ما بناه التحالف الوهابي الصهيوني خلال عشرات السنين انهار خلال ايام معركة سيف القدس / الشحات شتا

281
الشحات شتا  ( مصر ) – الأربعاء 16/6/2021 م …
لان ما بني علي باطل فهو باطل ولان الذي من الله يبقي ويصمد ويستمر ويسير والذي من الشيطان ينهار مهما كبر ولان من يعرفون الحق فان الحق يحررهم ولان الزبد يذهب جفاء واما الذي ينفع الناس فيبقي في الارض ,ولان دولة الباطل ساعه ودولة الحق الي قيام الساعه , فان مابناه التحالف الوهابي الصهيوني خلال عشرات السنين انهار خلال 11 يوم فقط ولن يكون لبناء هذا التحالف رجعة بل انه سيظل منهار ولن يبقي فيه حجر علي حجر كما قال المسيح .
1- 11يوم هدمت كل مابناه التحالف الوهابي الصهيوني علي مدار مئات السنين
معلوم ان بريطانيا هي من اسست الوهابيه واسست الصهيونيه وجعلتهما حركتان متحالفتان ثم دولتان متحالفتان ويحتلان الارض التي بها مقدسات كل الاديان , ثم تولت امريكا رعاية هاتان الدولتان ,لكن عندما قامت الثوره في ايران وعجزت امريكا عن اسقاطها قررت امريكا اشعال الحرب الطائفيه في المنطقه وحينها قال كيسنجر وزير خارجيتها اننا سنشعل حرب المائة عام بين السنه والشيعه ,ونجحوا في ذلك وكانت بداية الحرب السنية الشيعيه عام 1980 حينما وحدت امريكا الدول العربية السنيه لتخوض حربا علي ايران استمرت لثمانية اعوام , وبعد كفر الشعب الايراني بعبادة امريكا والتحول الي الاستقلال التام امرت امريكا الدول السنيه بتكفير الشيعه لان ايران التي بها اغلبية شيعيه خرجت من العبائة الامريكيه ,ونشرت المخابرات الامريكيه وكل ذيولها من اجهزة المخابرات العربيه سب ولعن وشيطنة وتكفير الشيعه لانهم كفروا بامريكا , ثم نجحوا نجاحا كاملا في اشعال الحرب بين السنه والشيعه في العراق بعد احتلالها من قبل الامريكان في 2003 وارسلت دوله خليجيه معروفه الاف الانتحاريين الي العراق لتفجير انفسهم في المساجد والاسواق والحسينيات الشيعيه وطبعا لانهم كفروا بامريكا , ثم نقلوا هذه الحرب الي سوريا عام 2011 وقام الارهاب ( الداعشي والقاعدي ) من 100دوله بغزو سوريا وصمدت سوريا وتصدت لهذه الحرب الكونيه , والان فقد تمكن الامريكان من قتل الملايين من العرب والمسلمين بواسطة خطة كيسنجر التي تنفذها اجهزة المخابرات العربيه بالتعاون مع المخابرات الامريكيه والاسرائيليه , فمتي تفيقوا ايها العرب .
2- استبدال العداء لاسرائيل بالعداء لايران
بالطبع ارادت امريكا اشعال الحرب بين السنه والشيعه باتباع سياسة فرق تسد كي تستولي علي نفط المنطقه العربيه وتزيد من قواعدها فيها وقد نجحت , وبواسطة الاعلام العربي الموجه ورجال الدين الذين ياتمرون باوامر اجهزة مخابراتهم والتي تاخذ اوامرها من المخابرات الامريكيه فقد شيطنوا ايران وحولوها من اهم داعم للعرب الي اكبر عدو للعرب , وحولوا اسرائيل من محتل لاراضي العرب ومقدساتهم الي الصديق الحبيب للعرب بل وجعلوها تتزعم الدول السنيه وتتحدث باسمهم وبمطالبهم ايضا , وقد حاولت كثيرا ان اجعل النيام يستفيقون من غفلتهم لكن الاعلام الموجه وعلماء الوهابيه كانوا اقوي بكثير , واتذكر انني كنت اسير امام محكمة كفرالشيخ في 2011 فوجدت الالاف من السلفيين الوهابيين المخدوعين يهتفون ضد علي جمعه لانه رفع قضية سب وقذف ضد ابواسحاق الحويني وطلب مني احدهم ان احمل معه صورة الحويني فقلت له اني ضد هذا الشيخ السعودي الوهابي فقال لي اذا انت مع من فقلت له مع الشيخ حسن نصرالله فقال لي اعوذ بالله منك ,وفي عام 2018 شاركت في برنامج نقطة حوار علي قناة bbc العربيه وكان سؤال الحلقه من الاخطر علي العرب ايران ام اسرائيل فكان جوابي هو السعوديه اخطر من اسرائيل لانها يد اسرائيل التي تدمر الدول العربيه ,
3- مابناه التحالف الوهابي الصهيوني خلال عشرات السنين انهار خلال ايام معركة سيف القدس
انهار كل ما بناه التحالف الوهابي الصهيوني خلال سنين في 11 يوم فقط فمن يكفرون الشيعه صمتوا ولم يدعموا اهل غزه السنه رغم ان البطش الصهيوني بهم كان شديدا , في حين كان الشيعه يدعمون غزه ماليا وعسكريا وهم من خلال اسلحتهم وأموالهم وبذلهم من مكنوها من هزيمة اسرائيل , كما اتحد كل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته خلف المقاومه فاتحد عرب 48 مع الضفه مع غزه جميعا ضد الصهاينه وهنا فقد سقطت سياسة فرق تسد كما سقط كل ما بناه التحالف الوهابي الصهيوني لانهم كفروا وشيطنوا ايران في حين تخلوا عن فلسطين وشهدت شعوبهم الدعم الايراني للمقاومه ,واكثر ما اعجبت به خلال الحرب علي غزه هو قول طفل فلسطيني لحكام العرب ولذيولهم من العلماء الماجورين الشيعه ارجل منكم ليتكم شيعه , وهذه كانت رساله قويه للتحالف الوهابي الصهيوني الذي يكفر كل من يعادي المحتلين الغاصبين , واتذكر انه في العام 2012 حينما اعاد الرئيس محمد مرسي العلاقات مع ايران وامر بفتح سفاره ايرانيه بالقاهره اقام الوهابيون السلفيون الدنيا في مصر ولم يقعدوها وحينها كنت احد المشاركين في نقطة حوار وكان المتحاور معي هو الدكتور خالد سعيد السلفي الوهابي والذي قال ارفض عودة العلاقات مع ايران وحينها قمت بالرد عليه قائلا انا ارحب بالشعب الايراني في وطنه الثاني مصر وقلت له يادكتور انت تعادي ايران لانها لم تعترف باسرائيل ولو اعترفت فسوف تمدحها وانت تاخذ اوامرك من النظام السعودي الذي يعادي ايران ارضاءا لاسرائيل , ويشاء القدر انني كنت في حزب الاستقلال في 2014 وعقد الحزب مؤتمرا لدعم غزه وكان علي راس المدعويين الدكتور خالد سعيد والذي لم يدين العدوان الاسرائيلي علي غزه بل تعمد سب ولعن ايران خلال كلمته حينها هتفت ضد الصهاينه وعملائهم المندسين ففهم الرساله , والان، قد افتضح امر التحالف الوهابي الصهيوني واصبحوا مكشوفين للعالم .