على دفعات، وأدوا طقوسا تلمودية بشكل استفزازي؛ بعد إفراغ ساحات المسجد الأقصى من المصلين.

ونفذ عدة متطرفون بينهم الحاخام “يهودا غليك”، عملية الانبطاح بشكل جماعي، أو ما يسمى بـ”السجود الملحمي”، أكثر من مرة منذ الصباح، وهو أحد الطقوس الدينية اليهودية، كما أدوا صلوات توراتية علنية داخل أولى القبلتين.

وكانت جماعات يهودية متطرفة، دعت الأسبوع الماضي إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك اليوم الأحد، فيما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”، وهو أحد الأعياد اليهودية، الذي يزعم فيه اليهود أن “المعبد” دمّر مرتان، ولذلك فهو يوم حزين.

وتدّعي المؤسسات الدينية اليهودية، أن اقتحام “الأقصى” وتدنيسه في مثل هذا اليوم، يعتبر “إشارة ربانية إلى قرب بناء المعبد الثالث”، مكان المسجد الأقصى المبارك.