عميل لسورية؟! / العميد المتقاعد ناجي الزعبي

114

العميد المتقاعد ناجي الزعبي ( الأردن ) – الجمعة 9/7/2021 م …

منذ ال ٢٠١١ وانا منخرط بتجمع اعلامي ثقافي فكري سياسي داعم لوحدة سورية ونضالها ضد العدوان الصهيو اميركي التركي والرجعي العربي .
اسمه اعلاميون ومثقفون اردنيون من اجل سورية المقاومة – اسناد- يضم نخبة من الاعلاميين والمثقفين الوطنيين .

لم المس ولو للحظة ان لسورية عملاء ، ولم يعرض على رفاقي بالتجمع وعلي ان اكون عميلاً ، ولو حصل ذلك – ولن يحصل اطلاقاً- لانفض تجمعنا .

هذا التجمع انحاز للاردن وشعبنا وامنه واستقراره وازدهاره فوجد نفسه بالخندق السوري ، ببساطة لان امن سورية امن للاردن ولفلسطين وللوطن العربي كما هو امن العراق ومصر وكافة اقطار وطننا العربي .

لم المس ان سورية تجند العملاء وتدفع نظير انحيازات فكرية او ثقافية او سياسية او اعلامية او اي خيارات من اي نوع .

من يريد ان يقبض ليذهب لسفارات النفط الاسود ومن يريد ان يسجل بسجل الشرف يذهب لسورية ، ويدون بتاريخه صفحات نضالية ذخيرة لاحفاده وللاجيال القادمة .

الوقوف الى جانب سورية هو بالضرورة وقوف الى جانب الاردن الذي نفديه بالدم ووقوف الى جانب فلسطين والحرية والتحرر والاحرار .

واذا كانت الانحيازات والخيارات والمواقف المبدأية تقاس بالمردود الحسي المادي فكلفة الوقوف الى جانب سورية كانت تشويه وتهديد وصل في بعض الاحايين تهديد بالقتل والتصفية ، ووصمنا بالعمالة والتشبيح والزندقة والكفر والالحاد والمروق على القيم .
واذا كان تقاس بالمعايير النضالية فنحن نفخر -بعمالتنا – لسورية والتي هي في جوهرها اصطفاف في الخندق النضالي الاردني والفلسطيني والسوري والعربي .

وصف اي مناضل ب (عميل سورية) وسام شرف لانه في جوهره خيار نضالي مشرف فمن كان هكذا هو عميل لشعبنا الاردني والفلسطيني والعربي والاحرار في كل العالم