“إسرائيل”تطلق كوهين ليتطاول على بايدن ومحكمة الجنايات / د.أسعد العزوني

89

د.أسعد العزوني ( الأردن ) – الإثنين 22/2/2021 م …

بعد أن أدى “كيس النجاسة ” حسب التعبير الحريديمي الجاسوس الصهيوني اللبناني الجنوبي الأصل إيدي كوهين،مهمته التي أنيطت به ،للهجوم على العرب وتحريض الشعوب على الحكام والإستهزاء بالجميع،وقوله أنه نادم لأن الرئيس السيسي صهيوني أكثر منه،وتنافس بذلك مع نائب رئيس الشرطة الإماراتي السابق  ضاحي خلفان ،الذي بزّ كوهين في ممارساته وسجل تصريحات تتعلق بالجهات الأربع بعيدا عن الإختصاص،وكأنها مقاولة أنيطت بهما من قبل أجهزة الإستخبارات التي تشغلهما ،تماما كما هو دور الكلب السلوقي الأمين المخلص ،الذي يقوم بمهامه المنوطة به خير قيام.

بعد نجاحه في الهجوم على العرب شعوبا وحكاما مطبعيعن وغير مطبعين ،جرى مؤخرا تكليف الجاسوس “كيس النجاسة “كوهين بالتطاول على الرئيس الأمريكي الجديد الصهيوني جو بايدن،والحديث عنه بلغة غير لائقة من جهة تمثل قرادة الخيل وهي مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية،وبين جهة أخرى تمثل بقرة حلوب وتقوم أيضا بدور الأسد الهصور وهي مع الأسف الشديد أمريكا ،التي رهنت كل مقدراتها وقرارها السياسي لهذه المستمرة الخزرية التي قررت الإنتقال من الحضن الأمريكي إلى الحضن الصيني،تماما كما فعلت مع بريطانيا سابقا.

بالأمس رفع الجاسوس إيدي كوهين  عقيرته على الشاشة وتحدث عن الرئيس بايدن بإستعلاء وبلغة لا يمكن ان تصدر إلا عن شايلوك أو من يشبههه،وقال مخاطبا بايدن أن إسرائيل موجودة في الخليج رضي أم غضب به وبدونه ،وستعزز وجودها غصبا عليه،وقال بالنص “إسرائيل موجودة  في الخليج دون أخذ مشورة من أحد.

هزلت أن يتطاول على العرب من هم أمثال الجاسوس إيدي كوهين والمعتوه ضاحي خلفان،وما يؤسفنا أن هذين اللسانين تربيا بين ظهرانينا ،فكوهين كما أسلفت لبناني جنوبي يهودي ،لكنك تشعر أنه خزري بحت ،لم يعش بين العرب يوما ،وكذلك خلفان الذي وصلت به الوقاحة أن يتطاول على الشعب اليمني الأصيل ،ويبحر في محيط الجهل والعنجهية والتعنت شأنه شأن إبن عمومته كوهين،وقد إتهم خلفان الرئيس بايدن بأنه يدعم الإخوان المسلمين وإيران  والمثليين!!!!

ترى لماذا تمادى “كيس النجاسة “كوهين في النيل من العرب،وكيف يتنقل بين العديد من العواصم وتقام له الحفلات ،بهدف إكرامه وتكريمه ،بينما هو وفور مغادرته  يبدأ بمهاجة الدو ل  العربية بصور فيها مسخرة وتعج بالإهانة والإستعلاء ،ولعلنا نعرف سبب ذلك بالنسبة للشق العربي، وهو أنهم  لا يروننا بالعين المجردة،أما بخصوص تحرشه بالرئيس بايدة فهو تعمد إشعال الحرائق في وجهه الرئيس الأمريكي بايدن،للفت نظره وتقريعه لأنه لم يتحدث حتى يومنا هذا مع النتن ياهو ،بسبب غضب شخصي عليه يعود إلى الإنتخابات ما قبل السابقة ،ناجم عن إهانة لحقت به كنائب رئيس وبالرئيس أوباما شخصيا ،إذ أن النتن ياهو رفض  إستقبالهما بما يليق  أو حتى معاملتهما كرئيس ونائبه ،وحز ذلك بطبيهة الحال كثيرا في نفس بايدن ، حين زار النتن ياهو واشنطن وألقى خطابا عرمرميا أمام الكنيست ،دون علم من الرئيس أوباما آنذاك.

كما أهانهما عندما زارا إسرائيل عام 2016 ولم يعبرها ،دون أن يعلم أن الأمور ستسير في طريقها  المرسوم لها ،وأن بايدن نفسه سيأتي رئيسا لأمريكا،ويقيني أن “كيس النجاسة”النتن ياهو أدرك حجم تعنته ويأكل أصابعه ندما حاليا،لأن بايدن لم يكلف نفسه ويتحدث معه حتى يومنا هذا،ويبدو أن الرئيس بايدن يخطط للإطاحة به ،دون المساس بعلاقته مع مستدمرة الخزر في فلسطين المحتلة.