اعداء العراق  وشعبه يسعون الى نشر  الرذيلة وسط المجتمع / كاظم نوري

77

كاظم نوري ( العراق ) – الأحد 6/6/2021 م …

المتابع لاوضاع العراق والعراقيين منذ الغزو والاحتلال من الذين  يشعرون بالقلق جراء ارتباطهم  بالوطن  حتى لوكانوا بعيدين عنه   وتخنقهم العبرات احيانا للمشاهد والانباء  التي تتناقلها احيانا بعض  وسائل الاعلام والفضائيات و لما يجري  وسط المجتمع العراقي من ممارسا ت طارئة  على العراقيين لم يالفها المواطن في السابق    بسبب الاوضاع الكارثية التي حلت بالبلاد والمجتمع بوجود هؤلاء الحكام وتغلغل منظمات تشرف عليها اجهزة استخبارات اجنبية لتدمير اللحمة بين ابنا ء الشعب الواحد وصولا الى مسخ المجتمع فقد سمعنا عن  مصطلحات ”  طارئة على المجتمع  منها “الكبسلة” وغيرها لنجد ايضا ان هناك من يشجع على نشر  الرذيلة  وظاهرة  الشذوذ ” المثليين”.

 فقد جربت احدى السفارات الغربية مرة  برفع علم خاص بهؤلاء ” الشاذين” وسط بغداد العاصمة  في بلد مثل العراق الذي يضم مراقد دينية مختلفة  لاتقتصر على  الديانة الاسلامية  فقط  وكانت ردود الفعل  الرسمية ليست بالمستوى المطلوب  لاسيما وان هناك ” الف عمامة وعمامة”  تغص بهم المنطقة الخضراء الى جانب المتاسلمين وهم كثر في العملية  السياسية المشبوهه .

 وياليت كانت ردود الفعل لدى هؤلاء  شبيهة بردود  فعل روسيا عندما رفعت احدى السفارات وسط موسكو ” علم الشواذ ” ايضا  فكان وصف الرئيس فلاديمير  بوتين ذلك المشهد  وصفا مناسبا وفي محله عندما ساله احد الصحفيين فقد قال ” ان هذا  العلم يدلك على انه يمثل من هو موجود من اشخاص  داخل   المبنى ” .

 التراخي العراقي الرسمي  شجع سفارة بريطانيا وفق اخر المعلومات  على تحرك  السفير و بعض العاملين فيها في بغداد بهذاالاتجاه ووفق بعض المعلومات التي سربتها وسائل اعلام فان سفير بريطانيا نفسه يعقد لقاءات بهذا الخصوص  مما  يعتبر  تشجيعا على تفشي ظاهرة المثليين وسط المجتمع العراقي وهو كما يبدو ما يسعى له اعداء العراق والشعب العراقي غير مكتفين بالدمار الاقتصادي  الذي حل  بالبلاد ليحاولوا مسخ المجتمع من خلال نشر هذه الظواهر الخطيرة وتشجيعها .

صحيح ان الولايات المتحدة كانت بالواجهة عندما غزت قواتها العراق عام 2003 لكن بريطانيا هي الاخرى لعبت دورا تخريبيا في الوسط الاجتماعي بالعراق فضلا عن مشاركتها الفعلية في الغزو وترويج اكذوبة اسلحة الدمارالشامل ومواصلة تخريب البلاد ولن تكون غائبة عن كل الدمار والخراب الذي لحق بالعراق وشعبه نتيجة خبرتها التي تفوق خبرات الاخرين في  هذا المجال.

القوات البريطانية والكل يتذكر خلال الغزو  تقدمت قواتها  الى مناطق الجنوب العراقي  الغنية بالنفط لان رائحة النفط اكثر مايثير شغفها مثلما  تثير قطعة القماش الحمراء الثور الاسباني وبقيت قواتها مرابطة في تلك المنطقة خاصة البصرة  وحصلت شركاتها على عقود نفطية  وامتيازات رغم مشاركاتها في الهجوم على الفلوجة الى جانب القوات الامريكية الغازية.

وهناك من يعتقد ان بريطانيا بعيدة عن الدور التخريبي في المجتمع العراقي وهو اعتقاد خاطئ لان لندن تعمل دون ضجيج مقارنة بالدول الاخرى التي تتحكم بالوضع العراقي وهناك  الكثير من العملاء في خدمتها من  الذين شاركوا في العملية السياسية  التي اعقبت الاحتلال ونهبوا وسرقوا وحولوا  اموالا مسروقة  وهي اموال العراقيين الى مقر اقاماتهم كونهم  يحتمون بالجنسية  البريطانية  مثلما فعل الشيئ نفسه عدد من حاملي الجنسية الامريكية وجنسيات اوربية اخرى.

لاشك ان الموساد والماسونية  ومنظمات تخريبية اخرى تحمل مسميات مختلفة و بتنسيق مع استخبارات الدول الغربية الاستعمارية  عمدت الى التوغل وسط المجتمع  بهدف تدميره  لتسهل  عليها عملية توجيهه و السيطرة عليه .

  ان سفير بريطانيا وفق بعض المصادر ربما ليس الوحبد الذي يقوم بهذا الدور التخريبي وربما بغياب رقابة حكومته  او بتشجيع منها لااحد يعلم لكن السلطة الحاكمة في العراق بكل ” رئاساتها” تتحمل المسؤولية لانها غائبة عن هذا المشهد وعن مشاهد اخرى اكثر ايذاءا اخذت طريقها الى المجتمع في العراق  سلطة  منشغلة بكيفية الحفاظ على امتيازاتها وتقاسم الحصص والنفوذ والمناصب  في الانتخابات القادمة التي لن تقل سوءا عن انتخابات السابق ان لم تكن سوف تكرس نهجا مرعبا قد يجر العراق الى المتاهة .