السفير الشاذ يرتدي علم العراق المطرز ب” الله اكبر” / كاظم نوري

103

كاظم نوري ( العراق ) – الثلاثاء 15/6/2021 م …

من يطلع على شكل السفير البريطاني في العراق تقفز امامه  صورة الشخص ” الخنثي”  والخنثي او الشاذ  ”   gay   ” كما يسمونه  باللغة الانكليزية  له حماية  ” حشم وخدم وقوانين” تحميه  في بريطانيا  وينتمي الى جمعية  ” الشواذ”  لهم علمهم الخاص باستشناء بعض احتجاجات المجتمع و الكنيسة ونظرة  الكثير من المواطنين  لهؤلاء الشاذين بالازدراء .

جلب انتباهي منظر السفير البريطاني الذي  ترد معلومات عنه  انه يجتمع بعراقيين كثيرين في اطار ” الترويج ” لافكاره  ” رحم الله المطرب المحبوب سعدي الحلي والدعاية والنكات التي كان يسوقها البعض عليه رغم براءته من كل ذلك.

 الترويج لنهج السفير البريطاني هدفه كما هو معروف تحطيم وافساد المجتمع العراقي في اطار مخطط مرعب بدا بتدمير البلاد منذ  الغزو والاحتلال عام 2003 ويتواصل الى يومنا الحاضر و” رعاع السلطة” منهمكون في امور لاتخص البلاد ولا اهلها مما اتاح المجال لمثل هذه  السلوكيات التخريبية ان تجد لها موقعا في العراق بدءا ”  بانتشار ” الكبسلة” مرورا بنشر الرذيلة  ونشر” الافكار الشاذة لاحقا .

لقد سبق ذلك وان رفعت احدى السفارات وسط بغداد علم ” هؤلاء ” الشاذين”.

الشاذ او  السفير البريطاني  ال”  gay” ظهر مرتديا قميصا رياضيا يحمل العلم العراقي ” الذي تتوسطه جملة  ” الله اكبر” .

 الله اكبر على رؤوس الخونة والعملاء في سلطة السراق واللصوص خاصة اولئك الذين تطرز جباههم علامات الركوع السوداء . سود الله وجوههم في الدنيا قبل الاخرة.

اما المعممين الذين يتمترسون في المنطقة الخضراء ماذا عسانا ان نطلق عليهم وهم يرون باعينهم ما يحصل في العراق ؟؟

هل ان ارتداء الخنثي البريطاني قميصا يحمل علم العراق تطرزه عبارة ” الله اكبر” يمر مر الكرام كما مرت عملية رفع علم المثليين على مبنى احدى السفارات الغربية في بغداد؟؟

لقد وصل السيل الزبى بوجود هذه الحفنة من العملاء والمتخاذلين الذين يحكمون باسم الطوائف زورا.

لابد وياتي ذلك اليوم الذي نرى فيه  الشاذ  الذي ارتدى قميصا يحمل العلم العراقي بصرف النظر من  الهدف الخبيث  والغاية من وراء ذلك نراه في المرات القادمة وهو يرتدي حذاء رياضيا تطرز عليه صور بعض العملاء المتمترسين في المنطقة الخضراء  بدلا من ”     adidas .”  

قيل مرة والعهدة على القائل  ان احد العملاء في مصر كان في خدمة الفرنسيين اثناء الاحتلال  الفرنسي لمصر تقدم بمقترح الى احد القادة الفرنسيين واذا بالاخير يهم ويخرج من جيبه كيسا من النقود وقال له  خذ هذا الكيس ان دورك ينحصر في هذا فقط ولا داعي للاقتراحات او النصائح.

هكذا عودنا المستعمرون في التعامل مع العملاء.