فلسطين … 30 لوحة فنية تجسد العدوان على غزة وصمود أهلها وانتصار مقاومتها

31

 

شارك عشرات الفنانين والفنانات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، في معرض للفن التشكيلي تحت اسم تراب وحجارة عبر عن مدى العدوان الإسرائيلي الذي تعرض له قطاع غزة في 11 أيار/ مايو الماضي، واستمر  11 يوما.

وأكد رئيس بلدية غزة يحيى السراج، الذي افتتح المعرض في قرية الفنون والحرف التابعة للبلدية، أن هذا المعرض يؤكد على “أن غزة صمدت في وجه العدوان”.

وشدد على أن اللوحات التي عرضت في هذا المعرض، تؤكد على حب أهل غزة للحياة وأنهم عزموا على تعميرها مهما كان حجم الدمار الإسرائيلي، معتبرا أن هذا المعرض جزء من مقاومة الاحتلال بالريشة.

وعبر الفنانون والفنانات من خلال 30 لوحة تم عرضها عن إصرار الشعب الفلسطيني، على إعادة إعمار ما دمره الاحتلال مجسدين صموده أمام حالة الدمار الإسرائيلي وخروجه من تحت الركام منتصرا.

ورسمت الفنانة خلود العكلوك، جنازة لشهيد فلسطيني يشيعه كل الطيف الفلسطيني، وفي الخلفية صورة للمساجد والكنائس والأبراج وفي خلفيته العلم الفلسطيني.

وأكدت العكلوك في حديثها لـ “قدس برس”، أن لوحتها هذه تعبر عن الواقع الذي عايشه الشعب الفلسطيني خلال العدوان، من تشييع للشهداء، ولكن دون أن يستسلم أو يرفع الراية البيضاء رافعا العلم الفلسطيني.

واعتبرت ان مشاركتها في المعرض، جزء من رد الجميل للشعب الفلسطيني الصامد ومقاومته التي يحتضنها.

أما الفنانة نهيل زيدية، فرسمت فتى فلسطينيا يرفع العلم الفلسطيني عاليا.

وقالت زيدية لـ” قدس برس”، “العلم الفلسطيني هو رمز الفلسطينيين، ورفعه عاليا بعد معركة سيف القدس يعني الشيء الكبير”.

وأضافت: “سيظل هذا العلم عاليا مرفوعا، وقريبا سنرى علم دولة الاحتلال منكسا”.

وشبهت الفنانة الطفلة غيداء الحلو (16 عاما) في لوحتها غز،ة بأنها فتاة ترتدي الثوب الفلاحي وتخرج من تحت الركام.

وقالت الحلو لـ “قدس برس”: “أشارك في هذا المعرض لتوصيل رسالة لكل العالم، أن غزة تخرج من جديد لمواجهة هذا العدوان المحتل ولتحرير القدس وفلسطين”.

وأضافت: “هذه المرأة التي في اللوحة ذات الثوب الفلاحي تمثل غزة الصابرة المنتفضة تخرج من تحت الأنقاض رغم كل هذا الدمار، تخرج أقوى من ذي قبل لتحرير فلسطين من بحرها لنهرها من هذا المحتل الغاصب”.

أما الفنانة لينا قاسم فرسمت لوحة عن المجزرة التي تعرضت لها عائلتي الكولك وأبو العوف في حي الرمال، والتي قضى فيها 50 شهيدا ضربة واجدة.

ورسمت قاسم ركام هذه المنازل التي دمرتها طائرات الاحتلال نبت مكان الشهداء الورد.