الشحات شتا ينعى ابن عمه المرحوم صلاح شتا : وداعا صلاح شتا … وداعا الاب والاخ والحبيب … وداعا الصديق الصدوق

170

مدارات عربية – الخميس 10/6/2021 م …

كتب الشحات شتا …

وداعا صلاح شتا … وداعا الاب والاخ والحبيب … وداعا الصديق الصدوق!!

وداعا صلاح علي شتا الذي لم اعرف بوفاته الا بعدها بثلاثة ايام …
وداعا الاب الحنون الذي كان يخفف عني الالام …
وداعا الشقيق الاكبر الذي كنت اسشيره في كل شئ …
وداعا الحبيب الذي كان يعرف كل اخباري واسراري …
وداعا الصديق الذي لم اعرف له مثيل …
وداعا الاستاذ صلاح علي شتا عميد عائلة شتا بجمهورية مصر العربيه …
,
1- مدير عام الاوقاف بكفرالشيخ في ذمة الله
انتقل الي رحمة الله تعالي الاستاذ صلاح علي شتا مدير عام الاوقاف بكفرالشيخ صاحب اليد النظيفه قائل الحق في عصر قلّ فيه الحق …
رجل المبادئ والاخلاق …
الرجل الذي لم يعرف له سيئه في عمله او خارج عمله …
وقد شيّعه اهله الي مثواه الاخير بمقابر قرية مسير المحاذيه لمدينة كفرالشيخ منذ ثلاثة ايام …
فالي الفردوس يا رجل الحق !
2- المرحوم صلاح شتا عمل معلم في يمن الحكمه والايمان
عمل الاستاذ صلاح علي شتا معلما بالازهر لمدة خمسة اعوام في يمن الحكمه والايمان، ثم عاد الي مصر ليتم تعيينه بمديرية اوقاف كفرالشيخ وترقي في منصبه الي مدير عام بمديرية الاوقاف بكفرالشيخ …
وداعا ياعميد العائله …
3- صلاح شتا الاب والاخ والحبيب والصديق
تعرفت علي الاستاذ صلاح شتا في عام 2004 حينما كنت اسعي لاحلال وتجديد مسجد عزبة القبسي، وفي مكتب وكيل وزارة الاوقاف.
وحينها، وبكل تواضع، احضر القهوه علي الفور، وسالته لماذا كل هذا الكرم ؟ فقال لي لانك شتا وابن عمي.
وسارت الصداقه والاخوه بيننا منذ عام 2004 وحتي الاسبوع الماضي .
كان رحمه الله خادما لكل الفقراء والضعفاء بكفرالشيخ، وكان محبوبا من الجميع، وكان يعرف الاصول , وكان يؤدي العزاء في اي شخص يموت من عائلة شتا في ابعد مكان في مصر .
وقد طلب مني الوقوف بجانبه لدعم الفقراء ونشر مطالبهم في الصحافه، فلبّيت طلبه وكنت سعيدا جدا بذلك .
وكان يدعو العائله لاجتماعات باستمرار، وكان حريصا علي دعم فقراء العائله , فقد اصطحبني الي العديد من الاماكن التي لم اكن اعرفها بكفرالشيخ، كما عرفني علي كبار عائلة شتا بمصر، وحينما كانت تصعب لدي اي مشكله وكنت اتصل به، كان يجد لي الحل فورا من خلال معارفه واصدقائه .
والان اعترف بانني فقدت الاب والاخ والصديق والحبيب صلاح علي شتا الذي خطفه الموت من بيننا .
فلا حول ولا قوة إلا بالله …